#الثورة_الساخنة ( 2 من 5 )
محمود فتحي
ثانيا : الأدوات الساخنة
ندرك
جيدا أن جسد الدولة العميقة قد اكتسب مناعة من المظاهرات السلمية بعد
تجربة طويلة منذ 25 يناير 2011 لكن هذا لا يعني أن الحراك الحالي غير مؤثر
أو مؤلم في جسد الدولة ورأس الإنقلابيين.
إن
الحراك الحالي غير كاف لإسقاط الإنقلاب لكنه من العوامل الهامة فيه، ثم مع
استمراره وتصاعده كما هو صائر الآن في الشوارع والميادين سيأتي اليوم الذي
يتم فيه التصعيد الثوري الحقيقي منكم وبكم ولكم.
تصعيد أيام قبل الموجة الثورية ثم استمرار التصعيد بعدها كاف لإصابة الإنقلاب إصابة بالغة ينزف بعدها حتى الموت.
وهذه ست أمور لازمة للحراك الثوري ينبغي أن يحفظها ويعمل عليها الجميع :
أولا : الحفاظ على الحراك اليومي في الشوارع والميادين مع زيادة الأعداد والأماكن فهو الوسيلة الأولى للإرهاق الإنقلابيين وقض مضاجعهم.
ثانيا :
موجات ثورية تصعيدية على غرار 30 أغسطس و 6 أكتوبر و 27 ديسمبر و 19 مارس
يستشعرون بها زلزال الأرض من تحت أرجلهم، ينبغي في هذه الموجات الآتي :
- 1) هل تذكرون مولوتوف عصابات المخبرين والبلاك بلوك وجبهة الإنقاذ حين كانوا يعتدون على المقرات والمساجد ؟!! ماذا لو تم استخدامه من نفس العصابات ؟!!!
- 2) هل تعرفون حرق الكاوتش وتأثيره في غلق الشوارع ماذا لو فعلوا ذلك أيضا ؟!!!
- 3) البوية الملونة في زجاجات أو بلالين على زجاج السيارات والمدرعات تمنع الرؤية تماما، كيف ستتحرك السيارات مع انعدام الرؤية ؟!!!
- 4) المسامير مع عجينة السيراميك مؤذية جدا لكاوتش سيارات البلطجية والإنقلابيين
- 5) قنابل الصوت في زجاجات بلاستيك لها تأثير كبير في تفريق صفوف البلطجية
- 6) إلقاء زيت سيارات مستعمل على الأسفلت ومطالع ومنازل الكباري.
ثالثا :
استمرار الموجة الثورية لأكثر من 3 أيام متواصلة لأن الموجات الثورية ذات
اليوم الواحد منهكة لقوى الأمن لكنها تعطيه فرصة الراحة والتقاط الأنفاس
أما استمرار الموجة الثورية لعدة أيام فكاف لكسر الداخلية وبلطجيتها خاصة
إذا رتبنا أن الحراك الثوري يكون على ورديات من الثوار.
رابعا :
التصدي وبمنتهى الحسم لكل اعتداء خاصة من قبل البلطجية فسلميتنا تشتمل على
أن نصد العدوان في جميع الأعراف والقوانين والدساتير وقبلها تأمر به
الشرائع. وهذا كفيل بتحييد هؤلاء المجرمين وبقاء الداخلية وحدها في
المقدمة.
خامسا :
تنظيم وترتيب لجان شعبية في المناطق والقرى والمراكز والمحافظات المختلفة
لحفظ الأعراض والأموال والأنفس أولا ثم لتولي زمام الأمور مع كسر الإنقلاب
ثانيا.
سادسا :
ثورتنا لم تستنفذ كل وسائلها الموجعة بعد فهناك العديد من الوسائل يمكننا
انتهاجها ولنا في ثورات الشعوب المختلفة أسوة ( سننشر هنا تباعا أفكارا
تصعيدية هامة )
لا بد من حرق إعلام أمريكا و الاتحاد الأوروبي و اسرائيل في كل فعالية
أخيرا للذين يسألون عن النصر ( قل عسى أن يكون قريبا )
محمود فتحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق