كذلك من الاستراتيجيات التي يتبعها العدو هي [استراتيجية الحشد] حيث يعمد إلى تهدئة بعض المدن والمناطق ويستعين بجندها في حشد قواته في منطقة أو منطقتين يكثر من الاعتقالات والمواجهات فيهما، وذلك حتى يُشعر جنده بالاطمئنان لأنهم أكثر عدداًً أضعاف أضعاف المجاهديـن، ثم بعد أن ينتهي ويُحكم قبضته على تلك المنطقة ينقل قواتـه للمناطق الأخرى الهادئة. وتقريباً كل ما سبق حدث من النظام المصري الخبيث وقت مواجهة الحركة المجاهدة حيث كان يخطط بداية التسعينات في بدء حملة لضرب الكيانات الإسلامية بصفة عامة والمجاهدة بصفة خاصة التي نَمَتْ في العشر سنوات التي تلت حملة بداية الثمانينات والتي بدأت قبل قتل السادات وانتهت بعد الانتهاء من المحاكمات التي تلت مقتله القصد: أنه عندما بدأ في حملة أرادها سريعة للقيام بذلك، فقامت الجماعة الإسلامية برد قوي بقتل المحجوب - رئيس مجلس الشعب -، دفعه لتأجيل حملته عامين، وبدلاً من أن تستغل الجماعة حالة تردده تركت له الفرصة كاملة لترتيب أوراقه فتباطأت لمدة عامين لبدء المواجهة الشاملة، فقد كان يمكنها حزم أمرها والبدء بعد عام على الأكثر، وعندما بدأت سهلت له القيام بعملية حشد لقواته حتى أنه قام بالقضاء على كيانات الجماعة بمدن ومحافظات تواجدها واحدة وراء أخرى، ثم حدث بسبب طريقة تفكير بعض قادتها حيث كانوا يضعون أعينهم على المفاوضات من بداية المعركة!! بل وظنوا أن نظاماً كنظام مبارك يمكن أن يرضخ للمفاوضات إذا قُتل له بضع مئات من الجنود وبعض القيادات، ونسيت أن هذه الأنظمة لا اعتبار للأعداد عندها إلا بقدر خوفها من تفلت هذه الأعداد ( والتفلت والفرار يحدث عندما يكون القتل بأعداد كبيرة مع دعاية إعلامية جيدة وتبرير إعلامي جيد كذلك )، ثم عندما وافق النظام كانت أوراق الضغط كلها في يديه ( أعداد هائلة من أعضائها رهائن بالسجون ) مما أتاح له أن يفرض شروطه، فالذي بيده أوراق أكثر يفرض شروطه ويقدم الطرف الآخر التنازلات بالطبع، هذا مع تحفظنا على مشروعية مفاوضة المرتد أصلاً
by Mohamed Ehab Taher
January 29, 2016 at 01:34AM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT
الخميس، 28 يناير 2016
كذلك من الاستراتيجيات التي يتبعها العدو هي [استراتيجية الحشد] حيث يعمد إلى تهدئة بعض المدن والمناطق ويستعين بجندها في حشد قواته في منطقة أو منطقتين يكثر من الاعتقالات والمواجهات فيهما، وذلك حتى يُشعر جنده بالاطمئنان لأنهم أكثر عدداًً أضعاف أضعاف المجاهديـن، ثم بعد أن ينتهي ويُحكم قبضته على تلك المنطقة ينقل قواتـه للمناطق الأخرى الهادئة. وتقريباً كل ما سبق حدث من النظام المصري الخبيث وقت مواجهة الحركة المجاهدة حيث كان يخطط بداية التسعينات في بدء حملة لضرب الكيانات الإسلامية بصفة عامة والمجاهدة بصفة خاصة التي نَمَتْ في العشر سنوات التي تلت حملة بداية الثمانينات والتي بدأت قبل قتل السادات وانتهت بعد الانتهاء من المحاكمات التي تلت مقتله القصد: أنه عندما بدأ في حملة أرادها سريعة للقيام بذلك، فقامت الجماعة الإسلامية برد قوي بقتل المحجوب - رئيس مجلس الشعب -، دفعه لتأجيل حملته عامين، وبدلاً من أن تستغل الجماعة حالة تردده تركت له الفرصة كاملة لترتيب أوراقه فتباطأت لمدة عامين لبدء المواجهة الشاملة، فقد كان يمكنها حزم أمرها والبدء بعد عام على الأكثر، وعندما بدأت سهلت له القيام بعملية حشد لقواته حتى أنه قام بالقضاء على كيانات الجماعة بمدن ومحافظات تواجدها واحدة وراء أخرى، ثم حدث بسبب طريقة تفكير بعض قادتها حيث كانوا يضعون أعينهم على المفاوضات من بداية المعركة!! بل وظنوا أن نظاماً كنظام مبارك يمكن أن يرضخ للمفاوضات إذا قُتل له بضع مئات من الجنود وبعض القيادات، ونسيت أن هذه الأنظمة لا اعتبار للأعداد عندها إلا بقدر خوفها من تفلت هذه الأعداد ( والتفلت والفرار يحدث عندما يكون القتل بأعداد كبيرة مع دعاية إعلامية جيدة وتبرير إعلامي جيد كذلك )، ثم عندما وافق النظام كانت أوراق الضغط كلها في يديه ( أعداد هائلة من أعضائها رهائن بالسجون ) مما أتاح له أن يفرض شروطه، فالذي بيده أوراق أكثر يفرض شروطه ويقدم الطرف الآخر التنازلات بالطبع، هذا مع تحفظنا على مشروعية مفاوضة المرتد أصلاً
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...
-
by Mohamed Ehab Taher May 23, 2016 at 06:02AM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
-
رياح جنوبيه هابطه by Mohamed Ehab Taher January 08, 2016 at 02:23PM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق