الأربعاء، 6 أبريل 2016

قالت صحيفة لا ريبابليكا اﻹيطالية إن مصدرًا مجهولًا قال إنه يعمل في الشرطة المصرية أرسل إليها بشهادته عبر البريد الإلكتروني حول ملابسات مقتل الطالب اﻹيطالي جوليو ريجيني في مصر، وتشابهت الرواية التي نشرتها الصحيفة الإيطالية بشكل كبير مع رواية أخرى لملابسات قضية ريجيني قام بنشرها عقيد الشرطة المتقاعد عمر عفيفي على فيسبوك منذ قرابة الشهر. ونقلت الصحيفة أنها لم تستطع تأكيد هوية الشاهد إلا أنه ذكر في شهادته -التي بعث بها مكتوبة بالعربية مع قليل من الإنجليزية والإيطالية- ثلاث تفاصيل أساسية تتفق مع ما توصل إليه تقرير تشريح جثمانه في إيطاليا، وهو التقرير الذي لم يُنشر بعد ولا يعرف تفاصيله سوى المحققين اﻹيطاليين. يُذكر أن رواية لملابسات قضية ريجيني بها تفاصيل مشابهة لما نشرته الصحيفة الإيطالية قام بنشرها عقيد الشرطة المتقاعد عمر عفيفي على فيسبوك منذ قرابة الشهر. أول هذه التفاصيل، حسبما قالت الشهادة التي نشرتها لا ريبابليكا، كانت تعرض ريجيني للضرب على أسفل قدميه في مقر اﻷمن الوطني، وهو ما أثبته تقرير التشريح. وأضافت الشهادة أن ريجيني تعرض للطعن "بما يشبه الحربة"، كسكينة في مقدمة بندقية (سونكي)، وهي التفصيلة الثانية التي أشار إليها تقرير التشريح اﻹيطالي، حسبما أوضحت الصحيفة. وجاءت التفصيلة الثالثة، حسب الشهادة، في تعرضه لإطفاء سجائر في عنقه وأذنيه، وهو ما ظهرت علاماته أيضًا في تقرير التشريح. وأضافت الشهادة التي نشرتها الصحيفة اليوم، أن خالد شلبي، مدير إدارة المباحث بمديرية أمن الجيزة، أصدر اﻷمر بالقبض على ريجيني إبّان الذكرى الخامسة للثورة في يناير الماضي، وأنه هو من أعلن سريعًا بعد اكتشاف جثمان ريجيني أن الأخير مات في حادث سير. واستكملت الشهادة أن رفض ريجيني اﻹدلاء بأي معلومات في غياب محاميه وممثل عن سفارة بلاده تسبب في نقله إلى مقر اﻷمن الوطني بمدينة نصر بناءً على أوامر أصدرها وزير الداخلية مجدي عبدالغفار، قبل أن يتعرض ريجيني للتعذيب هناك، طبقًا للشهادة، والذي شمل تعليقه، وصعقه بالكهرباء في مناطق حساسة من جسده، وتركه عاريًا في غرفة مبللة وتوصيل أرضيتها بالكهرباء، وضربه على أسفل قدميه، وحرمانه من الطعام والمياة والنوم. ثم قام اﻷمن الوطني بتحويل اﻷمر إلى اللواء أحمد جمال الدين، مستشار الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي قرر نقله إلى المخابرات الحربية. وطبقًا لرواية الشاهد، فقد استمر تعذيب ريجيني في المخابرات الحربية، في محاولة منها لإثبات "قدراتها" للرئيس. وشملت عمليات التعذيب التي تعرض لها ريجيني أيضًا استخدام كلاب مدربة، واﻹيهام باﻹغراق، والعنف الجنسي، حسبما أفاد الشاهد للصحيفة. وأسفر استمرار التعذيب وإصرار ريجيني على عدم الحديث إلا في حضور ممثل عن سفارة بلاده وتهديداته لهم بتصعيد اﻷمر عن فقدانه الوعي عدة مرات. إلا أن معذبيه افترضوا أنه يدّعي فقدان وعيه، واستمروا في تعذيبه، حسبما قال الشاهد، حتى فارق الحياة. لينتقل جثمان ريجيني إلى أحد ثلاجات مستشفى كوبري القبة العسكري بعد تأكيد وفاته. وتحدد مصير الجثمان، حسبما جاء في الشهادة، بناءً على اجتماع عقده السيسي مع وزير الداخلية والسفيرة فايزة أبوالنجا، مستشارة الرئيس للأمن القومي، واثنان من قيادات الحرس الجمهوري، حيث اتُفق على إلقاء الجثمان بجانب طريق والقول بإن الجريمة حدثت بأغراض السرقة والمثلية الجنسية.

قالت صحيفة لا ريبابليكا اﻹيطالية إن مصدرًا مجهولًا قال إنه يعمل في الشرطة المصرية أرسل إليها بشهادته عبر البريد الإلكتروني حول ملابسات مقتل الطالب اﻹيطالي جوليو ريجيني في مصر، وتشابهت الرواية التي نشرتها الصحيفة الإيطالية بشكل كبير مع رواية أخرى لملابسات قضية ريجيني قام بنشرها عقيد الشرطة المتقاعد عمر عفيفي على فيسبوك منذ قرابة الشهر. ونقلت الصحيفة أنها لم تستطع تأكيد هوية الشاهد إلا أنه ذكر في شهادته -التي بعث بها مكتوبة بالعربية مع قليل من الإنجليزية والإيطالية- ثلاث تفاصيل أساسية تتفق مع ما توصل إليه تقرير تشريح جثمانه في إيطاليا، وهو التقرير الذي لم يُنشر بعد ولا يعرف تفاصيله سوى المحققين اﻹيطاليين. يُذكر أن رواية لملابسات قضية ريجيني بها تفاصيل مشابهة لما نشرته الصحيفة الإيطالية قام بنشرها عقيد الشرطة المتقاعد عمر عفيفي على فيسبوك منذ قرابة الشهر. أول هذه التفاصيل، حسبما قالت الشهادة التي نشرتها لا ريبابليكا، كانت تعرض ريجيني للضرب على أسفل قدميه في مقر اﻷمن الوطني، وهو ما أثبته تقرير التشريح. وأضافت الشهادة أن ريجيني تعرض للطعن "بما يشبه الحربة"، كسكينة في مقدمة بندقية (سونكي)، وهي التفصيلة الثانية التي أشار إليها تقرير التشريح اﻹيطالي، حسبما أوضحت الصحيفة. وجاءت التفصيلة الثالثة، حسب الشهادة، في تعرضه لإطفاء سجائر في عنقه وأذنيه، وهو ما ظهرت علاماته أيضًا في تقرير التشريح. وأضافت الشهادة التي نشرتها الصحيفة اليوم، أن خالد شلبي، مدير إدارة المباحث بمديرية أمن الجيزة، أصدر اﻷمر بالقبض على ريجيني إبّان الذكرى الخامسة للثورة في يناير الماضي، وأنه هو من أعلن سريعًا بعد اكتشاف جثمان ريجيني أن الأخير مات في حادث سير. واستكملت الشهادة أن رفض ريجيني اﻹدلاء بأي معلومات في غياب محاميه وممثل عن سفارة بلاده تسبب في نقله إلى مقر اﻷمن الوطني بمدينة نصر بناءً على أوامر أصدرها وزير الداخلية مجدي عبدالغفار، قبل أن يتعرض ريجيني للتعذيب هناك، طبقًا للشهادة، والذي شمل تعليقه، وصعقه بالكهرباء في مناطق حساسة من جسده، وتركه عاريًا في غرفة مبللة وتوصيل أرضيتها بالكهرباء، وضربه على أسفل قدميه، وحرمانه من الطعام والمياة والنوم. ثم قام اﻷمن الوطني بتحويل اﻷمر إلى اللواء أحمد جمال الدين، مستشار الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي قرر نقله إلى المخابرات الحربية. وطبقًا لرواية الشاهد، فقد استمر تعذيب ريجيني في المخابرات الحربية، في محاولة منها لإثبات "قدراتها" للرئيس. وشملت عمليات التعذيب التي تعرض لها ريجيني أيضًا استخدام كلاب مدربة، واﻹيهام باﻹغراق، والعنف الجنسي، حسبما أفاد الشاهد للصحيفة. وأسفر استمرار التعذيب وإصرار ريجيني على عدم الحديث إلا في حضور ممثل عن سفارة بلاده وتهديداته لهم بتصعيد اﻷمر عن فقدانه الوعي عدة مرات. إلا أن معذبيه افترضوا أنه يدّعي فقدان وعيه، واستمروا في تعذيبه، حسبما قال الشاهد، حتى فارق الحياة. لينتقل جثمان ريجيني إلى أحد ثلاجات مستشفى كوبري القبة العسكري بعد تأكيد وفاته. وتحدد مصير الجثمان، حسبما جاء في الشهادة، بناءً على اجتماع عقده السيسي مع وزير الداخلية والسفيرة فايزة أبوالنجا، مستشارة الرئيس للأمن القومي، واثنان من قيادات الحرس الجمهوري، حيث اتُفق على إلقاء الجثمان بجانب طريق والقول بإن الجريمة حدثت بأغراض السرقة والمثلية الجنسية.
by Mohamed Ehab Taher

April 06, 2016 at 04:24PM
from Facebook
via IFTTTfrom Facebook
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...