الخميس، 21 أغسطس 2014

استراتيجية الصهاينة في التفاوض - أحمد منصور

استراتيجية الصهاينة في التفاوض - أحمد منصور

استراتيجية الصهاينة في التفاوض - أحمد منصور


رصد - الوطن القطرية

21/08/2014







الأسلوب الذي اتبعه الصهاينة في التفاوض مع
حركات المقاومة الفلسطينية في القاهرة حول وقف إطلاق النار في غزة طيلة
الأيام الماضية كان متوقعًا وسبق أن أشرت إليه في بداية المفاوضات،
فالهزيمة الساحقة التي مني بها الكيان الصهيوني على يد المقاومة طيلة شهر
كامل كانت كفيلة بأن يحاول الصهاينة الحصول من خلال المفاوضات على ما لم
يحصلوا عليه من خلال الحرب.



لذلك استعانوا بالحليف المصري الذي سبق أن أشار إليه نتانياهو أكثر من مرة
في خطاباته حيث قال: إن أكبر نتائج الحرب هو كم التأييد الذي لاقاه من
الحلفاء العرب الجدد لإسرائيل، وهؤلاء شركاء في الحرب ضد أهالي غزة منذ
سنوات، كما أنهم شركاء في الحصار، ولقد قامت استراتيجية الصهاينة في
التفاوض على المماطلة ومحاولة الحصول على أكبر فترة ممكنة من وقف إطلاق
النار دون تقديم أية التزامات للطرف الآخر، معتمدين على أن شركاءهم لاسيما
النظام الانقلابي في مصر يساعد في التفاوض ويساعد في الحصار ويساعد في
الضغط على الطرف الفلسطيني للقبول بالإملاءات الصهيونية، لأن إسرائيل التي
خسرت المعركة العسكرية لا تريد أن تخسر المعركة السياسية التي تسعى
المقاومة أن تحقق من خلالها أهدافها التي تسعى لها منذ عدة سنوات وعلى
رأسها رفع الحصار والميناء البحري والجوي، وحق الفلسطينيين أن يعيشوا
أحرارا مثل باقي شعوب العالم وقد قدم الشعب الفلسطيني في غزة تضحيات كبيرة
طوال السنوات الماضية ليس ليعود الوضع إلى ما كان عليه ولكن ليحقق أهدافه
ومطالبه، أما الصهاينة فإنهم على مدار التاريخ قوم لا عهد لهم ولا ميثاق
وأهم صفاتهم نقض العهود وقد نقضوا عهود وقف إطلاق النار مرتين وفي كل مرة
يلقون اللوم على المقاومة بينما العالم كله يتابع الخروقات التي يقومون
بها.



إن العودة إلى الحرب مرة أخرى هو إحدى وسائل الصهاينة للضغط على المقاومة
لكن إسرائيل ليس لها قدرة على مواصلة الحرب، ستجبر إسرائيل شاءت أم أبت على
العودة لطاولة المفاوضات مرة أخرى والاستجابة لكل مطالب المقاومة ولعل قصف
مصفاة الغاز الإسرائيلية في البحر من قبل المقاومة لأول مرة رسالة واضحة
أن مفاجآت المقاومة لم تنته وعلى إسرائيل أن تعود للتفاوض ليس من أجل
الحصول على أية غنائم سياسية ولكن للاستجابة لكل ما تمليه المقاومة عليها
من مطالب وإلا فإن سكان إسرائيل سيظلون يعيشون في الملاجئ وحتى إشعار آخر.



كما أن بنيامين نتانياهو يدرك أن مستقبله السياسي قد انتهى بالهزيمة
الساحقة التي مني بها لذلك يسعى أن يماطل ويماطل ويماطل أملا في أن تتنازل
المقاومة عن شيء من مطالبها يقدمه للإسرائيليين كما أنه يحاول مع حلفائه أن
يحرج المقاومة أمام شعبها الذي يأمل فيها لاسيما بعدما أن فرضت القضية
الفلسطينية مرة أخرى وبقوة نفسها على الواقع الدولي.



المصدر:الوطن القطرية


الاثنين، 11 أغسطس 2014

لإزالة الإلتباس الثورى ، ما الفرق بين السلمية ، المقاومة الشعبية ، العنف المسلح ؟

د ممدوح المنير
سلمية الثورة = عدم الإستخدام ( الجماعى) ، ( تسليح الثوّرة ) و خاصة ( السلاح النارى ) تحديدا ، بغرض القتل فى صراعنا مع الإنقلاب العسكرى ، لأسباب شرعية دينية ، و اسباب سياسية ( نموذج سوريا و الجزائر ) ، و لأسباب أمنية عسكرية لا وقت لها الآن ، و كانت هذه الفترة الأولى من عمر الثورة حتى ثلاثة أشهر تقريبا مضت .

العنف المسلح = إستخدام ( السلاح بشكل جماعى ) من قبل الثوّار فى إسقاط الإنقلاب و الإشتباك مع ميليشيات الإنقلاب ، و هذا حتى الآن مرفوض مطلقا لإعتبارات دينية و سياسية مشابهة للأولى فضلا على المقتلة العظيمة المتوقعة و التى قد تفوق مجزرة رابعة عشرات المرات .

المقاومة الشعبية = تعنى فعل ( كل شىء يخطر على بالك ) عدا حمل السلاح بغرض ( هجومى للقتل ) مثل حرق سيارات الشرطة ( ثورة 25 يناير تم حرق أكثر من 3 آلاف سيارة فى 18 يوم ) ، قطع الطرق على قوات الإنقلاب ، فعل ( 99% مما يفعله : و قد قام مجهولون ب ...... ) بغرض تكسير عظام و أذرع و أرجل الإنقلاب العسكرى و قطع إمداداته و إفشاله فى كل المجالات و زيادة السخط الشعبى عليه عشرات المرات زيادة عن الآن .

و الدفاع الشرعى عن النفس بكل شىء بما فيه السلاح بغرض ( دفاعى ) جزء من المقاومة الشعبية ( حمل السلاح للدفاع عن النفس مباح شرعا و مرخص قانونا و دستوريا ، و معروف أن كثير من المؤسسات كالصيدليات الخاصة يوجد بها سلاح نارى للدفاع عن النفس ) .

كذلك قيام ولّى الدم بقتل قاتل ولده أو المغتصب شريطة أن يتيقن يقينا لا لبس من أن فلان ابن علان هو من فعل ذلك ، و إذا عرف مكان ارتكاب الجريمة يقينا و لم يعرف فاعله و جب حرقه ، فقد هدم الرسول ( مسجد الضرار ) لأنه لم يبنى على تقوى من الله ، فما بالك بالأماكن التى يعذب فيها الناس و تقتل و تغتصب ؟! ، ( الفتوى نقلا عن الجبهة الجديدة لعلماء الثورة : جبهة العزّ بن عبدالسلام ) رابط الفتوى بتاريخ 7 يوليو ، فى أول تعليق .

هذه هو الفارق بين الثلاثة بوضوح ، مع إيمانى الكامل بأن لحظة سقوط الإنقلاب حين تأتى لن تكون بغير القوة ( الحسم الثورى ) .

ملحوظة : الكلمات الموضوعة بين الأقواس مقصودة للتركيز عليها حتى تفهم بشكل جيد

الجمعة، 8 أغسطس 2014

الدكتور محمد محسوب
‫#‏رابعة‬ ليست ذكرى..
باجتماع مجلس وزراء الانقلاب الأربعاء 31يوليو 2013 تقرر (بالإجماع) تكليف وزارة الداخلية بفض اعتصامي رابعة والنهضة لأنهما يشكلان تهديدا للأمن القومي (المصري) قابلين احتمال سقوط 13ألف مصري قتيلا.. لتكون هي المرة الثانية خلال هذا العصر التي يعلن فيها القاتل عن نفسه قبل ارتكاب جريمته.. بينما العالم يتفرج..
المرة الأولى كانت مذبحة سربرينتشا حيث سقط فيها 8آلاف مسلم بوسني قتيلا بيد القوات الصربية على مرأى من قوات هولندية لحفظ السلام تحت قيادة الامم المتحدة ، والتي اكتشفت محكمة هولاندية منذ عدة أسابيع أنهم شاركوا في قتل 300 بسني..
وقتها ظن القتلة أنهم محميون في مراكز سلطتهم أو خلف دشم قواتهم.. لكنهم الآن إما منتحر أو مسجون أو مطارد..
في مجزرة رابعة والنهضة والمجازر التي سبقتها والتي لحقتها سقط آلاف المصريين.. ووقف قائد الانقلاب يطلب تفويضا بالقتل ككل دكتاتور معتمدا على أن كل أمة بها من تغيب عقولهم فيلعقون أحذية الطغاة.. ثم اجتمع مجلس وزرائه وقرر (بالإجماع) قبول فض الاعتصامين مع احتمال سقوط 13ألف ضحية.. ولم يعترض في حينها من بقي في السلطة أو من استقال منها أو من ألقاه الانقلاب خارجها.. جميعهم شاركوا في المجزرة وشعروا وقتها بالنصر والتيه لأنهم سفكوا دماء مصريين بالآلاف..
اليوم أعرف أن بعضهم يعاني من تأنيب ضميره.. لكن قتل الآلاف من الأبرياء لا يغفره تأنيب ضمير.. وبعضهم يعاني من خوفه إن سقط الانقلاب ووقف دون حماية أمام محاكم الشعب.. وبعضهم يقتله القلق بعد أن تخلى الانقلاب عنه دون حتى أن يشكره عن مشاركته في القتل..
جميعهم قلق لأنهم على يقين أن قدر ما سال من دماء لا يسمح لهم بطلب المغفرة.. ولا يسمح بأن يهدأ الشارع أو أن يرتعب المتظاهرون فيجلسون في بيوتهم رغم استمرار التهديد بالقتل أو الاعتقال والتعذيب أو التنكيل والمطاردة.. فهذه الدماء التي أسالها الانقلابيون بكل بجاحة وباستخفاف هي ما يحاصرهم اليوم..
وأستغرب من هؤلاء الذين يطالبون الناس بالسكون والكف عن التظاهر دون أن يطالب بالمحاسبة والقصاص لآلاف المصريين.. فهؤلاء لم يكونوا أرقاما ولا أعداء ولا خيالات هائمة في ميادين مصر.. كانوا مصريين يطالبون بحقهم في التعبير والاحتجاج والتجمع والاعتصام ورفض تدخل الجيش بالسياسة..
تسقط كل ادعاءات الإعلام الفاسد بأن المعتصمين كانوا مسلحين أو انتهجوا العنف.. تسقط بشهادة الشهود .. ملايين الشهود.. وتسقط بتقارير المنظمات الدولية.. وتسقط بحجم الشهداء الذين سقطوا.. وتسقط باستمرار القتلة في التستر على الجريمة وقتل أو اعتقال من يطالب بالقصاص..
ويسقط شرف كل من شارك.. وكل من لا يزال يشارك بتبرير القتل أو أن يصب لعناته على المتظاهرين ويبلع لسانه أمام تجهم الانقلاب وجرائمه خوفا ورعبا أو مشاركة وتضامنا..
لا يكذبن أحد على نفسه أو على جاره أو على شعبه بأن يمني نفسه أن الناس ستتعب أو أن الحراك الشعبي سيموت أو أن كراسي الانقلاب ستستقر وهم عليها بعد حين.. فقد زرعوا شرا مستطيرا وأسرفوا في القتل حتى لم يتركوا بابا إلا سدّوه فلم يبق سوى حل وحيد (يرونه بعييييييدا بينما هو أقرب مما يتصورون) أن يرحلوا.. وأن تبدأ محاسبة شفافة وأن يُطبق قصاص عادل..
رابعة ليست ذكرى.. إنما هي حاضر مستمر يطلب القصاص.
‫#‏شفيقيات‬ ( عيد ميلاد "مانديلا" العرب و المسلمين )
كل سنة و رئيسنا المدنى الشريف المُنتخب د.مرسى طيب و بكل خير و عافية.
و بهذه المُناسبة لا أجد تحية له أفضل من تجديد و تأكيد دعوتى الى ترشيحه
للفوز بجائزة نوبل للنضال السياسى و الصمود الأسطورى و شجاعة الأحرار :
(( أسباب ترشيح الرئيس مرسى لجائزة نوبل ))
بقلم : حمدى شفيق
يُشرّفنى أننى كُنت أول من اقترح اطلاق حملة عالمية لترشيح الرئيس الدكتور محمد مرسى لنيل جائزة نوبل ..و لدينا الكثير من الأسباب التى يكفى بعضها فقط لفوز الرئيس مرسى بالجائزة بجدارة و بلا منافس.
*فاذا كان الزعيم الأفريقى نيلسون مانديلا قد فاز بها، باعتباره من أقدم سجناء الرأى فى العالم ، فقد تجاوزه مرسى بمراحل ، و صار هو أشهر سجناء الرأى فى العصر الحديث بلا خلاف ..كما أن مرسى يتفوّق على مانديلا من زاوية أُخرى، لأن الأخير كان مجرد زعيم سياسى بلا منصب . أمّا مرسى فقد تعرّض للاعتقال عدة مرات طوال عمره ، ثم جرى اختطافه و احتجازه بعد انتخابه و شغله منصب الرئاسة .. و تعرّض - وما يزال – لضغوط هائلة ، لاجباره على التنازل عن منصبه بقوة السلاح الغاشم دون جدوى.
*و كذلك كانت مشاركة الناشطة اليمنية "توكل كرمان" فى الثورة اليمنية سبباً فى حصولها على الجائزة ..و دور الرئيس مرسى قبل و أثناء و بعد ثورة يناير المجيدة يفوق بكثير دور "توكل" فى ثورة اليمن، مع تقديرى الكامل لها.
*و أطالب كل شرفاء و أحرار مصر و العالم بالانضمام الى تلك الحملة ، و خاصة المؤسسات و الهيئات و الجامعات ،التى لها صلاحية الترشيح لتلك الجائزة ..مع الاحتفاظ بحقى طبعاً ، كأول من نادى بهذا الترشيح ، و لا فخر..كما أعتقد أن الجاليات المصرية فى أوروبا و أمريكا يمكنها أن تلعب دوراً هاماً فى هذه الحملة.
*لقد دفع رئيسنا العظيم ثمناً غالياً لحماية الثورة المصرية من سطو القراصنة ، و منع اجهاض التجربة المصرية الديموقراطية الوليدة.. و اذا كان قد صمد وحده بصدر أعزل عار ، فى مواجهة كل أجهزة الدولة العميقة الفاسدة سنة كاملة ، فقد ضرب أيضاً - بصموده الأسطورى فى محبسه - أروع أمثال البسالة النادرة .
*و كذلك انفرد الرئيس مرسى بمزايا لم تجتمع فى زعيم عالمى معاصر غيره قط ..و قد جمعتها فى مقال عنه ، نشرته لى - يوم 7 سبتمبر الماضى -عشرات المواقع الألكترونية ، تحت عنوان ( محمد مرسى أسطورة عالمية ).
*و هذه الانفرادات و المزايا هى أيضاً من أسباب ترشيحه لجائزة نوبل ، التى فاز بها من قبل من لا يتوافر لديهم معشارها..
و فيما يلى أُعيد نشر تلك الانفرادات:
* الدكتور محمد مرسى هو أول رئيس مدنى مُنتخب -انتخاباً حُرّاً- فى تاريخ مصر.
* و أول رئيس حافظ لكتاب الله العزيز عن ظهر قلب.
* و أول رئيس حاصل على درجة الدكتوراه ،و هو عالم دولى معروف فى مجال تخصصه،بدليل أنه كان أستاذاً فى جامعة أمريكية مرموقة.
*و أول رئيس فى مصر و العالم لم يحصل على قرش واحد من خزينة الدولة طوال عام كامل هو كل الفترة التى قضاها بالمنصب..و لم يكن أحد يعلم أن مرسى يعمل تطوعاً و حسبة لله تعالى بلا أجر ، حتى بدأ خصومه الفجرة فى التفتيش ، أملاً فى العثور على شيىء يدينه ، فاكتشفوا الأمر ، و اضطروا -مرغمين -الى الاعتراف بعدم تقاضيه أى راتب.
*و أول رئيس يرفض المبيت فى القصر الجمهورى ، و يقيم مع أسرته فى شقة مستأجرة.
*و أول رئيس تقاطع زوجته القصر، و لا تحمل لقب سيدة مصر الأولى ،و لا تتدخل فى شئون الحكم ،و ترتدى الحجاب مثل الأغلبية العظمى من نساء مصر الطاهرات العفيفات.
*و أول رئيس لا يعالج أقاربه فى الخارج على نفقة الدولة ،و ماتت أخته الوحيدة فى مستشفى عام بالزقازيق .
*و أول رئيس لم يترك اخوته العمل فى الحقول –بعد انتخابه- لينتقلوا الى القصور.
*و أول رئيس يعمل أحد أولاده بعقد فى الخارج من قبل تولّيه المنصب،و يتقدم ابنه الآخر لوظيفة متواضعة براتب 900 جنيه (و ليست بالسلك الدبلوماسى أو شركات البترول أو الاستثمار ذوات الرواتب الفلكية).و عندما ثار ضده المنافقون و اللصوص الذين يتقاضون الملايين تنازل ابن الرئيس عن التقديم للوظيفة المتواضعة!! و لم يفتح له أبوه الأبواب لنهب المليارات من أموال البلاد كما فعل سلفه المخلوع.
*و أول رئيس يعرض ميزانية رئاسة الجمهورية علانية على مجلس الشورى و فى وسائل الاعلام كافة ،و لا يبلغ حجم الانفاق بها فى عهده واحداً بالمائة مما كان يُنفق فى عهد سابقيه.
*و أول رئيس يتناول الطعام مع الحرّاس و الطبّاخين و عمال النظافة وغيرهم من البسطاء ،مثلهم فى ذلك مثل الوزراء و كبار المسئولين والضيوف الأجانب سواءً بسواء.
*و أول رئيس اهتم بالصعيد و سيناء و مطروح و غيرها من المناطق المُهمّشة المظلومة .فلمّا انقلبوا عليه ألغوا كل مشروعات التنمية بها!!
*و أول من حرص على رفع المعاشات و الحد الأدنى للأجور و تقديم دعم حقيقى للعمال والفلاحين ،و ذوى الاحتياجات الخاصة ،و أسر الشهداء و المصابين ، و انقاص المخصصات الهائلة للقطط السمان . و بالطبع تم الغاء كل ذلك فور الانقلاب!!
* و أول من سعى لتحقيق الاكتفاء الذاتى من القمح و السلاح و الدواء ،فأجهض الانقلابيون و العملاء و المُنتفعون كل ذلك !!
*و أول من عمل على نهضة الصناعة ، و انتاج أول سيارة مصرية ،و أول جهاز كمبيوتر ،و تنمية قناة السويس ، و غير ذلك من مشروعات قومية طموحة. *و لم يُحبس فى عهده صحفى واحد ولا أى سياسى معارض،و لم يُغلق الصحف و القنوات التى كانت تتطاول عليه ببذاءة منقطعة النظير، بتمويل و تحريض من خصومه غير الشرفاء..فلمّا ابتُليت مصر بالانقلاب وقعت محارق و مذابح جماعية مروّعة غير مسبوقة فى التاريخ المصرى..و امتلأت المُعتقلات بآلاف السياسيين و الاعلاميين والنشطاء المعارضين من كل ألوان الطيف المصرى!!
*هذه مجرد صفحات موجزة من انفرادات مرسى التاريخية ..وهى فى ذات الوقت من أهم أسباب عزله و التنكيل به و بأنصاره و محاكمته الهزلية المفضوحة !!
و هى كلها من أسباب ترشيحى له لنيل الجائزة العالمية التى يستحقها بجدارة .
* أعلم أن الرئيس مرسى عفيف النفس ،زاهد فى حُطام الدُنيا الفانى..لكن هذا لا ينبغى أبداً أن يكون سبباً فى هضم حقّه ، أو بخس قدره ..و كفانا اهداراً لما لدينا من كنوز بشرية و كفاءات قومية ، تتوارى خلف سحب الاهمال و النسيان.
* و كل فائز يشرُف بحصوله على جائزة نوبل ، الا محمد مرسى ، فان الجائزة هى التى ستشرُف بحصوله عليها.
* لقد خلّد التاريخ اسم مرسى رغم أنوف الحاقدين الانقلابيين ..أرادوا ازاحته من المشهد ، فصار رمزاً للحرية و الأحرار فى العالم كله ، و ليس مجرد رئيس مصرى منتخب.
* و هو (مانديلا مصر و العرب و المسلمين) كما وصفته مراراً من قبل ،ثم تناقل آخرون - بعدى- هذا الوصف فى كل مكان.
* و قد رفض تعليق صوره فى المكاتب الحكومية – كأسلافه - فأبى الله الا أن يهتف عشرات الملايين باسمه ، و أن ترتفع صوره فى كل ميادين و وسائل اعلام الدنيا !!
* و الذين اعتقلوه فى ورطة حقيقية كبرى الآن ..فلو قتلوه سيكون شهيداً ،و ستحرقهم دماؤه..و لو تركوه فى محبسه ستشتعل المظاهرات من أجله أكثر يوماً بعد الآخر..و لو أطلقوا سراحه سيعود ظافراً عزيزاً كريماً منصوراً.
* انهم هم السجناء و ليس هو ..
* غفر الله لك أيها الرئيس مرسى ..فقد أتعبت من يأتى بعدك ومن معك.
* و لن تجد مصر أبداً رئيساً مثلك ..

الأربعاء، 6 أغسطس 2014

أبو عبيدة وربعي بن عامر .. ذاك الشبل من ذاك الأسد.
بقلم/ محمد صلاح الدين
بالأمس زفت لنا شبكة قدس الإخبارية نبأ من أروع الأنباء والأخبار التي يمكن أن تسمعها عن المقاومة والتي نقلته عن كتائب الشهيد عز الدين القسام التي أعلنت عن عودة 23 جندي من قوات النخبة التابعة لها سالمين بعد أن حوصورا لمدة 21 يوم في نفق قصفت طائرات الإحتلال مداخله ومخارجه شرق خانيونس.
يتفق مع روايات الجنود الصهاينة بأن جنود حماس طولهم ثلاثة أمتار وأنهم يطلقون عليهم الرصاص فلا يموتوا!!!!
على فكرة التصريحان أعلاه حقيقيين وليسا من وحي الخيال والرابط بين التصريحيين هو العناية الإلهية لجندي الفكرة والعقيدة الذي يقاتل من أجل قضية عادلة ورسالة خالدة تهدف لتحقيق قيم الحق والعدل واحترام قيمة الحياة وحقوق الإنسان ودحض الباطل وجنده وحزبه.
ومن شاء أن ينظر إلى كل ذلك فلينظر إلى موقف ربعي بن عامر المتحدث الرسمي لجيش المسلمين المتحدي لجيش الفرس والذي ووصفه لسبب القتال قائلاً " لقد ابتعثنا الله لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضِيق الدنيا إلى سعَتَها، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإِسلام"
وما أشبه الليلة بالبارحة فهذا أبو عبيدة المتحدث الرسمي لكتائب الشهيد عز الدين القسام الذي وقف متحديا مشيه يعلون الذي هدد أهل غزة بالاجتياح البري ليرد عليه أبو عبيدة في كلمته المشهورة: أتهددنا بما ننتظر يابن اليهودية!!!!
وكأني بهذا الشبل من ذاك الأسد ربعي بن عامر رضي الله عنه الذي وعاد ليبلغ دعوته لرستم فيقول له:
" فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه؛ فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبداً حتى نفضيَ إلى موعود الله، قالوا: وما موعودُ الله؟ قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي."
ثم طلب التفاوض من رستم القائل : " لقد سمعت مقالتكم فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه وتنظروا؟ "
فأجابه ربعي بن عامر بحزم عملي ومرونة مشروطة الأجل قائلاً : نعم، كم أحبُّ إليكم؟ يوماً أو يومين!!!
فرد رستم الذي كان يريد مد الأجل للتلاعب في التفاوض قائلاً : " لا بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا."
فرد عليه ربعي بحزم بوضوح قائلاً : لا .. " ما سنَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نؤخِّر الأعداء عند اللقاء أكثر من ثلاث، فانظر في أمرك وأمرهم، واختر واحدة من ثلاث بعد الأجل."
إنها تلك العقيدة التي يستعلي بها المؤمن وتلك الشريعة المُهيمنة على كل مقاليد الحياة والتي إذا التزم بها المسلم على شأنه ليصل بها إلى عنان السماء، وهذا هو شأن المفاوض المسلم إذا التزام بعقيدته وشريعته التي لم تترك شيئاً إلا وأضحته، أما المفاوض المسلم الذي يتخلى عن تلك العقيدة ويجلس مع أعدائه ليحتسي رشفات من الخمر أو يفاوض في غرف النوم المغلقة مع نساء الأعداء فحري به أن يضيع البلاد وحقوق العباد ليُعطي الدنية لعدوه وهو صاغر بحجة أن العدو الأقوى مع الأسف.
ولا يتخيل أحد أن ربعي وجيشه كان أقوى من رستم في ذلك الوقت عدداً أو عُدة أو خطط عسكرية وتمرس بل كان جيش المسلمين الأقل في العدد والعدة ولكنه كان الأمضى عزماً وجلداً وصموداً لما يحمله في قلبه من دين وعقيدة.
ولعل هذا الذي نراه في غزة اليوم هو قبس من نفس المشكاة النبوية المشرفة، فأهل غزة ومقاومتها قد ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء والصمود والتحدي من جهة وجرح منهم جنوداً قد رفعوا فوق رؤسهم شعار التوحيد " لا إله إلا الله محمداً رسول الله" ثم صدحوا بهتافهم
الله غايتنا .. والرسول زعيمنا .. والقرآن دستورنا .. والموت في سبيل الله أسمى أمانينا.. وكتائبنا القسام.

نعم كتائبنا القسام الذي قال البعض فيها أنها خير جنود الأرض لما تحمله من عقيدة وإيمان.
وبالعودة إلى موقف ربعي مع رستم نجد رستم المُنبهر بربعي بن عامر وشخصيته القيادية القوية فقال له رُستم وهو يستكبره : أسيِّدهم أنت؟
فرد عليه ربعي الجُندي قائلاً : لا، ولكن المسلمون كالجسد الواحد يُجير أدناهم على أعلاهم.
فاجتمع رستم برؤساء قومه فقال لهم: هل رأيتم قط أعزَّ وأرجح من كلام هذا الرجل؟
فقالوا له كيف تميل إِلى شيء من هذا وتدع دينك إلى هذا الكلب أما ترى إلى ثيابه؟
فقال: ويلَكم لا تنظروا إلى الثياب، وانظروا إلى الرأي والكلام والسيرة، إن هؤلاء يستخفُّون بالثياب والمأكل ويصونون الأحساب.
وعدم استخفافنا بالأحساب هو من أخرج لنا هذا الجيل الطاهر النقي فكراً واعتقاداً ليقارع أحد أقوى جيوش الدنيا وأقوى جيش بالإقليم على الاطلاق فيبهره ويهزمه نفسياً وعسكرياً وليشهد إعلام الدنيا على ذلك فتقول صحيفة مثل الواشنطن بوست.. أن مقاتلي حماس الأقوى والأمهر على الكوكب.
اللهم ثبت المقاومة كتائباً وشعباً يارب العالمين.. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
كتبت ما قرأتم .. فما رأيكم دام فضلكم؟

الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

....‫#‏ملحوظة‬....الرئيس كان يمنع السرقة ودا انجاز رهييب....
‫#‏الحلقة_السابعة_عشر‬....(‫#‏عسكر_حرامية‬)..
‫#‏ان‬ هذه الأزياءَ العسكريّةَ صارتْ تخفي وراءها رجالًا ليس لهم أدنى علاقة بالعسكريّة الصّحيحةِ أو الجنديّة الشريفة خاصّةً أنّ جيشَ مصرَ لم يطلق رصاصة واحدةً على إسرائيل منذ انتهاء حرب أكتوبر سنة ١٩٧٣م. وأصبحنا لا نجدُ إلّا خواءً وفراغًا خلفَ هذه الألقابِ المرعبةِ. فاللّواءاتُ أصبحوا رجالَ أعمالٍ فسدة ، وطلّقوا العسكريّة بالثّلاثةِ منذ عقودٍ
....‫#‏الفريق_سامى_عنان_احد_العسكر_اللصوص‬.. ‫#‏الجزأ_الثانى‬
أحال النائب العام عبد المجيد محمود البلاغ المقدم من الدكتور سمير صبري المحامي بالنقض والدستورية العليا ضد الفريق سامي عنان ووزير الإسكان الأسبق محمد إبراهيم سليمان .. إلى المستشار يحيي جلال مساعد وزير العدل لشئون الكسب غير المشروع وذلك برقم صادر 1458 بتاريخ 1/10/2012 وذلك عن البلاغ المقيد برقم 3444 لسنة 2012 بلاغات النائب العام
من اين لك هذا ؟
حيث ظهرت لعنان ممتلكات كثيرة ومنها فيلات مارينا المتعددة وهي من أرقى النماذج بين الجوهرة والزمردة وكذلك قصر ضخم بمنطقة سيدي كرير بجوار قصر المشير والتي حولت أبنه سمير إلى صاحب سيارات المرسيدس والجيب والروزريس وكل ذلك في فترة لا تتعدى ثلاث سنوات رغم أن راتبه لم يكن يتعدى 2500 جنيها فضلاً على ذلك توزعت قصور وأراضي عنان بين عائلته خاصة أبنه سمير وباقي بناته التي حرص عنان على أن ينجبن في الولايات المتحدة الأمريكية ليحصل أحفاده على الجنسية الأمريكية-- في حين يحصلن على العلاج المجاني والرعاية الكاملة في مستشفيات القوات المسلحة

ومن بين هذه القصور في مارينا فيلتان رقم 29 جوهرة بمنطقة 22 ، ورقم 3 ياقوته منطقة 22 وكذلك فيلا بالمنطقة 26 والغابة وقرية تيباروز بالساحل الشمالي فضلا عن قصره في داخل منتجع الجولف بالقاهرة بجوار قصر سامي دياب قائد الحرس الجمهوري السابق وهو يقع على مساحة خمسة آلاف متر والتي يملك بها مساحة طائلة من الأراضي أيضا في شارع التسعين حصل عليها برخص التراب من أراضي الدولة في عهد محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان المحبوس وبنى عليها بالمخالفة ما أثار حفيظة المغربي فاضطر المشير طنطاوي لاصطحاب عنان إلى مكتب المغربي لمحاولة التفاهم بشأن غرامة المباني لأنها تصل إلى 25% من قيمة المباني والسماح له بالبناء المخالف علما بأن عنان لم يكن يمتلك غير شقة بميدان الرماية من غرفتين وصالة قبل تسلمه قيادة الفرقة 15 ثم شعبة عمليات الدفاع الجوي فقائد سلاح الدفاع الجوي
وبعد أن تولى رئاسة الأركان انتقل من الهرم إلى استراحة الدفاع الجوي بعد أن فتح ثلاث شقق على بعضها وصار يتلقى جميع وجبات المنزل من دار الدفاع الجوي على حساب الدار ولم يكن عنان يمتلك أي سيارة وقتها فاشترى على الفور سيارة فورد عن طريق فكري مختار من صندوق التأمين الخاص عام 1998 ومن بين صور إهدار أراضي الدولة وتوزيعها على القادة الكبار حصل عنان وحده على 100 فدان في الوادي الفارغ عبر عقد تخصيص من على ورور رئيس شركة ريجوا على طريق الإسكندرية الصحراوي مقابل ثمانية آلاف وخمسين جنيها بالتقسيط كما حصلت زوجته منيرة الدسوقي على نفس المساحة في نفس الموقع بنفس الثمن وبالتقسيط المريح أيضاً

‫#‏ملحوظة_الناهب_العام_عبد_المجيد_محمود‬ لم يفعل شىء؟؟؟؟؟ وما زال اللص يستمتع بسرقاتة الحرام من دماء الشعب
...‫#‏وغدا‬ نكمل مع لص اخر ممن لوثوا شرف العسكرية المصرية...
الحقيقة ظهرت جلية فهل انتم مهتدون؟
------------------------------------------
لماذا لم ينتظر السيسي و أعوانه ثلاث سنوات أخرى لينهي مرسي حكمه بشكل دستوري؟لماذا استعجلوا اختطافه و نزع السلطة بالقوة منه؟ فانه لو كان فاشلا كما يدعون لما اعترف اول وزير مالية بعد الانقلاب بان معدل النمو ازداد في السنة التي حكم فيها مرسي ...و لو كان امن مصر القومي في خطر كما يدعون فلماذا ازدادت المخاطر بعد الانقلاب أكثر من ذي قبل؟!!قبل ان ترد على الاسئلة اقرأ للنهاية ......
الحقيقة انهم استعجلوا من اجل امور عدة:
اهمها و ما سوف اركز عليه هو الحفاظ على أمن الدولة الصهيونية.. فقد رصدت مخابرات إسرائيل و من يعاونهم ان الرئيس مرسي يدعم المقاومة بكل ما تحتاجه من عتاد ...و هذا طبعا كان من اجل تحقيق وعد الله في تحرير الارض المقدسة و ان تحريرها من دنس اليهود أمر آت لا محالة.... فحاول وقتها الأمريكان و أوروبا( الحماة لدولة بني صهيون)ان يعرضوا على مرسي فرصة أخيرة كي يبقى في الحكم هو و من بعده أبنائه.. لكن بشروط :
اهمها ان مصر يجب ان تكون علمانية و ان يعترف ان إسرائيل دولة صديقة و ان يكون هناك لقاءات تجمع بين أفراد من حزب الحرية و العدالة مع كيانات صهيونية تعطي الشرعية لدولة بني صهيون بشهادة الاخوان انفسهم و أنا كنت شاهدة عيان على لقاءات تمت مع وسطاء طلبوا ذلك مباشرة و بالطبع الرد كان مضمونه الرفض للخنوع لهم و الاستسلام لإرادتهم ...
رفض مرسي العرض ..فقالوا له عن طريق أشتون ( هتوحشنا) ...فكان الانقلاب و القتل هو الرد على هذا الرفض ..(هذه معلومات من مصادر موثوق فيها و ليست مجرد تخمينات)
ثم جاءت مرحلة حصار المقاومة بضرب الانفاق في سيناء و إشاعة الإرهاب هناك كي يترك أهل سيناء أرضهم لتسهيل المهمة المطلوبة من قوات السيسي ردا على جميل دعم إسرائيل لهذا الانقلاب و ما قامت به من ضغط دولي للاعتراف لا يخفى إلا على جاهل أو مغيب أو شريك في الفساد..
و أخيرا جاء الدور على المقاومة في غزة و اندلعت الحرب و حدثت المفاجئة بانتصار المقاومة و تكبيدهم للصهاينة خسائر لم تحدث في صفوف العدو الصهيوني منذ تأسست الدولة الصهيونية في فلسطين ..
أبشروا فان فشل تحقيق الهدف من الحرب في غزة سيكون له عظيم الأثر على الانقلاب في مصر آجلا أو عاجلا و إلا لماذا وجدنا أعلام مصر الممول و الصهيوني يهلل لنتنياهو اليهودي و يقوم بتكفير المجاهدين المسلمين؟
و يقولون متى هو قل عسى ان يكون قريبا ...
كونوا مع الحق و أهله بعد ان ظهر جليا حتى تفلحون في الدنيا و الآخرة ...
‫#‏يسقط_الانقلاب‬
‫#‏مرسي_رئيسي‬
‫#‏ستفرج_فجأة‬

(5) عامر عبد المنعم - آيات الله وكرامات الرحمن: قصة 29 مجاهداً قاتلوا...


آيات الله وكرامات الرحمن:
قصة 29 مجاهداً قاتلوا تحت الأرض !


خاص- القسام:

مع اندحار آخر جندي صهيوني عن أرض غزة بعد الفشل والهزيمة الصهيونية، لا زالت قصص بطولات وكرامات المجاهدين تتواتر من أرض الميدان الذي شهد الالتحام المباشر مع قوات العدو ونخبته العسكرية في كافة محاور الاشتباك من شمال قطاع غزة إلى جنوبه. وتصل إلى هيئة تحرير موقع القسام هذه المرة  حكاية كرامات الله لعباده المجاهدين في مواطن يحبها الله ويرضاها في شهره الفضيل، وأرضه المباركة وساحات القتال في سبيله. فمن هناك من محور الاشتباك الملتهب جنوب قطاع غزة، في منطقة الغوافير شرق القرارة، ومع بداية معركة "العصف المأكول" ترجّل تسعة وعشرون مجاهداً من قوات النخبة القسامية عبر نفق أرضي إلى أرض المعركة الحقيقية والاشتباك المباشر، ليباغتوا العدو من حيث لا يحتسب.
أحد هؤلاء المجاهدين يروي لنا ما حدث، ويستذكر بطمأنينة واستحضار لعناية الرحمن ما حدث معه ومع إخوانه في هذه الأيام الطويلة تحت الأرض.
يقول المجاهد ع.س: " كانت مهمتنا تتمثل في تنفيذ  عمليات التفاف خلف القوات المتوغلة والتصدي لآليات وجنود الاحتلال بكل وسيلة كما كان جزء من المجاهدين من وحدة الأنفاق ومهمتهم تجهيز الأنفاق والعيون وتهيئتها للاستخدام من قبل مقاتلي النخبة، وقد كان المجاهدون في حالة استنفار وأخذوا مواقعهم قبل بدء الحرب البرية".
ويضيف المجاهد العائد: " مع بداية الحرب البرّية التحمنا مع قوات العدو ونفّذ مقاتلونا
بعون الله عدّة عمليات جريئة، كانت أولها عملية تفجير دبابة وجرافة من نقطة صفر، ثم توالت عملياتنا وتنوعت وتوزعت على المجاهدين كلّ حسب اختصاصه، بحسب الخطّة الموضوعة لنا من إخواننا في غرفة قيادة العمليات".
ويستذكرالمجاهد إحدى أبرز عمليات هذه الثلّة المجاهدة، إذ خرج المجاهدان الشهيدان
باسم الأغا وفادي أبو عودة، بعبوات الشواظ (من الصناعات العسكرية للقسام)، وفجّرا هذه العبوات بعمليتين استشهاديتين في جرّافة ودبّابة من مسافة صفر، وأوقعا فيهما القتلى والإصابات، رحمهما الله تعالى. وذكر المجاهد أنّ الأمر كان يسير وفق الخطّة المرسومة واستبسل المجاهدون واستحضروا وهم يخوضون هذه المعركة معيّة الله، وقضوا أوقات الانتظار بالذكر والاستغفار والدّعاء والصلاة.
واستطرد قائلاً: "حينما دخل العدو منطقة القرارة صاحب ذلك تفجير بعض عيون الأنفاق كما تم دكّ المنطقة بصواريخ الإف 16، ما أدى إلى إغلاق مخرج النفق - المحفور على عمق 25 متراً تحت الأرض- على المجاهدين في اليوم الثاني للعملية البرية وانقطع الاتصال بيننا وبين غرفة العمليات".
يقول القائد الميداني و.أ : "منذ انقطاع الاتصال في ذلك اليوم اعتبرنا جميع هؤلاء المجاهدين في عداد المفقودين، ولم نعد نعرف ما  يدور معهم بسبب سخونة الاشتباكات وتعدد محاور التماسّ مع العدو، وكان التقدير بأنّ ما لديهم من طعام وشراب وهواء لا يكفي كلّ هذه المدة وأنّ من المستحيل –في تقديرنا البشري- أن يكونوا في عداد الأحياء" .
ويستدرك  القائد الميداني: " لكن وبعد وقف إطلاق النار قامت طواقم الإنقاذ والدفاع
المدني بالحفر في منطقة النفق لانتشال المجاهدين منه، وكانت المفاجأة التي وقعت علينا وقع الصاعقة الممتزجة بالذهول والحمد والشكر لله، حيث تجلّت عظمة الله تعالى في خروج ثلاثة وعشرين مجاهداً من النفق، إذ كانوا أحياء وبصحة جيدة !" .
ولا زال البحث جارياً عن 3 مجاهدين مفقودين، بعد أن أقدم رابعهم - وهو المجاهد القسامي الشهيد إياد الفرا- على عمل بطولي شاقّ، إذ حاول فتح عينٍ للنفق لإنقاذ إخوانه، وبالفعل وصل إلى هدفه، وما أن وصل  إلى نهاية عمله وكاد ينجح إلاّ أنّ قدر الله كان غالباً فانهار النفق من هذه الجهة، مما أدى إلى استشهاد هذا المجاهد الهمام، تقبله الله في عليين .

وقد أثار بقاء هذا العدد الكبير من المجاهدين على قيد الحياة في هذه الظروف -بعناية الله- دهشة إخوانهم في غرفة العمليات، وقد جاءت شهادات المجاهدين في هذا الصدد مثيرة للاطمئنان والسكينة بلطف الله ورعايته للمجاهدين. يقول المجاهد العائد المنتصر ر.س: "يسّر الله لنا في باطن الأرض ما يشبه نبع الماء حيث كنّا نضع قطعة من القماش من ثيابنا على الماء
ثم نشرب ما تحمله هذه الثياب من ماء، وقمنا باقتسام ما لدينا من التمر طوال نحو شهر من الزمان، فكان نصيب كل واحد منا في اليوم نصف تمرة ونصف كوب صغير من الماء!". مع العلم أنّ الماء في تلك المنطقة موجود على عمق 90 متراً من سطح الأرض، أي على عمق 65 متراً تحت المجاهدين.

وختم القائد الميداني هذه الشهادة بقوله: "في ذلك ما يثبت لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا أنه لو تخلى العالم كله عن شعبنا ومجاهدينا فإنّ الله تعالى معنا ولن يتخلى عنّا وسيمدنا بمدد من عنده".
وأخيراً، ستشهد الأيام القادمة - وفق روايات العديد من المجاهدين الذين عاشوا المعارك- ستشهد الكثير من القصص والشهادات التي سننقلها -بإذن الله- عن ألسنة المجاهدين المقاتلين الذين انتصروا لله ولدينه ولأرضه المقدّسة، فنصرهم الله وأذل عدوّهم، وشفا بجهادهم صدور قوم مؤمنين، "وما النصر إلا من عند الله".


‫#‏غزة‬ ‫#‏العصف_المأكول‬ ‫#‏القسام‬

‎آيات الله وكرامات الرحمن:
قصة 29 مجاهداً قاتلوا تحت الأرض !

خاص- القسام:
مع اندحار آخر جندي صهيوني عن أرض غزة بعد الفشل والهزيمة الصهيونية، لا زالت قصص بطولات وكرامات المجاهدين تتواتر من أرض الميدان الذي شهد الالتحام المباشر مع قوات العدو ونخبته العسكرية في كافة محاور الاشتباك من شمال قطاع غزة إلى جنوبه.
وتصل إلى هيئة تحرير موقع القسام هذه المرة حكاية كرامات الله لعباده المجاهدين في مواطن يحبها الله ويرضاها في شهره الفضيل، وأرضه المباركة وساحات القتال في سبيله.
فمن هناك من محور الاشتباك الملتهب جنوب قطاع غزة، في منطقة الغوافير شرق القرارة، ومع بداية معركة "العصف المأكول" ترجّل تسعة وعشرون مجاهداً من قوات النخبة القسامية عبر نفق أرضي إلى أرض المعركة الحقيقية والاشتباك المباشر، ليباغتوا العدو من حيث لا يحتسب.
أحد هؤلاء المجاهدين يروي لنا ما حدث، ويستذكر بطمأنينة واستحضار لعناية الرحمن ما حدث معه ومع إخوانه في هذه الأيام الطويلة تحت الأرض.
يقول المجاهد ع.س: " كانت مهمتنا تتمثل في تنفيذ عمليات التفاف خلف القوات المتوغلة والتصدي لآليات وجنود الاحتلال بكل وسيلة كما كان جزء من المجاهدين من وحدة الأنفاق ومهمتهم تجهيز الأنفاق والعيون وتهيئتها للاستخدام من قبل مقاتلي النخبة، وقد كان المجاهدون في حالة استنفار وأخذوا مواقعهم قبل بدء الحرب البرية".
ويضيف المجاهد العائد: " مع بداية الحرب البرّية التحمنا مع قوات العدو ونفّذ مقاتلونا بعون الله عدّة عمليات جريئة، كانت أولها عملية تفجير دبابة وجرافة من نقطة صفر، ثم توالت عملياتنا وتنوعت وتوزعت على المجاهدين كلّ حسب اختصاصه، بحسب الخطّة الموضوعة لنا من إخواننا في غرفة قيادة العمليات".
ويستذكر المجاهد إحدى أبرز عمليات هذه الثلّة المجاهدة، إذ خرج المجاهدان الشهيدان باسم الأغا وفادي أبو عودة، بعبوات الشواظ (من الصناعات العسكرية للقسام)، وفجّرا هذه العبوات بعمليتين استشهاديتين في جرّافة ودبّابة من مسافة صفر، وأوقعا فيهما القتلى والإصابات، رحمهما الله تعالى.
وذكر المجاهد أنّ الأمر كان يسير وفق الخطّة المرسومة واستبسل المجاهدون واستحضروا وهم يخوضون هذه المعركة معيّة الله، وقضوا أوقات الانتظار بالذكر والاستغفار والدّعاء والصلاة.
واستطرد قائلاً: "حينما دخل العدو منطقة القرارة صاحب ذلك تفجير بعض عيون الأنفاق كما تم دكّ المنطقة بصواريخ الإف 16، ما أدى إلى إغلاق مخرج النفق - المحفور على عمق 25 متراً تحت الأرض- على المجاهدين في اليوم الثاني للعملية البرية وانقطع الاتصال بيننا وبين غرفة العمليات".
يقول القائد الميداني و.أ : "منذ انقطاع الاتصال في ذلك اليوم اعتبرنا جميع هؤلاء المجاهدين في عداد المفقودين، ولم نعد نعرف ما يدور معهم بسبب سخونة الاشتباكات وتعدد محاور التماسّ مع العدو، وكان التقدير بأنّ ما لديهم من طعام وشراب وهواء لا يكفي كلّ هذه المدة وأنّ من المستحيل –في تقديرنا البشري- أن يكونوا في عداد الأحياء" .
ويستدرك القائد الميداني: " لكن وبعد وقف إطلاق النار قامت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني بالحفر في منطقة النفق لانتشال المجاهدين منه، وكانت المفاجأة التي وقعت علينا وقع الصاعقة الممتزجة بالذهول والحمد والشكر لله، حيث تجلّت عظمة الله تعالى في خروج ثلاثة وعشرين مجاهداً من النفق، إذ كانوا أحياء وبصحة جيدة !" .
ولا زال البحث جارياً عن 3 مجاهدين مفقودين، بعد أن أقدم رابعهم - وهو المجاهد القسامي الشهيد إياد الفرا- على عمل بطولي شاقّ، إذ حاول فتح عينٍ للنفق لإنقاذ إخوانه، وبالفعل وصل إلى هدفه، وما أن وصل إلى نهاية عمله وكاد ينجح إلاّ أنّ قدر الله كان غالباً فانهار النفق من هذه الجهة، مما أدى إلى استشهاد هذا المجاهد الهمام، تقبله الله في عليين .
وقد أثار بقاء هذا العدد الكبير من المجاهدين على قيد الحياة في هذه الظروف -بعناية الله- دهشة إخوانهم في غرفة العمليات، وقد جاءت شهادات المجاهدين في هذا الصدد مثيرة للاطمئنان والسكينة بلطف الله ورعايته للمجاهدين.
يقول المجاهد العائد المنتصر ر.س: "يسّر الله لنا في باطن الأرض ما يشبه نبع الماء حيث كنّا نضع قطعة من القماش من ثيابنا على الماء ثم نشرب ما تحمله هذه الثياب من ماء، وقمنا باقتسام ما لدينا من التمر طوال نحو شهر من الزمان، فكان نصيب كل واحد منا في اليوم نصف تمرة ونصف كوب صغير من الماء!".
مع العلم أنّ الماء في تلك المنطقة موجود على عمق 90 متراً من سطح الأرض، أي على عمق 65 متراً تحت المجاهدين.
وختم القائد الميداني هذه الشهادة بقوله: "في ذلك ما يثبت لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا أنه لو تخلى العالم كله عن شعبنا ومجاهدينا فإنّ الله تعالى معنا ولن يتخلى عنّا وسيمدنا بمدد من عنده".
وأخيراً، ستشهد الأيام القادمة - وفق روايات العديد من المجاهدين الذين عاشوا المعارك- ستشهد الكثير من القصص والشهادات التي سننقلها -بإذن الله- عن ألسنة المجاهدين المقاتلين الذين انتصروا لله ولدينه ولأرضه المقدّسة، فنصرهم الله وأذل عدوّهم، وشفا بجهادهم صدور قوم مؤمنين، "وما النصر إلا من عند الله".

#غزة
#العصف_المأكول
#القسام‎


اقرأ وركز فى الارقام ثم قل الله اكبر ولله الحمد
معجزة الأنفاق بغزة.. التي أذهلت وحيرت العالم (تقرير)
ظهرت بقوة في الفترة الأخيرة خلال حرب الكيان الصهيوني وعدوانه الإرهابي على قطاع غزة "أنفاق المقاومة". كان الحديث دائماً عن الأنفاق بين قطاع غزة ومصر والتي تستخدم في نقل البضائع والسلاح، لكن الحديث تحوّل الآن إلى أنفاق بين غزة وإسرائيل تستخدمها المقاومة في التصدي للاحتلال الإسرائيلي، وأدت إلى اتهام المخابرات الإسرائيلية بالفشل. "أنفاق المقاومة" .. ليست مجرد حفرة في الأرض تمتد لبضعة أمتار .. هي معجزة ليس لها تفسير إلا انها مؤيدة من الله سبحانه وتعالى... ذكر بعض النشطاء المتابعين والمهتمين بقضية الأمة الأولى "فلسطين" وفي القلب منها المقاومة ، ذكروا بعض المعلومات التي وصلوا إليها بعد مطالعة تقارير صدرت عن الكيان الصهيوني نفسه وماكشفت عنه عمليات المقاومة من إثخان للعدو .. في قلب المدن والمستوطنات الصهيونية... يقول الناشط هيثم قطب : فى أكتوبر 2013 اكتشفت وحدة ( مكافحة الأنفاق ) الأمنية التابعة لجيش الاحتلال الصهيونى أحد أعقد وأطول الأنفاق التى بناها بشر .. فرح المجتمع الإسرائيلى بهذا الإنجاز، لكن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عرفت حجم المصيبة التى وقعوا فيها .. مساء الأحد، 13 أكتوبر 2013 نشرت يديعوت أحرونوت تقريرًا مسائيًا عاجلًا على موقعها على الشبكة يشرح تفاصيل النفق المكتشف وتصريحات المسئولين الإسرائيليين عنه .. حسنًا .. بعد التقرير فهم الجميع لماذا أصيب الإسرائيليون بالجنون ! النفق يمتد من قرية ب " عبسان " شرق خان يونس، وينتهى بداخل مستوطنة العين الثالثة .. بمسافة تقترب من ال 300 متر داخل الأراضى المحتلة فقط .. وبطول كُلى (2500 متر) ! لم تخطىء القراءة .. النفق امتد لـ 2 كيلومتر ونصف بالفعل .. وتراوح عمقه بين ال 18 وال 22 مترًا تحت الأرض .. نتكلم هنا عن إرتفاع بناء من خمسة طوابق تقريبًا .. وعانى جيش الإحتلال الأمرين بعد الإستعانة بمجموعات هندسية كاملة وفحص جغرافى شامل للمنطقة ليستطيعوا الوصول إليه واكتشافه .. بعد خداع حفارى القسام للمجسات الأمنية المنتشرة ودوريات الطائرات بدون طيار على مدار الساعة .. ابق معى .. الآن .. نعطى الكلمة لدكتور هشام المغارى، أستاذ الدراسات الأمنية بأكاديمية فلسطين للعلوم الأمنية والإستراتيجية .. والذى وضح حجم المعجزة حينها بالأرقام .. قُدر عرض النفق ب 1.2 مترًا وارتفاع بلغ 2.2 مترًا .. بحجم إجمالى 6600 مترًا مكعبًا .. كمية الرمال التى أخرجت من النفق تعادل ملء 365 شاحنة كبيرة .. ولأن الفلسطينيين ليست لديهم رفاهية الشاحنات، فقد عادلت كمية الحفر تقريبًا 660 ألف دلو، مليون إلا ثلث تقريبًا .. لو كان المقاوم يحمل عشرة دلاء فى كل مرة ذهابًا وإيابًا بواسطة آلة ميكانيكية بسيطة، فهذا معناه إجمالى مسافات قُطعت لإخراج الرمال من جهة خان يونس طبعًا قدرها 165 ألف كيلو متر .. ما يعادل طول البحر الأحمر ( 80 مرة ) .. أو المسافة بين رفح والقاهرة ( 400 مرة ) ! استخدم المقاومون فى البناء 15 ألف بلاطة خرسانية من القطع الكبير .. إجمالى مسافات نقل هذه البلاطات بلغ 18 ألف كيلو مترًا ( طول البحر الأحمر 18 مرة ) ! النكتة، أن كل ذلك تم بناؤه بأسمنت جيد النوع فعلًا ( 800 طن حسب تقرير إسرائيلى وبتكلفة قدرها 10 ملايين دولار ) .. وعندما عرف الإسرائيليون ذلك قرروا وقف إدخال مواد البناء، أى ذرة مواد مهما كانت للقطاع. ويضيف الناشط "إبراهيم هيمتوكس" قائلا : قرأت تحقيقاً يقول أن إسرائيل اكتشفت 30 نفقاً يصلون لداخل الأراضي المحتلة، بينما تقول المخابرات الأمريكية أن أقمارها الصناعية رصدت 60 ممراً تحت الأرض! قرأت تعبيراً طريفاً لأحد الأصدقاء يقول: "إسرائيل اكتشفت شبكة لـ“مترو الأنفاق” تحت غزة !" تعقيباً على تصريح للمخابرات الأمريكية تقول فيه أن "المشكلة" هي أن الأنفاق لها أكثر من مخرج لذا هم لا يعرفون عددها ! *** ويضيف : دفعتني هذه المقولة الطريفة للبحث عن طول أنفاق غزة فوجدت مصدراً إسرائيلياً يتحدث عن أن طول النفق الواحد يتراوح بين 700 - 1,500 متر، بينما يتحدث مصدر ألماني عن حوالي 800 متر ! لنفترض أن متوسط طول النفق الواحد هو 700 متر فقط، أضف إليه بياناً للجيش المصري الشقيق في مارس الماضي يقول فيه أنه دمر 1,200 نفق ينقلون الأغذية والبضائع إلى غزة ! أي أن مصر وحدها دمرت “نظرياً” 840 كيلومتر من الأنفاق !!! بالطبع هو افتراض نظري للغاية ولا أظن أن أحداً على سطح الأرض يملك تقديراً حقيقياً لطول هذه الأنفاق إلا رجال المقاومة أنفسهم.. لكنها بكل تأكيد (وعلى أقل تقدير) عشرات الكيلومترات ! هي بكل تأكيد (وعلى أقل تقدير) معجزة هندسية تستحق أن نتوقف أمامها كثيراً ! *** ويشير لمعلومة مشابهة قائلا : مترو أنفاق القاهرة الذي يتفاخر به أيتام البائس مبارك طوله هو 77.9 كيلومتر، تم تنفيذه بقرض من الحكومة الفرنسية وباستخدام خبرات هندسية فرنسية ! *** ويضيف إبراهيم: تخيل شبكة هائلة من الأنفاق التي يتخطى طولها عشرات الكيلومترات “على أقل تقدير” فرتها سواعد رجال المقاومة الفلسطينية بوسائل بدائية للغاية تحت حصار خانق لثمان سنوات من عدو يملك الأرض والبحر والسماء، ويراقبهم بكل ما يمكن أن يحمل كاميرا من طائرات بدون طيارات لمناطيد وحتى أقمار صناعية، ويمنع عنهم مواد البناء والمحروقات وبعض المواد الغذائية التي يشتبه (مجرد اشتباه) في أن بالإمكان استخدامها ضده ! *** ويختم تدوينته قائلا : - ماذا أعدّت حماس؟ - أعدّت الله ورسوله !" الشهيد نزار ريان، 2009

سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...