الجمعة، 21 مارس 2014

كل الحسابات خاطئة
بقلم | عادل فهمي
كل الحسابات التى بنى عليها
الانقلاب خاطئة - فقد بنى الانقلاب على اساس
:

  • موافقة امريكية اوروبية اسرائيلية و تواطؤ الاعلام العالمى
  • دعم مالى خليجى يمنع تدهور الاقتصاد 
  • دعم رجال الاعمال بقوتهم المالية عن طريق التساهل فى جباية الضرائب و القضايا المعلقة 
  • إمتلاك القوة المسلحة بشقيه الامنى و العسكرى 
  • دعم القضاء المعادى معظمه للاخوان – القضاء يؤمن اى قرارات ادارية و يضفى عليها الشرعية 
  • دعم الاعلام الذى شحن و لازال يشحن الناس ضد الاخوان 
  • دعم الجهات الدينية الرسمية ممثلة فى الازهر و الكنيسة 
  • الدعم الادارى من من البيروقراطية الحكومية 
  • الدعم السياسى من الاحزاب العالمانية 
  • مقاومة الاخوان لن تستمر سوى اسابيع او اشهر قليلة
و قد ثبت خطأ تلك الحسابات و انها ورقية اكثر منها عملية رغم ما يبدو ظاهريا من قوتها فحدث الاتى :
  • مقاومة الاخوان طالت و تقترب من سنة و انضم اليهم فئات اخرى من داخل و خارج التيار الاسلامى 
  • المباركة الامريكية الاوروبية بدأت فى التراجع خصوصا المنظمات الحقوقية كما ان الحكومات اصبحت تواجه موقفا سيئا من الناحية السياسية و الانساني
  • الدعم المالى الخليجى قارب من الاستنزاف و لم يحول دون حدوث الانهيار الاقتصادى و الديون الحكومية وصلت لرقم فلكى غير مسبوق 
  • رجال الاعمال بدأوا يتململون لان اعمالهم تأثرت خصوصا فى قطاع السياحة
  • الشحن الاعلامى لا يصمد امام مشاكل حياتية يشعر بها الناس مثل الغلاء و انقطاعالكهرباء و ازمات المواصلات – كما ان قناة الجزيرة بارزت الفضائيات المصرية المنحازة
  • الجهات الدينية بعضها فقدت مصداقيتها لدى رجل الشارع خصوصا بعد مغالاة بعضهم فى وصف رجال الانقلاب بالانبياء او انهم مؤيدون من الله الخ 
  • الدعم الادارى من اجهزة الدولة لم يفلح فى تسكين الاوضاع و قامت اضرابات متعدده فى المستشفيات و النقل العام و المصانع و غيرها و ساعد على ذلك فشل الحكومة فى تطبيق الحد الادنى و الاعلى للأجور و تلبية مطالب الفئات المظلومة والتى طال انتظارها
  • الدعم السياسى من الاحزاب العالمانية ثبت هشاشته خصوصا بعد الخلافات التى حدثت مع بعض رموزه مثل البرادعى و حمزاوى و 6 ابريل 
  • السلطة الانقلابية دخلت فى ثأر لا ينتهى مع فئات عديدة من الشعب مثل الطلبة وأهالى ضحايا فض الاعتصامات و المظاهرات الذين يطالبون بالقصاص 
  •  قوات الامن طال استنفارها و معرضة للاجهاد و التنحى او السقوط 
  • هناك جماعات ارهابية ( مثل انصار بيت المقدس ) انتهزت الفرصة لزعزعة استقرار مصر و القيام بتفجيرات و الحكومة اعترفت انهم مجهولون

ليست هناك تعليقات:

سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...