تأملوا ... هل لو لم يأت السيسى واتى من هو ازكى منه ومن هو اكثر منه سياسه وتعاملا جيدا مع الاخوان والشعب ...هل كنا سنكتشف كل هذا الكم من الخداع والفساد والغش فى الجيش والقضاء والاعلام والشرطه ..والشعب ..... سبحان الله Sherif Hadeya 6 hrs · تأملات في قصة موسى وفرعون كفر فرعون بالله وادعى الألوهية، أي أنه تحدى الجبار، وهذا أغبى عمل يمكن أن يعمله مخلوق على الإطلاق، وبدأ الانتقام الإلهي برؤيا يراها من يدعي الألوهية أن زوال ملكه سيكون على يد غلام يولد من بني إسرائيل، وهنا تأمل الجبروت الإلهي الحقيقي، الله تعالى لا يرسل إليه من يزيل ملكه، بل يخبره أنه سيفعل قبل أن يولد من سيفعل، وكأني برسالة مولاي لا إله إلا هو سبحانه يتحداه بأن يعلمه ما سيفعل فإن استطعت أن تفعل شيئا فافعله (لعب على المكشوف، وأعلى ما في خيلك اركبه) ومن ثم بعد أن يقرر فرعون أن يذبح كل مولود ذكر يولد لبني إسرائيل، يراجعه قومه: وكيف إن لم يعد منهم ذكور، ونحن نتخذهم خدما؟ فيقرر أن يذبح سنة ويترك سنة، وهذه تبدو (فرصة) لأي متحد عادي أن يهرب المولود في السنة التي لا تذبح فيها الذكور، لكن مولاي العزيز الجبار سبحانه يجعل من ميلاد موسى عليه السلام في العام الذي يذبح فيه، وكأن التحدي: ها هو أرني قوتك، ليس هذا فحسب، بل إن مولاي يذهب أبعد ذلك فيوقع في قلب أمه أن تلقيه في اليم (أن أرضعيه، فإذا خفت عليه فألقيه في اليم).... فكر أنت أي أم يمكنها أن تفعل ذلك بوليدها؟ فكر في البطش الإلهي والجبروت إنه ببساطة مالك الملك، خلق اليم يبلع، ثم هو اليوم يأمره أن يكون ملاذا لمن خيف عليه، فلا يجرؤ اليم إلا أن يفعل، ثم إلى أين يأخذه هذا اليم المأمور يا رب؟ أيأخذه إلى بلاد بعيدة حيث يقوى ويشتد عوده؟ تبدو فكرة بشرية جيدة، لكن مولاي الجبار يقول: (لْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ) أرأيت أين سيذهب به اليم، إلى من يقتل الرضع رجاء أن يقتله!!! أرأيت إلى تحدي الجبار؟ ها هو من أراك الله أن زوال ملكك سيكون على يده، ها هو من قتلت كل هؤلاء الرضع رجاء أن تقتله فأرنا قوتك، هذا أنت ببيتك وأهلك وجندك وهو رضيع لا حول له ولا قوة فأرنا ما تفعل به يا من تتحدى الجبار، فوالله ما يملك إلا تنفيذ إرادة مولاي سبحانه، ولا يقبل الرضيع أن ترضعه أي مرضعة على وجه الأرض، ببساطة لأن الجبار حرم ذلك، (وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ) أين مخابراتك يا عدو الله لتعلم أن هذه الفتاة من بني إسرائيل؟ بل أين عقلك من رضيع يرفض كل مرضع إلا امرأة واحدة من بني إسرائيل؟ ليس الأمر بحاجة إلى دكتوراة في الطب لتعلم أنها أمه، حسنا ألسنا في عام الذبح؟ وأليست هذه المرأة الوحيدة التي قبل أن يرضع منها من بني إسرائيل؟ حدثني أيها الأبله: من أين جاء اللبن في صدرها؟ أين وليدها الذي جرى له هذا اللبن؟ الأمر أسهل من سهل والقرائن والأدلة والشواهد لا تقود إلا إلى استناج واحد، أن هذا الغلام من بني إسرائيل وولد في عام الذبح، اذبحه فورا، لا تستطيع، لقد أعميت عن إدراك ذلك، بل إمعانا في إذلالك أنت تدفع نفقات إرضاع من يزيل ملكك، ثم هو بعد ذلك يشب في بيتك، أمام ناظريك، وأنت يا عدو الله لا تسلط عليه، بل أنت يا عدو الله تنفق عليه، سبحان الله لا يعلم إلا الله كم ألفا ذبحوا من بني إسرائيل رجاء ذبح موسى عليه السلام ولكنه لم يقدر عليه، كان الله تعالى قادرا على إنجائهم كما أنجاه لكنها مشيئته، إنها ابتلاءات ربما رفع بها آلاف الآباء والأمهات درجات عليا من الجنة بصبرهم، وجرائم كتبت عليك، تماما كما سيفعل سائر الطغاة من بعدك، يسلطهم مولاي على أوليائه فربما يرفع مولاي بعظيم فضله أوليائه بالصبر على البلاء درجات ما كانوا ليصلوا إليها بأعمالهم، ويكتب على أعدائه جرائم يعذبهم بها في الدنيا والآخرة
by Mohamed Ehab Taher
February 26, 2016 at 01:50PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT
الجمعة، 26 فبراير 2016
تأملوا ... هل لو لم يأت السيسى واتى من هو ازكى منه ومن هو اكثر منه سياسه وتعاملا جيدا مع الاخوان والشعب ...هل كنا سنكتشف كل هذا الكم من الخداع والفساد والغش فى الجيش والقضاء والاعلام والشرطه ..والشعب ..... سبحان الله Sherif Hadeya 6 hrs · تأملات في قصة موسى وفرعون كفر فرعون بالله وادعى الألوهية، أي أنه تحدى الجبار، وهذا أغبى عمل يمكن أن يعمله مخلوق على الإطلاق، وبدأ الانتقام الإلهي برؤيا يراها من يدعي الألوهية أن زوال ملكه سيكون على يد غلام يولد من بني إسرائيل، وهنا تأمل الجبروت الإلهي الحقيقي، الله تعالى لا يرسل إليه من يزيل ملكه، بل يخبره أنه سيفعل قبل أن يولد من سيفعل، وكأني برسالة مولاي لا إله إلا هو سبحانه يتحداه بأن يعلمه ما سيفعل فإن استطعت أن تفعل شيئا فافعله (لعب على المكشوف، وأعلى ما في خيلك اركبه) ومن ثم بعد أن يقرر فرعون أن يذبح كل مولود ذكر يولد لبني إسرائيل، يراجعه قومه: وكيف إن لم يعد منهم ذكور، ونحن نتخذهم خدما؟ فيقرر أن يذبح سنة ويترك سنة، وهذه تبدو (فرصة) لأي متحد عادي أن يهرب المولود في السنة التي لا تذبح فيها الذكور، لكن مولاي العزيز الجبار سبحانه يجعل من ميلاد موسى عليه السلام في العام الذي يذبح فيه، وكأن التحدي: ها هو أرني قوتك، ليس هذا فحسب، بل إن مولاي يذهب أبعد ذلك فيوقع في قلب أمه أن تلقيه في اليم (أن أرضعيه، فإذا خفت عليه فألقيه في اليم).... فكر أنت أي أم يمكنها أن تفعل ذلك بوليدها؟ فكر في البطش الإلهي والجبروت إنه ببساطة مالك الملك، خلق اليم يبلع، ثم هو اليوم يأمره أن يكون ملاذا لمن خيف عليه، فلا يجرؤ اليم إلا أن يفعل، ثم إلى أين يأخذه هذا اليم المأمور يا رب؟ أيأخذه إلى بلاد بعيدة حيث يقوى ويشتد عوده؟ تبدو فكرة بشرية جيدة، لكن مولاي الجبار يقول: (لْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ) أرأيت أين سيذهب به اليم، إلى من يقتل الرضع رجاء أن يقتله!!! أرأيت إلى تحدي الجبار؟ ها هو من أراك الله أن زوال ملكك سيكون على يده، ها هو من قتلت كل هؤلاء الرضع رجاء أن تقتله فأرنا قوتك، هذا أنت ببيتك وأهلك وجندك وهو رضيع لا حول له ولا قوة فأرنا ما تفعل به يا من تتحدى الجبار، فوالله ما يملك إلا تنفيذ إرادة مولاي سبحانه، ولا يقبل الرضيع أن ترضعه أي مرضعة على وجه الأرض، ببساطة لأن الجبار حرم ذلك، (وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ) أين مخابراتك يا عدو الله لتعلم أن هذه الفتاة من بني إسرائيل؟ بل أين عقلك من رضيع يرفض كل مرضع إلا امرأة واحدة من بني إسرائيل؟ ليس الأمر بحاجة إلى دكتوراة في الطب لتعلم أنها أمه، حسنا ألسنا في عام الذبح؟ وأليست هذه المرأة الوحيدة التي قبل أن يرضع منها من بني إسرائيل؟ حدثني أيها الأبله: من أين جاء اللبن في صدرها؟ أين وليدها الذي جرى له هذا اللبن؟ الأمر أسهل من سهل والقرائن والأدلة والشواهد لا تقود إلا إلى استناج واحد، أن هذا الغلام من بني إسرائيل وولد في عام الذبح، اذبحه فورا، لا تستطيع، لقد أعميت عن إدراك ذلك، بل إمعانا في إذلالك أنت تدفع نفقات إرضاع من يزيل ملكك، ثم هو بعد ذلك يشب في بيتك، أمام ناظريك، وأنت يا عدو الله لا تسلط عليه، بل أنت يا عدو الله تنفق عليه، سبحان الله لا يعلم إلا الله كم ألفا ذبحوا من بني إسرائيل رجاء ذبح موسى عليه السلام ولكنه لم يقدر عليه، كان الله تعالى قادرا على إنجائهم كما أنجاه لكنها مشيئته، إنها ابتلاءات ربما رفع بها آلاف الآباء والأمهات درجات عليا من الجنة بصبرهم، وجرائم كتبت عليك، تماما كما سيفعل سائر الطغاة من بعدك، يسلطهم مولاي على أوليائه فربما يرفع مولاي بعظيم فضله أوليائه بالصبر على البلاء درجات ما كانوا ليصلوا إليها بأعمالهم، ويكتب على أعدائه جرائم يعذبهم بها في الدنيا والآخرة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...
-
by Mohamed Ehab Taher May 23, 2016 at 06:02AM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
-
رياح جنوبيه هابطه by Mohamed Ehab Taher January 08, 2016 at 02:23PM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق