أنه يريد: (1) تقصير أمد المعركة بقدر الإمكان. (2) تجنيب جنوده الدم بقدر الإمكان لأنه يعلم أن ذلك سيرعب جنده وسيكون عاملاً من عوامل إطالة المعركة. لذلك يضع العدو لتحقيق هذين الهدفين خطة خبيثة، وهي أنه يتجنب في البداية الدم قدر الإمكان بل يعمل على جمع أكبر عدد من الشباب في السجون، ويرسم صورة أن من لا يقاوم عند الضبط لا يُطلق عليه النار، وهو في الأصل لا يتمنى أن يصل الأمر لذلك، وفي الفترة الأولى من مرحلة السجن طالما أنه ما زال هناك أعداد كبيرة بالخارج يجعل الضغط داخل معظم السجون بسيطاً إلا على قلة من الأخوة الذي لديه غرض من الضغط عليهم، ثم عندما يجمع أكبر قدر من الإخوة في السجون يبدأ بالضغط على جميع الإخوة داخل السجون وعلى ذويهم خارج السجون فيبدأ في جعل السجون جحيماً، ويعمد إلى منع الزيارات تقريباً، ويعمل على متابعة الدعم والمساعدات التي تصل لذويهم وتصبح الصورة سوداء، فيبدأ الناس يمنعون ذويهم من الانضمام للمجاهدين أو مساعداتهم لما يرونه من أمثلة كثيرة، وتبدأ حالة المجاهدين في التدهور، فضلاً عن أن الطاغوت يبدأ في هذه المرحلة في تغيير استراتيجيته من تقليل الدم وإكثار الاعتقالات إلى استراتيجية الحسم والاستئصال بعد أن يكون هيأ الجميع لها إعلامياً، فيقوم بعمليات قتل في المداهمات، وهنا يقترب الأمر من نهايته ويبدأ صبر المجاهدين في النفاد - لا قدر الله -، بعد أن يكون بدأ الأمر بنفاد صبر من في السجن من الشباب.
by Mohamed Ehab Taher
January 29, 2016 at 01:33AM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT
الخميس، 28 يناير 2016
أنه يريد: (1) تقصير أمد المعركة بقدر الإمكان. (2) تجنيب جنوده الدم بقدر الإمكان لأنه يعلم أن ذلك سيرعب جنده وسيكون عاملاً من عوامل إطالة المعركة. لذلك يضع العدو لتحقيق هذين الهدفين خطة خبيثة، وهي أنه يتجنب في البداية الدم قدر الإمكان بل يعمل على جمع أكبر عدد من الشباب في السجون، ويرسم صورة أن من لا يقاوم عند الضبط لا يُطلق عليه النار، وهو في الأصل لا يتمنى أن يصل الأمر لذلك، وفي الفترة الأولى من مرحلة السجن طالما أنه ما زال هناك أعداد كبيرة بالخارج يجعل الضغط داخل معظم السجون بسيطاً إلا على قلة من الأخوة الذي لديه غرض من الضغط عليهم، ثم عندما يجمع أكبر قدر من الإخوة في السجون يبدأ بالضغط على جميع الإخوة داخل السجون وعلى ذويهم خارج السجون فيبدأ في جعل السجون جحيماً، ويعمد إلى منع الزيارات تقريباً، ويعمل على متابعة الدعم والمساعدات التي تصل لذويهم وتصبح الصورة سوداء، فيبدأ الناس يمنعون ذويهم من الانضمام للمجاهدين أو مساعداتهم لما يرونه من أمثلة كثيرة، وتبدأ حالة المجاهدين في التدهور، فضلاً عن أن الطاغوت يبدأ في هذه المرحلة في تغيير استراتيجيته من تقليل الدم وإكثار الاعتقالات إلى استراتيجية الحسم والاستئصال بعد أن يكون هيأ الجميع لها إعلامياً، فيقوم بعمليات قتل في المداهمات، وهنا يقترب الأمر من نهايته ويبدأ صبر المجاهدين في النفاد - لا قدر الله -، بعد أن يكون بدأ الأمر بنفاد صبر من في السجن من الشباب.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...
-
by Mohamed Ehab Taher May 23, 2016 at 06:02AM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
-
رياح جنوبيه هابطه by Mohamed Ehab Taher January 08, 2016 at 02:23PM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق