حكم محكمة تيران و صنافير: ليس انتصارا... ولو كان، فهو بقرار من نفس النظام. تماما كما "سُمح" لنا يوم 25 يناير بالتظاهر، و قرر الجيش المشاهدة و ظننا انه "انتصار" تماما كقرار منع بيع الغاز لإسرائيل 2008 ثم 2009 ثم إلغاء ذلك 2010. و البائع أصلا شريك مبارك و صاحبه. https://goo.gl/mCjc8Z تُفهم مثل تلك القرارات في إطارها الأكبر، لا في إطارها المحلي: فكما كانت القرارات الداخلية بمنع تصدير الغاز بينما استمر تصديره لولا ظهور الملثم. مجرد مناوشات بين النظام في مصر و "ربما" إسرائيل نفسها، بما في ذلك الملثم نفسه. ثم: بفهم أيضا أن 25 يناير و كل ما تم فيها من تظاهرات، كان هدفه إزاحه مبارك و ابنه و شلة رجال الأعمال أصدقائهم. و أن كل فرح و تظاهر من طرفنا لم يكن إلا وفاءا بشروط معركة كنا مجرد بيدق فيها لا أكثر. مجرد فيلم أخذنا دورنا فيه ووفقنا! بفهم ذلك، يُفهم قرار المحكمة، و السماح لخالد علي بالتسكع و النضال أحيانا، و مثله المناضل حمدين منافس الانتخابات الرئاسية، و آخرين أمثالهم... يفهم كل ذلك في إطاره الحقيقي: "ربما" مناوشة بين النظام المصري و السعودي. ربما مجرد تصدير صورة عدالة صورية للرأي العام الذي لا قيمة له، ربما مجرد فصل آخر بايخ في الفيلم المستمر. لكن لا يفهم أبدا على أنه نصر، أو تحقيق انتصار "لفصيل سياسي" او "وجود لمعارضة"، في ظل انقلاب عسكري، تدار كل عرائس المشهد التي تبدو أنها "حرة" بإرادته، بما في ذلك مرشحين الرئاسة، أو حتى "رؤساء" انتقاليين لأعلى منصة عدالة و محكمة في الدولة (المحكمة الدستورية) و الرئيس الانتقالي الذي نسميه "الطرطور". و لأن كل من يخالف هذه الإرادة (بما فيهم كل التيارات السياسية) فعليا في المعتقل. القول، بأن هذا الرأي يخص تيارا بعينه، أو هضما لحقوق تيار، قول بسيط، ساذج و مشوش قلبا و قالبا. وضع الحكم في نصابه الصحيح: انه جزء من فيلم له أبطاله، يؤدي بالضرورة لفهم أوضح للصورة. كل المحكمة، بحضورها، بالقضية نفسها، كله فيلم، ضمن إطار "إقليمي" أو شعبي تطلب وجود ذلك الفيلم كله، ليس إلا. بحسب ما أرى.
by Mohamed Ehab Taher
June 21, 2016 at 10:28PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT
الثلاثاء، 21 يونيو 2016
حكم محكمة تيران و صنافير: ليس انتصارا... ولو كان، فهو بقرار من نفس النظام. تماما كما "سُمح" لنا يوم 25 يناير بالتظاهر، و قرر الجيش المشاهدة و ظننا انه "انتصار" تماما كقرار منع بيع الغاز لإسرائيل 2008 ثم 2009 ثم إلغاء ذلك 2010. و البائع أصلا شريك مبارك و صاحبه. https://goo.gl/mCjc8Z تُفهم مثل تلك القرارات في إطارها الأكبر، لا في إطارها المحلي: فكما كانت القرارات الداخلية بمنع تصدير الغاز بينما استمر تصديره لولا ظهور الملثم. مجرد مناوشات بين النظام في مصر و "ربما" إسرائيل نفسها، بما في ذلك الملثم نفسه. ثم: بفهم أيضا أن 25 يناير و كل ما تم فيها من تظاهرات، كان هدفه إزاحه مبارك و ابنه و شلة رجال الأعمال أصدقائهم. و أن كل فرح و تظاهر من طرفنا لم يكن إلا وفاءا بشروط معركة كنا مجرد بيدق فيها لا أكثر. مجرد فيلم أخذنا دورنا فيه ووفقنا! بفهم ذلك، يُفهم قرار المحكمة، و السماح لخالد علي بالتسكع و النضال أحيانا، و مثله المناضل حمدين منافس الانتخابات الرئاسية، و آخرين أمثالهم... يفهم كل ذلك في إطاره الحقيقي: "ربما" مناوشة بين النظام المصري و السعودي. ربما مجرد تصدير صورة عدالة صورية للرأي العام الذي لا قيمة له، ربما مجرد فصل آخر بايخ في الفيلم المستمر. لكن لا يفهم أبدا على أنه نصر، أو تحقيق انتصار "لفصيل سياسي" او "وجود لمعارضة"، في ظل انقلاب عسكري، تدار كل عرائس المشهد التي تبدو أنها "حرة" بإرادته، بما في ذلك مرشحين الرئاسة، أو حتى "رؤساء" انتقاليين لأعلى منصة عدالة و محكمة في الدولة (المحكمة الدستورية) و الرئيس الانتقالي الذي نسميه "الطرطور". و لأن كل من يخالف هذه الإرادة (بما فيهم كل التيارات السياسية) فعليا في المعتقل. القول، بأن هذا الرأي يخص تيارا بعينه، أو هضما لحقوق تيار، قول بسيط، ساذج و مشوش قلبا و قالبا. وضع الحكم في نصابه الصحيح: انه جزء من فيلم له أبطاله، يؤدي بالضرورة لفهم أوضح للصورة. كل المحكمة، بحضورها، بالقضية نفسها، كله فيلم، ضمن إطار "إقليمي" أو شعبي تطلب وجود ذلك الفيلم كله، ليس إلا. بحسب ما أرى.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...
-
by Mohamed Ehab Taher May 23, 2016 at 06:02AM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
-
رياح جنوبيه هابطه by Mohamed Ehab Taher January 08, 2016 at 02:23PM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق