كل الحسابات خاطئة
بقلم | عادل فهمي
كل الحسابات التى بنى عليها
الانقلاب خاطئة - فقد بنى الانقلاب على اساس :
الانقلاب خاطئة - فقد بنى الانقلاب على اساس :
- موافقة امريكية اوروبية اسرائيلية و تواطؤ الاعلام العالمى
- دعم مالى خليجى يمنع تدهور الاقتصاد
- دعم رجال الاعمال بقوتهم المالية عن طريق التساهل فى جباية الضرائب و القضايا المعلقة
- إمتلاك القوة المسلحة بشقيه الامنى و العسكرى
- دعم القضاء المعادى معظمه للاخوان – القضاء يؤمن اى قرارات ادارية و يضفى عليها الشرعية
- دعم الاعلام الذى شحن و لازال يشحن الناس ضد الاخوان
- دعم الجهات الدينية الرسمية ممثلة فى الازهر و الكنيسة
- الدعم الادارى من من البيروقراطية الحكومية
- الدعم السياسى من الاحزاب العالمانية
- مقاومة الاخوان لن تستمر سوى اسابيع او اشهر قليلة
و قد ثبت خطأ تلك الحسابات و انها ورقية اكثر منها عملية رغم ما يبدو ظاهريا من قوتها فحدث الاتى :
- مقاومة الاخوان طالت و تقترب من سنة و انضم اليهم فئات اخرى من داخل و خارج التيار الاسلامى
- المباركة الامريكية الاوروبية بدأت فى التراجع خصوصا المنظمات الحقوقية كما ان الحكومات اصبحت تواجه موقفا سيئا من الناحية السياسية و الانساني
- الدعم المالى الخليجى قارب من الاستنزاف و لم يحول دون حدوث الانهيار الاقتصادى و الديون الحكومية وصلت لرقم فلكى غير مسبوق
- رجال الاعمال بدأوا يتململون لان اعمالهم تأثرت خصوصا فى قطاع السياحة
- الشحن الاعلامى لا يصمد امام مشاكل حياتية يشعر بها الناس مثل الغلاء و انقطاعالكهرباء و ازمات المواصلات – كما ان قناة الجزيرة بارزت الفضائيات المصرية المنحازة
- الجهات الدينية بعضها فقدت مصداقيتها لدى رجل الشارع خصوصا بعد مغالاة بعضهم فى وصف رجال الانقلاب بالانبياء او انهم مؤيدون من الله الخ
- الدعم الادارى من اجهزة الدولة لم يفلح فى تسكين الاوضاع و قامت اضرابات متعدده فى المستشفيات و النقل العام و المصانع و غيرها و ساعد على ذلك فشل الحكومة فى تطبيق الحد الادنى و الاعلى للأجور و تلبية مطالب الفئات المظلومة والتى طال انتظارها
- الدعم السياسى من الاحزاب العالمانية ثبت هشاشته خصوصا بعد الخلافات التى حدثت مع بعض رموزه مثل البرادعى و حمزاوى و 6 ابريل
- السلطة الانقلابية دخلت فى ثأر لا ينتهى مع فئات عديدة من الشعب مثل الطلبة وأهالى ضحايا فض الاعتصامات و المظاهرات الذين يطالبون بالقصاص
- قوات الامن طال استنفارها و معرضة للاجهاد و التنحى او السقوط
- هناك جماعات ارهابية ( مثل انصار بيت المقدس ) انتهزت الفرصة لزعزعة استقرار مصر و القيام بتفجيرات و الحكومة اعترفت انهم مجهولون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق