الثلاثاء، 19 يناير 2016

" المجازف لا بطولة له وإنما البطل من يقيس ويقدر أبعاد خطوته" .. مقوله لها ما لها وعليها ما عليها .. ولكن لم اقتنع بها مائه بالمائه ولا ارفضها مائه بالمائه سأل معاذ بن عفراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده ؟ قال : غمسه يده في العدو حاسرا . قال : وألقى درعا كانت عليه فقاتل حتى قُـتِل . رواه ابن أبي شيبة . وترك الجهاد هو الهلاك وليس الانغماس في صفوف العدو ولو كان لشخص واحد فقط ، وهذا ما فهمه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . حَدّث أبو عمران التجيبي قال : كنا بمدينة الروم فأخرجوا إلينا صفا عظيما من الروم فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى الجماعة فضالة بن عبيد ، فَحَمَلَ رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم فصاح الناس وقالوا: سبحان الله ! يُلقي بيديه إلى التهلكة ، فقام أبو أيوب رضي الله عنه فقال : يا أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية هذا التأويل وإنما أُنزِلت هذه الآية فينا معشر الأنصار ؛ لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه فقال بعضنا لبعض سراً دون رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أموالنا قد ضاعت وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع منها فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم يَرد علينا ما قلنا ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) فكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وتركنا الغزو ، فما زال أبو أيوب شاخصا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم . رواه الترمذي وأبو داود وغيرهما . كم نحن اليوم بحاجة إلى هذا الفقه الدقيق من أبي أيوب رضي الله عنه ؟؟ ي .. انا لا اتكلم عن الجهاد ولا ابوابه ..... انا باتكلم على " المجازف لا بطولة له وإنما البطل من يقيس ويقدر أبعاد خطوته" ... حاله واحده فقط تكون المجازفه من البطوله ويكافىء عليها رب السماوات ... وهى حاله ان يكون مجاهدا فى سبيل الله .. بأبواب الجهاد كلها كبيرها وصغيرها ... فكلها جهاد .... وكلها عليها ثواب ومكافئه من الله ... والمجازفه فى حاله الجهاد ... قد تؤدى الى الموت (مثل القتال حاسرا بدون درع ) ولكنها بطوله ما بعدها بطوله ويكافىء الله عليها مثلما يكافىء من يقاتل بالدرع .. ولا يعنى هذا ان من يقاتل بالدرع اقل من الذى يقاتل حاسرا .. فالرسول عليه الصلاه والسلام كان يقاتل بالدرع وبالدرعين ايضا وكان يقاتل حاسرا كما ان الجهاد لا يجب ان يكون بقتال العدو فقط .. فمن يخترق النار مثلا لينقذ طفلا او جريحا فى منزل يحترق .. فهو مجازف وغير مستعد بادوات الوقايه من النار .. ولكنه بطل وسينال مكافئته ....من رب العالمين اذا كان عمله يبتغى به وجه الله .. حتى لو مات

" المجازف لا بطولة له وإنما البطل من يقيس ويقدر أبعاد خطوته" .. مقوله لها ما لها وعليها ما عليها .. ولكن لم اقتنع بها مائه بالمائه ولا ارفضها مائه بالمائه سأل معاذ بن عفراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده ؟ قال : غمسه يده في العدو حاسرا . قال : وألقى درعا كانت عليه فقاتل حتى قُـتِل . رواه ابن أبي شيبة . وترك الجهاد هو الهلاك وليس الانغماس في صفوف العدو ولو كان لشخص واحد فقط ، وهذا ما فهمه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . حَدّث أبو عمران التجيبي قال : كنا بمدينة الروم فأخرجوا إلينا صفا عظيما من الروم فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى الجماعة فضالة بن عبيد ، فَحَمَلَ رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم فصاح الناس وقالوا: سبحان الله ! يُلقي بيديه إلى التهلكة ، فقام أبو أيوب رضي الله عنه فقال : يا أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية هذا التأويل وإنما أُنزِلت هذه الآية فينا معشر الأنصار ؛ لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه فقال بعضنا لبعض سراً دون رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أموالنا قد ضاعت وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع منها فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم يَرد علينا ما قلنا ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) فكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وتركنا الغزو ، فما زال أبو أيوب شاخصا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم . رواه الترمذي وأبو داود وغيرهما . كم نحن اليوم بحاجة إلى هذا الفقه الدقيق من أبي أيوب رضي الله عنه ؟؟ ي .. انا لا اتكلم عن الجهاد ولا ابوابه ..... انا باتكلم على " المجازف لا بطولة له وإنما البطل من يقيس ويقدر أبعاد خطوته" ... حاله واحده فقط تكون المجازفه من البطوله ويكافىء عليها رب السماوات ... وهى حاله ان يكون مجاهدا فى سبيل الله .. بأبواب الجهاد كلها كبيرها وصغيرها ... فكلها جهاد .... وكلها عليها ثواب ومكافئه من الله ... والمجازفه فى حاله الجهاد ... قد تؤدى الى الموت (مثل القتال حاسرا بدون درع ) ولكنها بطوله ما بعدها بطوله ويكافىء الله عليها مثلما يكافىء من يقاتل بالدرع .. ولا يعنى هذا ان من يقاتل بالدرع اقل من الذى يقاتل حاسرا .. فالرسول عليه الصلاه والسلام كان يقاتل بالدرع وبالدرعين ايضا وكان يقاتل حاسرا كما ان الجهاد لا يجب ان يكون بقتال العدو فقط .. فمن يخترق النار مثلا لينقذ طفلا او جريحا فى منزل يحترق .. فهو مجازف وغير مستعد بادوات الوقايه من النار .. ولكنه بطل وسينال مكافئته ....من رب العالمين اذا كان عمله يبتغى به وجه الله .. حتى لو مات
by Mohamed Ehab Taher

January 19, 2016 at 11:38PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...