#الثورة_الساخنة ( 1 من 5 )
محمود فتحي
أولا : التكتيكات الساخنة
إن تغيير الأدوات والتكتيكات والأساليب والأهداف والمراحل والخطط المقاومة يعطي نتائج مبهرة، وهذا ما نسميه "الثورة الساخنة"
أي
التي تستخدم الأدوات الساخنة (( راجع الجزء الثاني من المقال )) والتي
تستخدم كذلك التكتيكات الساخنة على غرار "الأسِرَّة الساخنة"، وهو تكتيك
اتبعته دول شرق آسيا في الصناعة، حيث وفروا أماكن النوم والأكل في المصانع
للعمال الذين يعملون في ورديات طوال اليوم، فلا الماكينات تتوقف، ولا مكان
النوم يبرد، فهناك دائما عامل يعمل، وآخر يأكل وثالث ينام وبالتبادل،
فعندما يصحو النائم ليعمل يأتي آخر لينام مكانه، فيظل السرير ساخنا دائما.
إن
المظاهرات السلمية (( والتي لا تمتنع عن الدفاع عن نفسها بل وتهاجم
المعتدين عليها )) لا يمكنها القضاء على عصابات الإنقلاب الثلاث فضلا عن
إسقاط دولة مبارك العميقة واقتلاعها من جذورها.
الحل
إذا في وجود مظاهرات على مدار اليوم بلا انقطاع، ثوار يعملون بالوردية،
حيث تقسم المظاهرة الواحدة إلى 3 مظاهرات متتابعة التوقيت، حتى يظل الشارع
ساخنا، مع استهداف مناطق الضعف في قوات الأمن حيث يتم تعويض "النقص العددي"
في المظاهرات ب"الزيادة النوعية" في تأثيرها، وبهذا يتحقق أمران أولهما
النجاح الفعلي في إيقاع خسائر في قوات الأمن مع تقليل الخسائر في صفوفنا،
وثانيهما إلجاء الداخلية وعصابات البلطجية إلى الدفع بأعداد كبيرة من
القوات منعا لفتك الثوار بهم مما يعجل بالقضاء على شرهم.
ولا ننسى أبدا :
- 1) أن هيكلة 5 آلاف مجموعة ثورية مكونة من 10 أفراد موزعة على عموم محافظات ومراكز الجمهورية خير من وجود مئات المظاهرات كل مظاهرة قوامها 50 ألف فرد مع حتمية استمرار المظاهرات والتصعيد فيها أيضا.
- 2) أن كل مؤيد للثورة سينزل في هذا اليوم وبعد أن كان ينزل بعض الثوار بعض الوقت سينزل كل الثوار كل الوقت إن شاء الله.
- 3) أن كل من معه وسيلة تصعيدية سيستخدمها ولا ينتظر تصعيد الآخرين بل الجميع سيصعد في وقت واحد إن شاء الله ولا ينتظر أحد أحدا.
- 4) أن كل الحركات الثورية المشكلة حديثا أو القائمة ستحدد في ذلك اليوم أهدافا ثورية تصعيدية تفاجيء بها دوائر الإنقلاب الثلاث من عسكر كامب ديفيد وداخليته وبلطجيته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق