الأربعاء، 13 يناير 2016

منقول دفاعًا عن السادة الإخوان ( 21 ) ويُهَرْتلُ ثورجية الإسلاميين من عبارة مُرسِينا : عندنا رِجَّالة زيْ الدَّهب !! ----------------------------------------------------------------------------------- قلت : ألا تفعلها - أيها القاعد المنظر - لو كنت مُعَلِّمًا ، وكان فصلُك مشاغبًا ، فتحاول أن ترفع من شأنهم لتحتويهم ؟ - ألم يَقُلْها الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم - ينادون قومهم : ( ياقومِ ) بما تحمله الكلمة من المشاركة والتودد والقرب ، يستحثون فضائلهم ، ويتألفون قلوبهم ، فيبلغون رسالاتهم . وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ " - ولو صارح مرسينا الشعب بحقيقة الجيش ، ماكانت ردة الفعل ؟ - أليس الجيشُ خطًّا أحمرَ في عقيدة المصريين المستعبدين رغم سعيهم - جميعا - الفكاك منه ؟ - أكان الناس مُصدِّقي مرسينا لو صارحهم بعجلهم المقدس ؟!! - ألن يعيب الكثير منا - ساعتئذٍ - تهور الرئيس ، وحمق فعله إذا مانال من الجيش ، خاصة أن شعبنا يربط الجيش بقياداته ؟ - ألن يقول بعضنا - حينئذٍ - : لِمَ يحمل مرسي ذاك الحملَ مادام لايستطيع ؟ - ولو طهَّرَ مرسينا - كما نتمنى - أكان يبقى شيء ، وعقيدة جيشنا علمانية ؟!! - ومن أين سيأتي مرسينا بقيادات إذا كانت هذه هي البضاعة المتاحة - قانونًا وعرفًا - وقد رأينا من كنا نظنه أفضلهم ( ممدوح شاهين ) يشارك في الخيانة - صوتا مسجلا - ضد الرئيس ؟ - ولو طهَّر مرسينا - آمِرًا - فمنْ ذا الذي سينفذ أوامره ؟ - ولو أمعن مرسينا - وهم الفسدة وقد خدمناهم في معسكراتهم - ألا يجدها الجيش مبررا بمعاونة داعميه كي يعجل بالانقلاب تحت تعلات شتى ، وفينا سماعون لهم ؟ - وهل استبانَ لك حقيقةُ جيشك - جيش كامب ديفيد - إلا بعد الانقلاب ؟!! - وهل كلمة مرسينا هذه - عندنا رجالة زي الدهب - أخَذها العسكر على محملها كما تظن أيها الساخر ؛ فترك مرسينا ؟ أو أنه رآها حيلةً لمرسينا كي يتمكن ؛ فانقلب ؟!! - أليس مرسينا يدرك يقينًا أنهم لاذهب ولافضة ، بيد أنه غير مُمكَّن ، بدليل أنه - متحسسًا - أخضع المؤسسة العسكرية للجهاز المركزي للمحاسبات ؟! - وإذا لم يعجبك مرسينا - أيها القاعد الساخر - أكُنتَ ترى بديلًا له يناوئ العسكر ويغالبهم ، وقد خبرناهم جميعًا ؟! - ولو كان إسلاميًّا غير مرسينا - كما أضغاث أحلامك - أكانوا يتركونه ؟!! لنكن صرحاء أيها القاعد الهازئ : هو جبنك . هو عجزك . هو مرضك المسمَّى : متلازمة الإخوان !! #دفاعا_عن_السادة_الإخوان

منقول دفاعًا عن السادة الإخوان ( 21 ) ويُهَرْتلُ ثورجية الإسلاميين من عبارة مُرسِينا : عندنا رِجَّالة زيْ الدَّهب !! ----------------------------------------------------------------------------------- قلت : ألا تفعلها - أيها القاعد المنظر - لو كنت مُعَلِّمًا ، وكان فصلُك مشاغبًا ، فتحاول أن ترفع من شأنهم لتحتويهم ؟ - ألم يَقُلْها الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم - ينادون قومهم : ( ياقومِ ) بما تحمله الكلمة من المشاركة والتودد والقرب ، يستحثون فضائلهم ، ويتألفون قلوبهم ، فيبلغون رسالاتهم . وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ " - ولو صارح مرسينا الشعب بحقيقة الجيش ، ماكانت ردة الفعل ؟ - أليس الجيشُ خطًّا أحمرَ في عقيدة المصريين المستعبدين رغم سعيهم - جميعا - الفكاك منه ؟ - أكان الناس مُصدِّقي مرسينا لو صارحهم بعجلهم المقدس ؟!! - ألن يعيب الكثير منا - ساعتئذٍ - تهور الرئيس ، وحمق فعله إذا مانال من الجيش ، خاصة أن شعبنا يربط الجيش بقياداته ؟ - ألن يقول بعضنا - حينئذٍ - : لِمَ يحمل مرسي ذاك الحملَ مادام لايستطيع ؟ - ولو طهَّرَ مرسينا - كما نتمنى - أكان يبقى شيء ، وعقيدة جيشنا علمانية ؟!! - ومن أين سيأتي مرسينا بقيادات إذا كانت هذه هي البضاعة المتاحة - قانونًا وعرفًا - وقد رأينا من كنا نظنه أفضلهم ( ممدوح شاهين ) يشارك في الخيانة - صوتا مسجلا - ضد الرئيس ؟ - ولو طهَّر مرسينا - آمِرًا - فمنْ ذا الذي سينفذ أوامره ؟ - ولو أمعن مرسينا - وهم الفسدة وقد خدمناهم في معسكراتهم - ألا يجدها الجيش مبررا بمعاونة داعميه كي يعجل بالانقلاب تحت تعلات شتى ، وفينا سماعون لهم ؟ - وهل استبانَ لك حقيقةُ جيشك - جيش كامب ديفيد - إلا بعد الانقلاب ؟!! - وهل كلمة مرسينا هذه - عندنا رجالة زي الدهب - أخَذها العسكر على محملها كما تظن أيها الساخر ؛ فترك مرسينا ؟ أو أنه رآها حيلةً لمرسينا كي يتمكن ؛ فانقلب ؟!! - أليس مرسينا يدرك يقينًا أنهم لاذهب ولافضة ، بيد أنه غير مُمكَّن ، بدليل أنه - متحسسًا - أخضع المؤسسة العسكرية للجهاز المركزي للمحاسبات ؟! - وإذا لم يعجبك مرسينا - أيها القاعد الساخر - أكُنتَ ترى بديلًا له يناوئ العسكر ويغالبهم ، وقد خبرناهم جميعًا ؟! - ولو كان إسلاميًّا غير مرسينا - كما أضغاث أحلامك - أكانوا يتركونه ؟!! لنكن صرحاء أيها القاعد الهازئ : هو جبنك . هو عجزك . هو مرضك المسمَّى : متلازمة الإخوان !! #دفاعا_عن_السادة_الإخوان
by Mohamed Ehab Taher

January 13, 2016 at 08:32PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...