نسجل في البداية نقطة هامة: وهي أنه لطبيعة نفسية الطواغيت ونفسية جندهم لا يستطيعون أن يبقوا تحت الضغط والتهديد مدة طويلة، وذلك أحد الأسباب - ليس كل الأسباب - التي لا تدفعهم لاستئصال متوالٍ أولاً بأول للحركة الإسلامية بل يعمدون إلى ضرب الحركة كل فترة زمنية طويلة نسبياً، بل وعند ذلك القرار يتم وضع خطة تنهي الأمر بسرعة لأنهم يعلمون أنهم وجندهم مهما بلغ عددهم وعدتهم ليس عندهم صبر لمعركة طويلة، ومما يطيل أمد المعركة ويضع العدو تحت ضغط آخر أشد هي مقتل أفراد العدو خصوصاً بأعداد كبيرة، فهي أولاً: تجعل منه يراجع خطواته مما يطيل من أمد المعركة، ثانياً: تعمل على وضع الجند والقادة في حالة نفسية سيئة لا يطيقون الاستمرار عليها مدة طويلة فيبدأ الجند والضباط في التململ أو عدم تنفيذ الأوامر أو الفرار، ومن ثم يعمل الطاغوت على سحب جنوده وتجنيبهم المعارك، ويبدأ هو - إذا لم يرحل إذا كان عنده الشجاعة لقرار الرحيل - في إطالة فترة المعركة عن طريق تجنب الصدام وهو يعلم أنه بذلك يُعطي المجاهدين فرصة لترسيخ قواعدهم العسكرية وتنمية قدراتهم ولكنه يلجأ لذلك على أمل أن يتمكن من دعم قدراته عن طريق الداخل أو الخارج في المستقبل، وفي أسوأ الظروف يقوم بذلك من أجل نهب أكبر قدر من الأموال قبل أن يرحل أو لتنفيذ أوامر أسياده في البقاء أكبر فترة ممكنة لحين النظر في بديل له من قبلهم أو تدخلهم ونحو ذلك. كتاب : إداره التوحش
by Mohamed Ehab Taher
January 29, 2016 at 01:26AM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT
الخميس، 28 يناير 2016
نسجل في البداية نقطة هامة: وهي أنه لطبيعة نفسية الطواغيت ونفسية جندهم لا يستطيعون أن يبقوا تحت الضغط والتهديد مدة طويلة، وذلك أحد الأسباب - ليس كل الأسباب - التي لا تدفعهم لاستئصال متوالٍ أولاً بأول للحركة الإسلامية بل يعمدون إلى ضرب الحركة كل فترة زمنية طويلة نسبياً، بل وعند ذلك القرار يتم وضع خطة تنهي الأمر بسرعة لأنهم يعلمون أنهم وجندهم مهما بلغ عددهم وعدتهم ليس عندهم صبر لمعركة طويلة، ومما يطيل أمد المعركة ويضع العدو تحت ضغط آخر أشد هي مقتل أفراد العدو خصوصاً بأعداد كبيرة، فهي أولاً: تجعل منه يراجع خطواته مما يطيل من أمد المعركة، ثانياً: تعمل على وضع الجند والقادة في حالة نفسية سيئة لا يطيقون الاستمرار عليها مدة طويلة فيبدأ الجند والضباط في التململ أو عدم تنفيذ الأوامر أو الفرار، ومن ثم يعمل الطاغوت على سحب جنوده وتجنيبهم المعارك، ويبدأ هو - إذا لم يرحل إذا كان عنده الشجاعة لقرار الرحيل - في إطالة فترة المعركة عن طريق تجنب الصدام وهو يعلم أنه بذلك يُعطي المجاهدين فرصة لترسيخ قواعدهم العسكرية وتنمية قدراتهم ولكنه يلجأ لذلك على أمل أن يتمكن من دعم قدراته عن طريق الداخل أو الخارج في المستقبل، وفي أسوأ الظروف يقوم بذلك من أجل نهب أكبر قدر من الأموال قبل أن يرحل أو لتنفيذ أوامر أسياده في البقاء أكبر فترة ممكنة لحين النظر في بديل له من قبلهم أو تدخلهم ونحو ذلك. كتاب : إداره التوحش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...
-
by Mohamed Ehab Taher May 23, 2016 at 06:02AM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
-
رياح جنوبيه هابطه by Mohamed Ehab Taher January 08, 2016 at 02:23PM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق