#انجازات_الرئيس_مرسى .....مهم جدا النشر ولكل الحلقات (مهمة وطنية)
....#الحلقة_العاشرة ...(#العسكر_المماليك)....
....#صفقات_تجارة_الأسلحة_المشبوهة
كانت الباب الخلفى لتكوين الثروات الباهظة من دم الشعب المصرى.....سنكشف
أسراراً خطيرة حول تجارة السلاح فى مصر وأسماء المتربحين منها.....
#أحدث_دبابة_في_الجيش "M1A1.....#فشنك ؟؟؟؟!!!!
......#فى البداية أحب أن أقسم على حبى لبلدى مصر ان افعله من كشف للحقائق هو من اجل انقاذ مصر والجيش من مافيا كبار القادة ......-- وجميع المعلومات التى اذكرها هنا معروفه لكل ضابط شريف فى قواتنا المسلحة......
....#القى الضوء على ما يفعله القادة لجنى اموال الغلابة من الشعب المصرى. الاموال التى كانت من المفترض أن تصرف على تسليح الجيش ورفع كفاءته القتاليه لا ان تذهب فى جيوب القادة ومن بعدهم الورثة وليرى الشعب أن من يحكموننا الأن ما هم إلا إمتداد لمبارك .....وهاهم يردون الجميل لمبارك و أقسم بالله العظيم أن هذا ما هو إلا قطرة فى بحر فسادهم.........
.....#سلسلة قصص خلى السلاح فاضى !!!!
#الحلقة_الثانية :
ملازم صغير تخرج حديثاً من الكلية الحربية، ليخدم في سلاح المدرعات، يحلم بقيادة أحدث دبابة في الجيش "M1A1"، فيكتب رغباته ويستعين بواسطته، ليجد نفسه في النهاية ضمن كتيبة تستعد لاستلام هذه الدبابة بدلاً من الدبابة الروسية "T62"، ينتظر اليوم بشغف، وسعادة.
يواصل قراءة الكتب المتاحة عن الدبابة طيلة الاسبوع الذي سبق وصولها، يرفض النوم مصافحة عينيه ليلة وصولها، يراجع الخطوات الاساسية للتفتيش واستلام دبابة ...جديدة ويقرأها لجنوده وصف ضباطه، فهو كقائد فصيلة عليه أن يستلم 3 دبابات.
وفي منتصف اليوم التالي حين وقف امام الدبابات بلونها الرملي كان يدرك ان من حوله يرون ذلك القلب القافز بين ضلوعه، وكان يدرك هو بحكم دراسته ان تلك الدبابة هي وسيلته لتحقيق الحلم.
ولكن سرعان ما أصاب حلمه الموت، حيث اكتشف أثناء التفتيش لاستلام الدبابة "الجديدة" أو "الزيرو" بمصطلح السيارات، أن مدفع الدبابة به العديد من النقر، ولمن لا يعرف يكون مدفع الدبابة من الداخل من مادة النيكل كروم اللامعة، ولا يصاب بالتنقير الا بعد ان يطلق على الاقل 500 طلقة، وعمر المدفع بالاساس 1000 طلقة، ويؤثر هذا التنقير ايضاً على دقة الضرب.
ينفعل الضابط الصغير يصرخ، يرفض استلام الأولى، ويذهب في اتجاه الثانية ثم الثالثة قبل أن يكتشف الجميع ان كل الدبابات تحمل نفس المدافع، ويرفضون الاستلام، يتوتر الجو ويتكهرب الخبراء الامريكيون، ويبدأون في ترديد بعض الكلمات المبهمة الغير مفهومة التي تشير في النهاية الى حقيقة واحدة، ان هذه المدافع غير جديدة بل مستخدمة ومعاد رفع كفائتها، تزيدنا المعلومة اصراراً على الرفض، يتم تصعيد الامر الى هيئة التسليح ، ومن بعده السيد وزير الدفاع، الذي يصدر أمراً باستلام الدبابات كما هي بحالتها!!!!، مع كتابة تقرير بذلك ، ليرقدالتقرير بسلام داخل أحد الأدراج، ويكتشف الملازم الصغير السر في هذا ، ويتسرب الحلم من بين يديه ويكفر بما حلم.
-----------------------------
......#فى البداية أحب أن أقسم على حبى لبلدى مصر ان افعله من كشف للحقائق هو من اجل انقاذ مصر والجيش من مافيا كبار القادة ......-- وجميع المعلومات التى اذكرها هنا معروفه لكل ضابط شريف فى قواتنا المسلحة......
....#القى الضوء على ما يفعله القادة لجنى اموال الغلابة من الشعب المصرى. الاموال التى كانت من المفترض أن تصرف على تسليح الجيش ورفع كفاءته القتاليه لا ان تذهب فى جيوب القادة ومن بعدهم الورثة وليرى الشعب أن من يحكموننا الأن ما هم إلا إمتداد لمبارك .....وهاهم يردون الجميل لمبارك و أقسم بالله العظيم أن هذا ما هو إلا قطرة فى بحر فسادهم.........
.....#سلسلة قصص خلى السلاح فاضى !!!!
#الحلقة_الثانية :
ملازم صغير تخرج حديثاً من الكلية الحربية، ليخدم في سلاح المدرعات، يحلم بقيادة أحدث دبابة في الجيش "M1A1"، فيكتب رغباته ويستعين بواسطته، ليجد نفسه في النهاية ضمن كتيبة تستعد لاستلام هذه الدبابة بدلاً من الدبابة الروسية "T62"، ينتظر اليوم بشغف، وسعادة.
يواصل قراءة الكتب المتاحة عن الدبابة طيلة الاسبوع الذي سبق وصولها، يرفض النوم مصافحة عينيه ليلة وصولها، يراجع الخطوات الاساسية للتفتيش واستلام دبابة ...جديدة ويقرأها لجنوده وصف ضباطه، فهو كقائد فصيلة عليه أن يستلم 3 دبابات.
وفي منتصف اليوم التالي حين وقف امام الدبابات بلونها الرملي كان يدرك ان من حوله يرون ذلك القلب القافز بين ضلوعه، وكان يدرك هو بحكم دراسته ان تلك الدبابة هي وسيلته لتحقيق الحلم.
ولكن سرعان ما أصاب حلمه الموت، حيث اكتشف أثناء التفتيش لاستلام الدبابة "الجديدة" أو "الزيرو" بمصطلح السيارات، أن مدفع الدبابة به العديد من النقر، ولمن لا يعرف يكون مدفع الدبابة من الداخل من مادة النيكل كروم اللامعة، ولا يصاب بالتنقير الا بعد ان يطلق على الاقل 500 طلقة، وعمر المدفع بالاساس 1000 طلقة، ويؤثر هذا التنقير ايضاً على دقة الضرب.
ينفعل الضابط الصغير يصرخ، يرفض استلام الأولى، ويذهب في اتجاه الثانية ثم الثالثة قبل أن يكتشف الجميع ان كل الدبابات تحمل نفس المدافع، ويرفضون الاستلام، يتوتر الجو ويتكهرب الخبراء الامريكيون، ويبدأون في ترديد بعض الكلمات المبهمة الغير مفهومة التي تشير في النهاية الى حقيقة واحدة، ان هذه المدافع غير جديدة بل مستخدمة ومعاد رفع كفائتها، تزيدنا المعلومة اصراراً على الرفض، يتم تصعيد الامر الى هيئة التسليح ، ومن بعده السيد وزير الدفاع، الذي يصدر أمراً باستلام الدبابات كما هي بحالتها!!!!، مع كتابة تقرير بذلك ، ليرقدالتقرير بسلام داخل أحد الأدراج، ويكتشف الملازم الصغير السر في هذا ، ويتسرب الحلم من بين يديه ويكفر بما حلم.
-----------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق