ما أشدَّ سوادَ قلوبكم - ثورجيةَ الإسلاميين - المرضى بالإخوان !! --------------------------------------------------------------------------- تابعنا - ترحًا وفرحًا - الانقلابَ التركي الفاشل ، ورأينا الحقائق كرابعة النهار واضحةً جلية : - جيش - فريقٌ منه - مع الشرعية الدستورية ، مقابل جيش عميل خائن لرئيسه ! - شرطة - جلها - تطارد الانقلابيين ، مقابل شرطة مجرمة متواطئة ، قد عقدت العزم أن تمنح نفسها إجازةً مذ صعد مرسي سدة الحكم ، هكذا قالوا ! - مخابرات تبسط جناحها لمن يحكم ، وأخرى خسيسة - على لسان مديرها - تعترف أنها كانت تقدم للرئيس معلومات خاطئة ! - أحزاب معارضة ، تناست أيدولوجياتها ، وأعلت مصلحة وطنها ، مقابل أحزاب كرتونية تتسلق - كالعليق - على موائد السلطة ! - مساجد يعلوها الدعاء والتكبير : " سيهزم الجمع ويولون الدبر " ، مقابل مزايدات شيوخ الفتنة - وذنبهم حزب الزور - شريعةً على الرئيس وجماعته ؛ لحرق ظهيرهم الإسلامي ! - شعبٌ - مُعَلَّم - يحس بالخطر ، فيزأر مالئًا الميادين ، وآخر يُعلي بطنه فوق كرامته ، لم يحرك ساكنًا ورئيسه يكاد يقتل لدى الاتحادية ، ويطالبون الرئيس أن يصارحه ! - حزب يحكم تركيا مُذْ 2002م ، فتمكن ، وصار له أتباع وأنصار في مفاصل الدولة ، مقابل حزب إسلامي - مذ وجد على الساحة - يُخصى أنصاره مهدا ، ولم يكُ ممكنا ، واجتمع عليه أسافل القوم متنادين : أنْ لا أخْونة ! - ناهيكم عن إعلامٍ مأجور ، وثورجيةٍ متهتكين ، وكنيسة تشرئبُّ لأندلس أخرى ، وكمِّ المؤامرات العالمية - صوتًا وصورةً - ضد الرئيس وجماعته ! - ورغم توغل أردوغان وحزبه ، ورغم ما يملكون من : جيش وشرطة وقضاء وإعلام ، إلا أن هذا لم يحل دون الانقلاب عليه ! فلماذا كنتم تنتقصون مرسينا ، ولم يستمر سنة واحدة - عانى فيها ماعاني من ثورجيتكم المزعومة - وكأنه كان يملك عصا موسى في دولةٍ هي اللب من العروبة والإسلام ؟! هذه هي أسباب سقوط الانقلاب التركي - للمنصفين - مقابل نجاح الانقلاب الفرعوني ! وأمرُّ على صفحات ثورجية الإسلاميين المنظرين القواعد - أرقبُ إنصافًا - فأجدهم في ضلالهم القديم : يلوون الحقائق ، فيسخرون - كما كانوا زمن الرئيس - ويُحمِّلون الإخوان بلايا الانقلاب ، وخلفهم أولتراس - بُلهاء جُهلاء - يهللون ، ولأكاذيبهم يلوكون ، ولأباطيلهم يروجون ! قلتُ : قبحكم الله - ثورجيةَ الإسلاميين - فما أدواءُ القلوب لها علاج ! ثم أردفتُ : لأنتم وعبيد السيسي - حيالَ الإخوان - سواء !! منقول
by Mohamed Ehab Taher
July 22, 2016 at 01:34PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT
الجمعة، 22 يوليو 2016
ما أشدَّ سوادَ قلوبكم - ثورجيةَ الإسلاميين - المرضى بالإخوان !! --------------------------------------------------------------------------- تابعنا - ترحًا وفرحًا - الانقلابَ التركي الفاشل ، ورأينا الحقائق كرابعة النهار واضحةً جلية : - جيش - فريقٌ منه - مع الشرعية الدستورية ، مقابل جيش عميل خائن لرئيسه ! - شرطة - جلها - تطارد الانقلابيين ، مقابل شرطة مجرمة متواطئة ، قد عقدت العزم أن تمنح نفسها إجازةً مذ صعد مرسي سدة الحكم ، هكذا قالوا ! - مخابرات تبسط جناحها لمن يحكم ، وأخرى خسيسة - على لسان مديرها - تعترف أنها كانت تقدم للرئيس معلومات خاطئة ! - أحزاب معارضة ، تناست أيدولوجياتها ، وأعلت مصلحة وطنها ، مقابل أحزاب كرتونية تتسلق - كالعليق - على موائد السلطة ! - مساجد يعلوها الدعاء والتكبير : " سيهزم الجمع ويولون الدبر " ، مقابل مزايدات شيوخ الفتنة - وذنبهم حزب الزور - شريعةً على الرئيس وجماعته ؛ لحرق ظهيرهم الإسلامي ! - شعبٌ - مُعَلَّم - يحس بالخطر ، فيزأر مالئًا الميادين ، وآخر يُعلي بطنه فوق كرامته ، لم يحرك ساكنًا ورئيسه يكاد يقتل لدى الاتحادية ، ويطالبون الرئيس أن يصارحه ! - حزب يحكم تركيا مُذْ 2002م ، فتمكن ، وصار له أتباع وأنصار في مفاصل الدولة ، مقابل حزب إسلامي - مذ وجد على الساحة - يُخصى أنصاره مهدا ، ولم يكُ ممكنا ، واجتمع عليه أسافل القوم متنادين : أنْ لا أخْونة ! - ناهيكم عن إعلامٍ مأجور ، وثورجيةٍ متهتكين ، وكنيسة تشرئبُّ لأندلس أخرى ، وكمِّ المؤامرات العالمية - صوتًا وصورةً - ضد الرئيس وجماعته ! - ورغم توغل أردوغان وحزبه ، ورغم ما يملكون من : جيش وشرطة وقضاء وإعلام ، إلا أن هذا لم يحل دون الانقلاب عليه ! فلماذا كنتم تنتقصون مرسينا ، ولم يستمر سنة واحدة - عانى فيها ماعاني من ثورجيتكم المزعومة - وكأنه كان يملك عصا موسى في دولةٍ هي اللب من العروبة والإسلام ؟! هذه هي أسباب سقوط الانقلاب التركي - للمنصفين - مقابل نجاح الانقلاب الفرعوني ! وأمرُّ على صفحات ثورجية الإسلاميين المنظرين القواعد - أرقبُ إنصافًا - فأجدهم في ضلالهم القديم : يلوون الحقائق ، فيسخرون - كما كانوا زمن الرئيس - ويُحمِّلون الإخوان بلايا الانقلاب ، وخلفهم أولتراس - بُلهاء جُهلاء - يهللون ، ولأكاذيبهم يلوكون ، ولأباطيلهم يروجون ! قلتُ : قبحكم الله - ثورجيةَ الإسلاميين - فما أدواءُ القلوب لها علاج ! ثم أردفتُ : لأنتم وعبيد السيسي - حيالَ الإخوان - سواء !! منقول
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...
-
by Mohamed Ehab Taher May 23, 2016 at 06:02AM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
-
رياح جنوبيه هابطه by Mohamed Ehab Taher January 08, 2016 at 02:23PM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق