Ayman Azzam - أيمن عزام February 11 at 9:17pm · انتو عارفينى لست مع نظرية التخوين او التشكيك فى اى فرد او جماعة او حزب تعمل معنا فى معسكر الشرعية ضد الانقلاب العسكرى و ما ينبغى أبدا ان تتفشى اى مفردة من مفردات التخوين فى معسكرنا الذى تجمعنا خيمته بأوتاد الاخلاص و روابط الإخاء و رداء التضحية و الفداء و التجرد لكنى و بكل بساطة أسأل اصحاب المبادرات التى تستبعد من بنودها عودة الرئيس محمد مرسى رئيس الجمهورية أين كان موقفنا و موقفكم الآن ..لو لم يقلها محمد مرسى كالأسد الهصور ( لا نرضى الدنية من ديننا و أوطاننا ..و لا ننزل أبدا على حكم الفسدة ..) أين كان مصير الثورة الآن لو لم يعلن مرسى رفضه للانقلاب العسكرى الغاشم .. ترى كيف كان طبق الذهب الذى سيحمل الثورة هدية ..و لقمة سائغة طرية شهية ..يأكلها العسكر فى هناء و سرور لولا الكلمة الأولى من فم الرئيس مرسى برفض الانقلاب العسكرى ..و ان حياته و دمه فداء للشرعية لكنا اليوم جميعا نلعب مع العسكر فى ملعب هم صانعوا كل أدواته ..(الكرة ..ساحة اللعب ..خطوط التّماس و الضربات الركنية ..فضلا عن الحكام و ربما الجماهير التى هى عصبتهم من المخبرين و الشبيحة و البلطجية ) لولا موقف مرسى الزعيم لكنا بالفعل قد عدنا لزمن المخلوع مبارك بكل تفاصيله سيقول أحدهم : و ما الفرق ..لقد عاد زمن مبارك بأشد وطأة و ألعن سبيلا .. و أرد قائلا : ربما تقصد عاد نظام مبارك بكل ادواته القمعية و خبثه السياسى و غبائه الدبلوماسى لكن : كثير من المشهد الشعبى قد تغير تغير من مجرد عنصر معارض ..الى وحدة ثورية لا تقبل التفاوض و لا ترضى التجزئة فى تجارة الحرية الرابحة للوطن و مستقبله .. و لا اقصد بالكثرة هنا العدد لا فالثورات الشعبية لا يقوم بأمرها سوى مجموعة من الشعب حملوا الفكرة فى عقولهم. و عاشوها بأفئدتهم و عملوا لها مخلصين آناء ليلهم و أطراف نهارهم و لشابُ ثائر خيرُُ فى قاموس الحرية من ألف معارض و لأم شهيد دماء شهيدها و بكاء مقلتيها رىٌٌ لشجرة حرية الاوطان لا تسطع إليه سبيلاً كل اعمال الاحزاب الكرتونية و المشاركة السياسية فى عصر تملك كل ادواته سلطة اللعبة السياسية ( كما يريدون لنا ان نكون ..سلطة / معارضة ) محمد مرسى كلمته الاولى للصمود ..هى العنوان الذى حمله كتاب المرحلة ( ثورة ضد الانقلاب ) محمد مرسى موقف صموده الاسطورى ..هو البوابة التى مرت منها الثورة لتحتفظ بكيانها ( اسمها ما زال ..ثورة ) سادتى الكرام اعلم يقيناً ..انه قد هالكم و أقض مضاجعكم ..أنينُ الثكالى من الأرامل و امهات الشهداء ..و صرخات اليتامى و و المكلومين من البنات و الأبناء ..و صدى أوجاع و آلام المعذبين المقهورين فى السجون و المعتقلات فقمتم بكل اخلاص ووطنية تبحثون عن مخرج للأسرى ..و بلسمٍ للجرحى . لكنكم نسيتم فى عنفوان اخلاصكم و أفكار و بنود مبادراتكم ان تسألوا انفسكم سؤالا ( ماذا يمثل مرسى عند من مات رافعا صورته رمزاً للشرعية و دفاعاً عن ارادة شعب ماذا يمثل مرسى الصامد فى روح و نفس كل معتقل و أسير ماذا يمثل مرسى رمز الشرف عند الاحرار و الحرائر من فتيان ثورتنا ) اقرءوا سيرة الشهداء و اسألوا ام الشهيد و تحققوا من موقف المعتقلين و المطاردين فى البند الذى غيبته مبادراتكم ثم أخبرونا بعدها ماذا أنتم فاعلون و أى بند وقتها سيكون على راس مبادرتكم التى تكتبون ؟ و تقبلوا تحياتى مخلص أمين على العهد
by Mohamed Ehab Taher
February 13, 2016 at 11:31PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT
السبت، 13 فبراير 2016
Ayman Azzam - أيمن عزام February 11 at 9:17pm · انتو عارفينى لست مع نظرية التخوين او التشكيك فى اى فرد او جماعة او حزب تعمل معنا فى معسكر الشرعية ضد الانقلاب العسكرى و ما ينبغى أبدا ان تتفشى اى مفردة من مفردات التخوين فى معسكرنا الذى تجمعنا خيمته بأوتاد الاخلاص و روابط الإخاء و رداء التضحية و الفداء و التجرد لكنى و بكل بساطة أسأل اصحاب المبادرات التى تستبعد من بنودها عودة الرئيس محمد مرسى رئيس الجمهورية أين كان موقفنا و موقفكم الآن ..لو لم يقلها محمد مرسى كالأسد الهصور ( لا نرضى الدنية من ديننا و أوطاننا ..و لا ننزل أبدا على حكم الفسدة ..) أين كان مصير الثورة الآن لو لم يعلن مرسى رفضه للانقلاب العسكرى الغاشم .. ترى كيف كان طبق الذهب الذى سيحمل الثورة هدية ..و لقمة سائغة طرية شهية ..يأكلها العسكر فى هناء و سرور لولا الكلمة الأولى من فم الرئيس مرسى برفض الانقلاب العسكرى ..و ان حياته و دمه فداء للشرعية لكنا اليوم جميعا نلعب مع العسكر فى ملعب هم صانعوا كل أدواته ..(الكرة ..ساحة اللعب ..خطوط التّماس و الضربات الركنية ..فضلا عن الحكام و ربما الجماهير التى هى عصبتهم من المخبرين و الشبيحة و البلطجية ) لولا موقف مرسى الزعيم لكنا بالفعل قد عدنا لزمن المخلوع مبارك بكل تفاصيله سيقول أحدهم : و ما الفرق ..لقد عاد زمن مبارك بأشد وطأة و ألعن سبيلا .. و أرد قائلا : ربما تقصد عاد نظام مبارك بكل ادواته القمعية و خبثه السياسى و غبائه الدبلوماسى لكن : كثير من المشهد الشعبى قد تغير تغير من مجرد عنصر معارض ..الى وحدة ثورية لا تقبل التفاوض و لا ترضى التجزئة فى تجارة الحرية الرابحة للوطن و مستقبله .. و لا اقصد بالكثرة هنا العدد لا فالثورات الشعبية لا يقوم بأمرها سوى مجموعة من الشعب حملوا الفكرة فى عقولهم. و عاشوها بأفئدتهم و عملوا لها مخلصين آناء ليلهم و أطراف نهارهم و لشابُ ثائر خيرُُ فى قاموس الحرية من ألف معارض و لأم شهيد دماء شهيدها و بكاء مقلتيها رىٌٌ لشجرة حرية الاوطان لا تسطع إليه سبيلاً كل اعمال الاحزاب الكرتونية و المشاركة السياسية فى عصر تملك كل ادواته سلطة اللعبة السياسية ( كما يريدون لنا ان نكون ..سلطة / معارضة ) محمد مرسى كلمته الاولى للصمود ..هى العنوان الذى حمله كتاب المرحلة ( ثورة ضد الانقلاب ) محمد مرسى موقف صموده الاسطورى ..هو البوابة التى مرت منها الثورة لتحتفظ بكيانها ( اسمها ما زال ..ثورة ) سادتى الكرام اعلم يقيناً ..انه قد هالكم و أقض مضاجعكم ..أنينُ الثكالى من الأرامل و امهات الشهداء ..و صرخات اليتامى و و المكلومين من البنات و الأبناء ..و صدى أوجاع و آلام المعذبين المقهورين فى السجون و المعتقلات فقمتم بكل اخلاص ووطنية تبحثون عن مخرج للأسرى ..و بلسمٍ للجرحى . لكنكم نسيتم فى عنفوان اخلاصكم و أفكار و بنود مبادراتكم ان تسألوا انفسكم سؤالا ( ماذا يمثل مرسى عند من مات رافعا صورته رمزاً للشرعية و دفاعاً عن ارادة شعب ماذا يمثل مرسى الصامد فى روح و نفس كل معتقل و أسير ماذا يمثل مرسى رمز الشرف عند الاحرار و الحرائر من فتيان ثورتنا ) اقرءوا سيرة الشهداء و اسألوا ام الشهيد و تحققوا من موقف المعتقلين و المطاردين فى البند الذى غيبته مبادراتكم ثم أخبرونا بعدها ماذا أنتم فاعلون و أى بند وقتها سيكون على راس مبادرتكم التى تكتبون ؟ و تقبلوا تحياتى مخلص أمين على العهد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...
-
by Mohamed Ehab Taher May 23, 2016 at 06:02AM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
-
رياح جنوبيه هابطه by Mohamed Ehab Taher January 08, 2016 at 02:23PM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
-
by Mohamed Ehab Taher January 28, 2016 at 09:08AM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق