السبت، 19 مارس 2016

عند مقتل الخليفه الراشد عمر بن الخطاب ... وكل امر اختيار الخليفه ل سته افراد من عظماء الصحابه المهاجرين .عثمان بن عفان، علي بن أبي طالب، طلحة بن عبيد الله، الزبير بن العوام، عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص وبعد مشاورات ... اقترح عبد الرحمن بن عوف انه لا يريد الخلافه ولكن ان يسمحوا له باختيار الخليفه وكان ذلك على موثقا من المرشحين وموثقا من المفوض بالاختيار .. الا يختار احد بهوى ولا صله قرابه ولا تفويض لكى يعين اقارب له وان يحكم بكتاب الله وسنه نبيه وقد فعل عبد الرحمن فعلا عجيبا جلس مع كل واحد من المرشحين الخمسه .. منفردا .. وسأله ... انت مزاياك كذا وكذا وتستحق ان تكون الخليفه ولكن ان لم اخترك .. فمن تعتقد انه يكون اصلح لها غيرك فاجتمعوا على اسمين فقط ... اى انه قلل الاختيار الى اثنين فقط من السته .. ويستحقون ذلك .. عثمان وعلى ولكنه لم يكتف بذلك .. فنزل الى اسواق المدينه وشوارعها وبدأ يسأل الناس ايهم تفضلون .. على ام عثمان وكان الميل الى على بن ابى طالب فذهب الى على بن ابى طالب ... وقال له انى اريد ان اختارك انت لكن بشرط .. ان تحكم بحكم الله ورسوله وهدى ابو بكر وعمر .. اى لا تغير فى قوانينهم التى اصدروها ... فرفض .. وقال على كتاب الله وسنته فقط .. ولى ان اجتهد بحكمى ايضا فصرف نظره الى عثمان ... وسأله نفس الشرط .. فوافق عثمان فتم اختيار عثمان على هذا الشرط ما يهمنى هنا ... ان الترشيح تم من القائد المؤتمن سابقا ..عمر بن الخطاب ان الشورى تمت بين السته ... واختاروا واحدا يقوم بعمل الاختيار وكلهم سيطيعون ان العامل على الاختيار (عبد الرحمن بن عوف ) لم يكتفى برأى المختارين فى انفسهم واصحابهم ... ولكن نزل الى الشعب .. واستطلع الاراء وهو بعد ذلك .. اختار من سيسير على الدستور المتفق عليه بصوره شبه كامله

عند مقتل الخليفه الراشد عمر بن الخطاب ... وكل امر اختيار الخليفه ل سته افراد من عظماء الصحابه المهاجرين .عثمان بن عفان، علي بن أبي طالب، طلحة بن عبيد الله، الزبير بن العوام، عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص وبعد مشاورات ... اقترح عبد الرحمن بن عوف انه لا يريد الخلافه ولكن ان يسمحوا له باختيار الخليفه وكان ذلك على موثقا من المرشحين وموثقا من المفوض بالاختيار .. الا يختار احد بهوى ولا صله قرابه ولا تفويض لكى يعين اقارب له وان يحكم بكتاب الله وسنه نبيه وقد فعل عبد الرحمن فعلا عجيبا جلس مع كل واحد من المرشحين الخمسه .. منفردا .. وسأله ... انت مزاياك كذا وكذا وتستحق ان تكون الخليفه ولكن ان لم اخترك .. فمن تعتقد انه يكون اصلح لها غيرك فاجتمعوا على اسمين فقط ... اى انه قلل الاختيار الى اثنين فقط من السته .. ويستحقون ذلك .. عثمان وعلى ولكنه لم يكتف بذلك .. فنزل الى اسواق المدينه وشوارعها وبدأ يسأل الناس ايهم تفضلون .. على ام عثمان وكان الميل الى على بن ابى طالب فذهب الى على بن ابى طالب ... وقال له انى اريد ان اختارك انت لكن بشرط .. ان تحكم بحكم الله ورسوله وهدى ابو بكر وعمر .. اى لا تغير فى قوانينهم التى اصدروها ... فرفض .. وقال على كتاب الله وسنته فقط .. ولى ان اجتهد بحكمى ايضا فصرف نظره الى عثمان ... وسأله نفس الشرط .. فوافق عثمان فتم اختيار عثمان على هذا الشرط ما يهمنى هنا ... ان الترشيح تم من القائد المؤتمن سابقا ..عمر بن الخطاب ان الشورى تمت بين السته ... واختاروا واحدا يقوم بعمل الاختيار وكلهم سيطيعون ان العامل على الاختيار (عبد الرحمن بن عوف ) لم يكتفى برأى المختارين فى انفسهم واصحابهم ... ولكن نزل الى الشعب .. واستطلع الاراء وهو بعد ذلك .. اختار من سيسير على الدستور المتفق عليه بصوره شبه كامله
by Mohamed Ehab Taher

March 19, 2016 at 03:11PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...