محمد عباس (١٣ أغسطس ٢٠١٤) . في لعبة الشطرنج... . أقصد لعب الشطرنج ضد الكمبيوتر... يستغل الكمبيوتر ما لديه من ذاكرة هائلة وقدرات حسابية فائقة السرعة... ليتوقع جميع إحتمالات الحركة الممكنة في الحركة التالية... والتي بعدها... والتي بعدها... يحسب ملايين وملايين السيناريوهات للخطوات في المستقبل... وكلما كان الكمبيوتر أكثر قوة في الذاكرة والسرعة كلما حسب عدد أكبر من السيناريوهات لعدد أكبر من الخطوات في المستقبل... ثم يختار من بينها السيناريو الذي يضمن له الفوز... فتشعر أمام الكمبيوتر أنك "مُسير لا مُخير"!!! . لكن لاعب الشطرنج المحترف يستطيع دائما أن يهزم شطرنج الكمبيوتر... عبر توقع خطوات أكبر في المستقبل... فلو كان الكمبيوتر يتوقع ثلاث خطوات في المستقبل فعليه أن يتوقع أربع... ولو كان الكمبيوتر يتوقع عشر فعليه أن يتوقع أحدى عشرة خطوة في المستقبل... ويختار من بينها أفضل السيناريوهات... ويحقق الفوز... ويستطيع بطل عالمي في الشطرنج أن يتوقع مسار اللعب لعشرين خطوة في المستقبل ويختار أفضل سيناريو فيها... ويهزم الكمبيوتر وبسهولة!! . أما سبب ذلك النجاح فهو أن لاعب الشطرنج المحترف عنده خبرة وفطنة (أما الكمبيوتر فمجرد قوة غشيمة غاشمة)... ويعرف أن كثير من سيناريوهات اللعب هذه فاشلة ولا جدوى منها... فهو يركز مجهوده وتفكيره على عدد محدود من السيناريوهات التي يعرف (بحكم الخبرة) أنها ناجحة... . ولذلك... ففي كمبيوترات الشطرنج فائقة القوة (ثمنها ملايين الدولارات) يحاولون تعويض فارق الخبرة هذا بأن يحتفظ الكمبيوتر أيضا في الذاكرة بملايين المبارايات السابقة بين عمالقة اللعبة... يعرف جميع خطط الشطرنج التي لعبها البشر منذ أن إخترع الهنود اللعبة قبل ثلاثة آلاف عام... ويقوم الكمبيوتر بمقارنة لعبك مع ما عنده من تاريخ (أي الخبرة الإصطناعية)... ويعرف خطتك... ويعرف الخطة المضادة... ويلعبها ويهزمك!!! . ولذلك فعند لعب الشطرنج مع الكمبيوترات فائقة القوة... إذا كنت تريد أن تنتصر... فعليك أن تلعب بخطة جديدة وغريبة... لم يسبقك إليها أحد من العالمين (وطبعا تكون خطة جيدة مش خطة حميري تودي في داهية)... فيرتبك الكمبيوتر ولا يعرف ماذا يفعل... ويسلم لك بالهزيمة!! . ٭٭٭٭٭ . ومنذ حوالي عشرين سنة... كانت هناك مباراة شطرنج تاريخية... بين واحد من أعظم لاعبي الشطرنج في تاريخ البشرية (جاري كاسباروڤ) ضد أقوى جهاز كمبيوتر للشطرنج على الإطلاق (وإسمه Deep Blue من صنع IBM)... . وإنتهت هذه المباراة... بفوز كاسباروف في شوط... وفوز الكمبيوتر في شوط... والتعادل في ثلاثة أشواط... . أما تاريخية هذا اللقاء... فليست في فوز الكمبيوتر ولا في فوز كاسباروف... أو في تعادلهما... . وإنما عبقرية الحدث... أنه في كل شوط كان على كاسباروف أن يأتي بخطة شطرنج جديدة تماما... لم يلعبها إنسان من قبل... فلا يجدها الكمبيوتر فيما يختزنه من أرشيف الخطط والمباريات... ولا يعرف كيف يتوقع مسار اللعب... وتكون خطة جيدة بما يكفي لهزيمة أقوى كمبيوتر في العالم... . وهذه هي قمة الذكاء البشري التي لا يستطيع أقوى كمبيوتر محاكاتها!!!!! . ٭٭٭٭٭ . الدروس المستفادة من هذه القصة؟؟ . حتى تستطيع أن تهزم الخصم أو العدو عليك: . ١. أن تسبقه دائما بخطوة واحدة على الأقل... تحتفظ بزمام المبادرة... يكون لك أنت الفعل وهو عليه رد الفعل... بل أن تكون أنت الفاعل وهو المفعول. . ٢. أن تقوم بأفعال غير تقليدية وغير متوقعة للخصم (الحرب خدعة)... ولكنها يجب أن تكون أفعال مبدعة ومفيدة... وليست أفعال إنتحارية أو مجنونة... أفعال تلخبط العدو دون أن تكعبلك أنت على وجهك. . أما إذا إستطاع العدو توقع خطتك و حركتك المستقبلية... فقل على نفسك يا رحمن يا رحيم... فالهزيمة حليفك بكل يقين. . ٭٭٭٭٭ . تطبيق عملي على الواقع المصري؟؟؟ . يوم ١٤ أغسطس... ننزل الشوارع والميادين... اليوم يومنا... ولن نتوقف إلا بعد أن نحتل ميدان التحرير... ونسقط الإنقلاب... . فنواجه البلطجية والخرطوش والدبابات بصدور عارية... ونحن على يقين تام أن الذي نصر طالوت على جالوت والذي أغرق فرعون وجنوده... سينصرنا على السيسي وجنوده... . ويموت منا مئات... وتسيل دماء... . ثم نقعد نبكي ونولول... لماذا لم ينصرنا الله؟ متى نصر الله؟ . . إنت حتستهبل ياض؟؟!! . هل تظن أنك لمجرد أنك صليت لك ركعتين... فسيتجاوز الله عن تواكلك وتكاسلك وغبائك... ويكسر قوانينه في الكون من أجل أن ينصرك؟ . الصلاة والصوم والدعاء ليست من أجل أن ينصرك الله عندما تتيقن من أسباب الهزيمة... وإنما الصلاة والصوم والدعاء حتى لا يحبط الله عملك عندما تتيقن من أسباب النصر... . وحق الذي سمح للمسلمين أن يخسروا في أحد وبينهم خير خلق الله... وكادوا أن يخسروا في حنين... . لن ينصرك الله... إلا عندما تأخذ بكل أسباب النصر... ثم تؤمنوا وتصبروا وتتقوا... . لن ينصرك الله... إلا عندما تعرف تلعب شطرنج صح... وعندما تهزم الكمبيوتر... . =========================================== . دعني أوضح فكرتي ببساطة... حتى أريح نفسي من الأسئلة التي تأتيني على الخاص... . ١. أنا ضد أي عمل عنيف أو مسلح ضد الجيش أو الشرطة أو البلطجية أو أي من أطراف الدولة العميقة... (بإستثناء القصاص---وإذا تأكد ولي الدم من شخص القاتل)... . وهذا الرفض... ليس لأن العمل المسلح ضد الإنقلابيين غير أخلاقي أو غير قانوني أو غير شرعي... ولكن لأنه غير مجدي ومحتوم له الفشل... فأنت كمن يدخل في مباراة نطح مع ثور بقرون ضخمة... وتنتظر النصر... . العمل المسلح العنيف... ميدانهم وليس ميداننا... والأرض تلعب مع أصحابها... ولا يمكنك أن تنتصر بالقتال على واحد صنعته القتل... أنت تناطح ثور... بل أنت ترفس جحش!!! . ٢. لا أرى جدوى من المجالس الثورية... ووثيقة بروكسل ووثيقة القاهرة... وتحالفات دعم الشرعية... فكل هذه الأمور هي مجرد "إبراء ذمة" أو "إثبات موقف" من أصحابها... ولكنها لا تملك آلية ولا خطة عملية لإسقاط الإنقلاب... ولن تسقط الإنقلاب... مجرد أماني... أو أوهام. . ٣. كذلك ضد المظاهرات "السلمية" التي تخرج في مواجهة البلطجية... فنفقد فيها دماء أبنائنا بدون ثمن... وقلت من قبل أن هذه "سلبية" وليست "سلمية"... فأنت لست فقط كمن يكتفي بمناطحة الثور... وإنما كمن وقف أمامه وفتح له صدره... . كل الحلول المطروحة على الساحة الآن غلط... ولن تسقط الإنقلاب... لأنها من كلاسيكيات الشطرنج... والكمبيوتر عارفها ودارسها من زمان... ويعرف جيدا كيف يحبطها... حتى لو كان الكمبيوتر أبو ٥٠٪... . ٭٭٭٭٭ . سامحني... . فأنا رجل لا أعرف المبادئ ولا المثاليات... ما يعنيني هو النتائج... . أنا لا أريد الشهادة... ولا أريد إثبات القيم والمواقف... . أنا أريد النصر... النصر... ولا شئ غير النصر... . ننتصر... وبعدين نبقى نقعد نفلسفها... . وكل الأساليب التي نتبعها لإسقاط الإنقلاب... أساليب فاشلة... ولن تسقط الإنقلاب... . لأنها أساليب قديمة... ومغشوشة من الكتاب... . خطط قديمة... يعرفها أي كمبيوتر شطرنج من أبو ٥٠٪... . ٭٭٭٭٭ . تسألني... وما الحل إذا يا حاج مصر جديدة... . إنت قفلتها في وشنا يا شيخ... يعني لا العنف نافع... ولا المظاهرات نافعة... طيب نعمل إيه... نستسلم؟ . أقول لك: . سلميتنا أقوى من الرصاص... . ولكن هناك فرق بين "السلمية" و"السلبية"... وما نفعله هو سلبية... تواكل على الله... ولذلك فلن ينصرنا الله. . السلمية... . ليست أن تكون أنت سلمي... والعدو مدجج بالسلاح... فهذا إستهبال... . السلمية... . هي أن تنقل ميدان الصراع وساحة المعركة... إلى ساحة جديدة وميدان مختلف... حيث لا يستطيع العدو أن يستخدم قوته الباطشة... . تجبره (هو) أن يتخلى عن قوته الباطشة... ويضطر للتعامل معك بسلمية... . السلمية... هي إن تجبر الإنكلابي... تجبره (هو) على الأساليب السلمية... . بأن تجذبه وتجذب الصراع لساحة لا تنفع فيها ولا تفيده قوته!! . فهذا هو ما فعله مانديلا (ومن قبله غاندي) وإنتصر... ولكن لا تحاول أن تقلد غاندي أو مانديلا... لأن هذه خلاص أصبحت خطط قديمة ومكشوفة... . أنت تحتاج خطة سلمية جديدة مبدعة... لم يسبقك إليها أحد من العالمين... . ٭٭٭٭٭ . وهل كنت تظن أن الشعوب تنال حريتها وكرامتها ونهضتها بهذه السهولة؟؟ . شوية مظاهرات وإعتصامات... أو مجرد أن تضحي بدماء العشرات الآلاف من أبنائها... فتنهار دولة الظلم... وتنال الشعوب حريتها!!! . كان غيرك أشطر !!! . حتى نهزم دولة الإنقلاب... وحتى نحرر بلادنا من منظومة الفساد والإستبداد... . نحتاج حلول جديدة... حلول سلمية مبدعة... حلول لم يسبقنا لها أحد من العالمين... . حلول تربك العدو... ولا يعرف كيف يتعامل معها وينهار... . حلول تسبق العدو بخطوة أو خطوتين... فنحتفظ بالفعل ونترك له رد الفعل... . حلول... لا يستطيع معها إستخدام العنف... فيفقد سلاحه الوحيد. . طول ما أنت تقلد تجارب السابقين... فأنت كتاب مفتوح أما العدو... لإنه هو أيضا قرأ التاريخ... . تريد أن تهزم الإنقلاب؟؟ . عليك أولا أن تعرف كيف تهزم الكمبيوتر في الشطرنج... . ٭٭٭٭٭ . فهمتني يا إبني؟؟ . قوم ياض من هنا... أغرب عن وجهي... إنت شكلك مخك تخيين... وباعتينك تضييع لي وقتي....... منقول بصعوبه
by Mohamed Ehab Taher
June 20, 2016 at 12:12PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT
الاثنين، 20 يونيو 2016
محمد عباس (١٣ أغسطس ٢٠١٤) . في لعبة الشطرنج... . أقصد لعب الشطرنج ضد الكمبيوتر... يستغل الكمبيوتر ما لديه من ذاكرة هائلة وقدرات حسابية فائقة السرعة... ليتوقع جميع إحتمالات الحركة الممكنة في الحركة التالية... والتي بعدها... والتي بعدها... يحسب ملايين وملايين السيناريوهات للخطوات في المستقبل... وكلما كان الكمبيوتر أكثر قوة في الذاكرة والسرعة كلما حسب عدد أكبر من السيناريوهات لعدد أكبر من الخطوات في المستقبل... ثم يختار من بينها السيناريو الذي يضمن له الفوز... فتشعر أمام الكمبيوتر أنك "مُسير لا مُخير"!!! . لكن لاعب الشطرنج المحترف يستطيع دائما أن يهزم شطرنج الكمبيوتر... عبر توقع خطوات أكبر في المستقبل... فلو كان الكمبيوتر يتوقع ثلاث خطوات في المستقبل فعليه أن يتوقع أربع... ولو كان الكمبيوتر يتوقع عشر فعليه أن يتوقع أحدى عشرة خطوة في المستقبل... ويختار من بينها أفضل السيناريوهات... ويحقق الفوز... ويستطيع بطل عالمي في الشطرنج أن يتوقع مسار اللعب لعشرين خطوة في المستقبل ويختار أفضل سيناريو فيها... ويهزم الكمبيوتر وبسهولة!! . أما سبب ذلك النجاح فهو أن لاعب الشطرنج المحترف عنده خبرة وفطنة (أما الكمبيوتر فمجرد قوة غشيمة غاشمة)... ويعرف أن كثير من سيناريوهات اللعب هذه فاشلة ولا جدوى منها... فهو يركز مجهوده وتفكيره على عدد محدود من السيناريوهات التي يعرف (بحكم الخبرة) أنها ناجحة... . ولذلك... ففي كمبيوترات الشطرنج فائقة القوة (ثمنها ملايين الدولارات) يحاولون تعويض فارق الخبرة هذا بأن يحتفظ الكمبيوتر أيضا في الذاكرة بملايين المبارايات السابقة بين عمالقة اللعبة... يعرف جميع خطط الشطرنج التي لعبها البشر منذ أن إخترع الهنود اللعبة قبل ثلاثة آلاف عام... ويقوم الكمبيوتر بمقارنة لعبك مع ما عنده من تاريخ (أي الخبرة الإصطناعية)... ويعرف خطتك... ويعرف الخطة المضادة... ويلعبها ويهزمك!!! . ولذلك فعند لعب الشطرنج مع الكمبيوترات فائقة القوة... إذا كنت تريد أن تنتصر... فعليك أن تلعب بخطة جديدة وغريبة... لم يسبقك إليها أحد من العالمين (وطبعا تكون خطة جيدة مش خطة حميري تودي في داهية)... فيرتبك الكمبيوتر ولا يعرف ماذا يفعل... ويسلم لك بالهزيمة!! . ٭٭٭٭٭ . ومنذ حوالي عشرين سنة... كانت هناك مباراة شطرنج تاريخية... بين واحد من أعظم لاعبي الشطرنج في تاريخ البشرية (جاري كاسباروڤ) ضد أقوى جهاز كمبيوتر للشطرنج على الإطلاق (وإسمه Deep Blue من صنع IBM)... . وإنتهت هذه المباراة... بفوز كاسباروف في شوط... وفوز الكمبيوتر في شوط... والتعادل في ثلاثة أشواط... . أما تاريخية هذا اللقاء... فليست في فوز الكمبيوتر ولا في فوز كاسباروف... أو في تعادلهما... . وإنما عبقرية الحدث... أنه في كل شوط كان على كاسباروف أن يأتي بخطة شطرنج جديدة تماما... لم يلعبها إنسان من قبل... فلا يجدها الكمبيوتر فيما يختزنه من أرشيف الخطط والمباريات... ولا يعرف كيف يتوقع مسار اللعب... وتكون خطة جيدة بما يكفي لهزيمة أقوى كمبيوتر في العالم... . وهذه هي قمة الذكاء البشري التي لا يستطيع أقوى كمبيوتر محاكاتها!!!!! . ٭٭٭٭٭ . الدروس المستفادة من هذه القصة؟؟ . حتى تستطيع أن تهزم الخصم أو العدو عليك: . ١. أن تسبقه دائما بخطوة واحدة على الأقل... تحتفظ بزمام المبادرة... يكون لك أنت الفعل وهو عليه رد الفعل... بل أن تكون أنت الفاعل وهو المفعول. . ٢. أن تقوم بأفعال غير تقليدية وغير متوقعة للخصم (الحرب خدعة)... ولكنها يجب أن تكون أفعال مبدعة ومفيدة... وليست أفعال إنتحارية أو مجنونة... أفعال تلخبط العدو دون أن تكعبلك أنت على وجهك. . أما إذا إستطاع العدو توقع خطتك و حركتك المستقبلية... فقل على نفسك يا رحمن يا رحيم... فالهزيمة حليفك بكل يقين. . ٭٭٭٭٭ . تطبيق عملي على الواقع المصري؟؟؟ . يوم ١٤ أغسطس... ننزل الشوارع والميادين... اليوم يومنا... ولن نتوقف إلا بعد أن نحتل ميدان التحرير... ونسقط الإنقلاب... . فنواجه البلطجية والخرطوش والدبابات بصدور عارية... ونحن على يقين تام أن الذي نصر طالوت على جالوت والذي أغرق فرعون وجنوده... سينصرنا على السيسي وجنوده... . ويموت منا مئات... وتسيل دماء... . ثم نقعد نبكي ونولول... لماذا لم ينصرنا الله؟ متى نصر الله؟ . . إنت حتستهبل ياض؟؟!! . هل تظن أنك لمجرد أنك صليت لك ركعتين... فسيتجاوز الله عن تواكلك وتكاسلك وغبائك... ويكسر قوانينه في الكون من أجل أن ينصرك؟ . الصلاة والصوم والدعاء ليست من أجل أن ينصرك الله عندما تتيقن من أسباب الهزيمة... وإنما الصلاة والصوم والدعاء حتى لا يحبط الله عملك عندما تتيقن من أسباب النصر... . وحق الذي سمح للمسلمين أن يخسروا في أحد وبينهم خير خلق الله... وكادوا أن يخسروا في حنين... . لن ينصرك الله... إلا عندما تأخذ بكل أسباب النصر... ثم تؤمنوا وتصبروا وتتقوا... . لن ينصرك الله... إلا عندما تعرف تلعب شطرنج صح... وعندما تهزم الكمبيوتر... . =========================================== . دعني أوضح فكرتي ببساطة... حتى أريح نفسي من الأسئلة التي تأتيني على الخاص... . ١. أنا ضد أي عمل عنيف أو مسلح ضد الجيش أو الشرطة أو البلطجية أو أي من أطراف الدولة العميقة... (بإستثناء القصاص---وإذا تأكد ولي الدم من شخص القاتل)... . وهذا الرفض... ليس لأن العمل المسلح ضد الإنقلابيين غير أخلاقي أو غير قانوني أو غير شرعي... ولكن لأنه غير مجدي ومحتوم له الفشل... فأنت كمن يدخل في مباراة نطح مع ثور بقرون ضخمة... وتنتظر النصر... . العمل المسلح العنيف... ميدانهم وليس ميداننا... والأرض تلعب مع أصحابها... ولا يمكنك أن تنتصر بالقتال على واحد صنعته القتل... أنت تناطح ثور... بل أنت ترفس جحش!!! . ٢. لا أرى جدوى من المجالس الثورية... ووثيقة بروكسل ووثيقة القاهرة... وتحالفات دعم الشرعية... فكل هذه الأمور هي مجرد "إبراء ذمة" أو "إثبات موقف" من أصحابها... ولكنها لا تملك آلية ولا خطة عملية لإسقاط الإنقلاب... ولن تسقط الإنقلاب... مجرد أماني... أو أوهام. . ٣. كذلك ضد المظاهرات "السلمية" التي تخرج في مواجهة البلطجية... فنفقد فيها دماء أبنائنا بدون ثمن... وقلت من قبل أن هذه "سلبية" وليست "سلمية"... فأنت لست فقط كمن يكتفي بمناطحة الثور... وإنما كمن وقف أمامه وفتح له صدره... . كل الحلول المطروحة على الساحة الآن غلط... ولن تسقط الإنقلاب... لأنها من كلاسيكيات الشطرنج... والكمبيوتر عارفها ودارسها من زمان... ويعرف جيدا كيف يحبطها... حتى لو كان الكمبيوتر أبو ٥٠٪... . ٭٭٭٭٭ . سامحني... . فأنا رجل لا أعرف المبادئ ولا المثاليات... ما يعنيني هو النتائج... . أنا لا أريد الشهادة... ولا أريد إثبات القيم والمواقف... . أنا أريد النصر... النصر... ولا شئ غير النصر... . ننتصر... وبعدين نبقى نقعد نفلسفها... . وكل الأساليب التي نتبعها لإسقاط الإنقلاب... أساليب فاشلة... ولن تسقط الإنقلاب... . لأنها أساليب قديمة... ومغشوشة من الكتاب... . خطط قديمة... يعرفها أي كمبيوتر شطرنج من أبو ٥٠٪... . ٭٭٭٭٭ . تسألني... وما الحل إذا يا حاج مصر جديدة... . إنت قفلتها في وشنا يا شيخ... يعني لا العنف نافع... ولا المظاهرات نافعة... طيب نعمل إيه... نستسلم؟ . أقول لك: . سلميتنا أقوى من الرصاص... . ولكن هناك فرق بين "السلمية" و"السلبية"... وما نفعله هو سلبية... تواكل على الله... ولذلك فلن ينصرنا الله. . السلمية... . ليست أن تكون أنت سلمي... والعدو مدجج بالسلاح... فهذا إستهبال... . السلمية... . هي أن تنقل ميدان الصراع وساحة المعركة... إلى ساحة جديدة وميدان مختلف... حيث لا يستطيع العدو أن يستخدم قوته الباطشة... . تجبره (هو) أن يتخلى عن قوته الباطشة... ويضطر للتعامل معك بسلمية... . السلمية... هي إن تجبر الإنكلابي... تجبره (هو) على الأساليب السلمية... . بأن تجذبه وتجذب الصراع لساحة لا تنفع فيها ولا تفيده قوته!! . فهذا هو ما فعله مانديلا (ومن قبله غاندي) وإنتصر... ولكن لا تحاول أن تقلد غاندي أو مانديلا... لأن هذه خلاص أصبحت خطط قديمة ومكشوفة... . أنت تحتاج خطة سلمية جديدة مبدعة... لم يسبقك إليها أحد من العالمين... . ٭٭٭٭٭ . وهل كنت تظن أن الشعوب تنال حريتها وكرامتها ونهضتها بهذه السهولة؟؟ . شوية مظاهرات وإعتصامات... أو مجرد أن تضحي بدماء العشرات الآلاف من أبنائها... فتنهار دولة الظلم... وتنال الشعوب حريتها!!! . كان غيرك أشطر !!! . حتى نهزم دولة الإنقلاب... وحتى نحرر بلادنا من منظومة الفساد والإستبداد... . نحتاج حلول جديدة... حلول سلمية مبدعة... حلول لم يسبقنا لها أحد من العالمين... . حلول تربك العدو... ولا يعرف كيف يتعامل معها وينهار... . حلول تسبق العدو بخطوة أو خطوتين... فنحتفظ بالفعل ونترك له رد الفعل... . حلول... لا يستطيع معها إستخدام العنف... فيفقد سلاحه الوحيد. . طول ما أنت تقلد تجارب السابقين... فأنت كتاب مفتوح أما العدو... لإنه هو أيضا قرأ التاريخ... . تريد أن تهزم الإنقلاب؟؟ . عليك أولا أن تعرف كيف تهزم الكمبيوتر في الشطرنج... . ٭٭٭٭٭ . فهمتني يا إبني؟؟ . قوم ياض من هنا... أغرب عن وجهي... إنت شكلك مخك تخيين... وباعتينك تضييع لي وقتي....... منقول بصعوبه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...
-
by Mohamed Ehab Taher May 23, 2016 at 06:02AM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
-
رياح جنوبيه هابطه by Mohamed Ehab Taher January 08, 2016 at 02:23PM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق