الأربعاء، 15 يناير 2014

▶ الشيخ محمد حسان يفضح قادة الإخوان ويكشف كواليس رابعة - YouTube

الجزيرة مباشر مصر - البث الحي

بعد أن نجاه الله من القوم الظالمين:
أعظم مقال كتبه د. محمد جمال حشمت، أسد من أسود مصر والعمل النيابي، أنصح بقراءته:

د.محمد جمال حشمت يكتب : ألا إن نصر الله قريب ! 

عند قراءة هذا المقال قد أكون قتيلا أسأل الله فيها الشهادة والقبول أو أكون سجينا بغير حق مثل كل مساجين هذا الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم فى مصر الكنانة وفى كل خير إن شاء الله أو طليقا خارج مصرإذا قدر الله ذلك ، وقد شاء الله لى الخروج من مصر بشكل رسمى لايمكن اثباته ورقيا !! لأنه فى ظل تاريخ من العلاقات الانسانية القوية والاحترام المتبادل من ناحية ومع انتشار الرشوة والمحسوبية وتمركز الفساد فى المؤسسات الأمنية من ناحية أخرى ،لا تحدثنى عن استحالة الخروج أو عن حدود دولة مثل مصر محكمة الغلق ! فتحت بفساد بعض القيادات العسكرية للعدو الصهيونى بمالم تفرضه اتفاقات كامب ديفيد نفسها !!! 

وقد وجدت أن استسلامى لاتهامات باطلة وسجنى لن يفيد قضية مصر التى سرقها الانقلابيون وحولوها الى سجن كبير ،واستباحوا دمائنا بدعاوى كاذبة مل منها العالم كله رغم أن أغلبه متربص بنا - لكن تعمل ايه فى الغباء إذا استحكم !! – لذا فقد استخرت الله ثم قررت تغيير الميدان ولم اتنازل عن مواجهة الفساد ولم أغير هدف فضحه ومقاومة سرقة مصر !! فقط تغير الميدان الذى انطلق منه الى أن تعود مصر لأبنائها وشرعيتهم التى بذلوا فيها الغالى والرخيص !! لقد مرت مصر بأحداث جسام ملخصها أن الذين سرقوا مصر من عشرات السنين تحت قبضة قيادات فاسدة فى الجيش المصرى توارثوا مصر تحت قوة السلاح والفساد وأن ثورة يناير جاءت مفاجأة لهذا النظام الفاسد فأربكته وحاول تفادى قدرتها على إسقاط كل النظام فقبل بإسقاط رأسها – على بابا – للحفاظ على الجسد –الأربعين حرامى- ! 

وتعددت محاولات إفشال الثورة فى كل الأحداث التى مرت فى وقت تولى المجلس العسكرى حتى انتخابات الرئاسة التى أنقذها من التزوير قانون أقره برلمان الثورة يسمح بفرز أوراق كل لجنة فى مقر اللجنة فى وجود كل المندوبين ولجان المراقبة وأجهزة الإعلام !! 

ولأن الارتباط وثيق بالمشروع الصهيونى الأمريكى فالدعم قائم للجنرالات والتخطيط لإعادة مصر الى سيطرة العسكريين وحدهم بدأ مبكرا فى تآمر داخلى واقليمى ودولى انتهى بانقلاب 3 يوليو 2013 !! الذى قام على عدة أكاذيب منها أن الرئيس الشرعى فشل ! وهم من أعاقوه ولم ينجحوا حتى الآن أو يحافظوا على المستوى الذى كان عليه الرئيس ، وأن النظام الديمقراطى قسم الشعب!! وقد كان الخلاف فى الأسرة الواحدة يحسم أمام صندوق الانتخاب لا بالقطيعة والدم كما يحدث الآن ،وأن الشعب نزل بالملايين وفوض ! وقد كانت ارقام كاذبة أوحوا بها لزبانيتهم ليكرروها دون عقل وقد اختفوا نهائيا بعد ذلك وكشف عدد منهم كذب الانقلابيين !، وأن ما حدث تعديل لمسار ديمقراطى ! فكان الثمن حتى الآن أكثر من 7000 شهيد من خيرة رجال وشباب ونساء الأمة وأكثر من 22 الف مصاب ومعاق وأكثر من 20000معتقل ظلما بغير ذنب هذا غير حرق الممتلكات الخاصة ومصادرة الأموال وفصل العلماء والموظفين بغير حق وفقر واضطراب وتدهور حاد فى كل مجالات الاقتصاد ومعيشة الناس !!فأى تعديل يتم وسط هذه الدماء وهذا الاضطراب وما قيمة العودة لصناديق الانتخاب بعد العصف بنتائج خمس استحقاقات انتخابية شهد بنزاهتها العالم اجمع وبعد عودة الدولة البوليسية أسوأ مما كانت على عهد المخلوع !!! 

وقد من الله على أن أكون أحد قاطنى ميدان رابعة العدوية منذ 6 يوليو حتى 14 اغسطس الساعة السادسة مساءا قرب نهاية المذبحة ! وقد جعل الله من كل مصرى فى هذا الميدان مدرسة تتعلم منها التجرد والإخلاص والشجاعة واليقين والقوة والصبر والصمود والتضحية بكل غال ورخيص، وقد كنت أمر على الخيام لا لأتكلم أو أوضح الموقف الحالى بقدر ما كنت أتزود باليقين والعزم والزاد للإستمرار فى طريق استرداد الحق والحرية والشرعية ! لقد كانت أيام رابعة لها وهج استشعرته وعشت فيه أياما هى من أيام الله ، وكنت أطلب ممن يعملون فى مجال الدرسات الانسانية أو الاعلامية المتواجدين فى رابعة وقتها بتسجيل هذه المشاهد واللقطات الإيمانية والانسانية والتى لن يجود الزمان بها لوقت طويل ! لم يمنحنى الله فى مجزرة الفض سوى خرطوش فى الظهر واليدين والرجلين من الخلف فى نهاية اليوم ولم يقدر الله لى الشهادة ربما لنقص استحقاق أو لتقدير رب العزة ! ولقد استمر وجودى فى منازل بعض شرفاء مصر ممن لا ينتمون للإخوان المسلمين فترة من الزمن شعرت فيها بالعجز أمام هذا الزخم الشعبى العظيم الذى حذرنا الانقلابيين منه كثيرا عندما كنا نسأل ماهو رد الفعل لو تم فض الاعتصامات فى النهضة ورابعة ؟ كنا نرد أن كل ميادين وشوارع مصر ستتحول الى ميدان رابعة ! ولم أكن أتوقع أن تمتد الى كل أنحاء العالم ! !وقد اوضحنا أن من يهدم شرعية الصندوق لن يحوز أى شرعية! وأن شرعية الحشد لن تجعل لمصر رئيسا مستقرا ! 

ولا أعتقد أن كتابة المقالات فقط هو كل ما يمكن تقديمه لذا فكرت فى النجاة من القوم الظالمين وليس خوفا من السجن الذى ذقناه كثيرا ولم يعد يرهبنا ! فمصر التى قال الله عنا "ادخلوا مصر ان شاء الله أمنين "سبحانه هو من قال عنها "فخرج منها خائفا يترقب قال ربى نجنى من القوم الظالمين " والخلاف فى الحالتين بين الحق عندما يسود فتصبح البلاد أمانا والباطل عندما يسيطر فيتحول الوطن الى سجن كبير قد نجا من خرج منه !! وفى ظل حالة من عجز الانقلابيين عن تقديم حلول تبدأ بالاعتراف بالخطيئة التى ارتكبت فى حق الشعب المصرى ، انتهاءا بالقدرة على إنهاء الانقلاب وكل ما ترتب عليه! لقد تيقنت أن مشاركتى فى فاعليات الثورة بحق لن يتم إلا من خارج مصر فى هذه الظروف الصعبة التى يمر بها الوطن ، كنت أود أمرين أولهم الانضمام الى المصادر الاعلامية التى تتسم بالمصداقية لعرض مالدى من حقائق وأخبار ولفضح حالة الهوان والكذب التى يمارسها الإنقلابيين على مختلف ألوانهم من سياسيين وإعلاميين ونخب فاسدة وصلت للسلطة فوق الدبابات !! وثانيهم كنت أود المشاركة فى الوفود التى تشرح حقيقة الأحداث موثقة جازمة بحجم الجرم الذى وقع فيه الانقلابيين ولايجدون مخرجا منه الا بمزيد من التورط فى دماء المصريين التى صارت لعنة تطاردهم حتى فى منامهم " ان تكونوا تالمون فإنهم يالمون كما تألمون وترجون من الله مالايرجون "

 لذا حاولت تقديم المزيد مما أملك ناصيته وأجيده واجتهدت ووفقنى الله والحمد لله رب العالمين وأشكر كل من ساعد فى ذلك ! ومن العجيب أن عودة إدارة الأمن الوطنى بكامل أفرادها الذين تم إبعادهم أو فصلهم أو حتى سفرهم للخارج !! إنما يدل على الرغبة فى القضاء على كل جاءت به ثورة يناير ومحو أثارها والتربص برجالها لذا لم أستغرب مذكرة قدمت من مباحث البحيرة (أمن وطنى وجنائى) ضدى تتهمنى بحرق مبنى ديوان محافظة البحيرة !!! يوم 14 أغسطس رغم وجودى فى ميدان رابعة وسط الدماء بسبب نيران الخونة من الجيش المصرى والداخلية التى قتلت من المصريين مالم يحدث طوال تاريخها فى 12 ساعة !! ونسى هؤلاء أنهم من أرسلوا البلطجية المعلومين بالإسم ! والشهود عليهم حاضرين لحرق الديوان والموظفين متواجدين ! ونسى هؤلاء أنى من أنقذت نفس المبنى - الديوان العام - من الحريق يوم 28 يناير 2011 مما جعل المحافظ وقتها اللواء محمد شعراوى ومفتش أمن الدولة اللواء طارق هيكل يتصلان بى يوم 29 يناير لشكرى على ما فعلت وطلب محاولة تهدئة الأمور !!! بل زاد فجور هؤلاء الذين نصبوا انفسهم حكما وهم خصوم فقدموا اتهامات تمثل حقدهم وغباؤهم فى نفس الوقت امام نيابة خانعة مشاركة فى إثم الانقلاب لا تملك من أمرها شيئا للأسف الشديد!! 

فمثلا من تلك التهم الموجهة الى فى 9 قضايا خلال شهرين !! ما يلى : القتل والشروع فى القتل والانضمام الى جماعة محظورة ومقاومة السلطات واتلاف ممتلكات عامة وخاصة والتعدى على موظفين عموميين وتعطيل سير وسائل النقل وتعريض الأمن والسلم الاجتماعى للخطر وحرق مركبات شرطة والتحريض والتمويل واستئجار بلطجية وحيازة أسلحة وإشاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم العام وتمويل شباب الإخوان وتحريضهم على إشاعة الفوضى ومدهم بالأسلحة والمتفجرات محلية الصنع وتأليف عصابة لترويع المواطنين" !!!!!هذه هى التهم التى لفقتها لى وزارة النفاق ونشر الرعب ومن الواضح أنها جرائم ارتكبتها الوزارة نفسها وتاريخها يشهد بذلك ! أما أنا فالله أعلم بما فى قلوبنا من حب وخير لهذا البلد الطيب عبادة لله تعالى و نسى هؤلاء أننا من تحمل تصرفاتهم الشاذة الى تنم على كراهية لهذا الوطن وأهله وأنهم سبب كل خراب وتأخر فى مصر طوال عشرات السنين السابقة !! 

على كل الأحوال لا أجد ما أقوله سوى ماقلته من على منصة رابعة " أن المصريين هنا فى رابعة يصنعون التاريخ " ومازالوا ، فليس أمامهم إلا رفض القائم الذى فرض نفسه بقوة السلاح ومواجهته بسلمية تناسب حركة الشعوب ولا شك أنها منتصرة بإذن الله ، ليس أمامنا كمصريين سوى عدم الاعتراف بما تم وما ترتب عليه من قرارات وإجراءات وهذا أمر يفسد عليهم انقلابهم ! ولاشك أن بعد إراقة دماء المصريين بهذا البرود وإدارة المعركة مع الشعب المصرى بهذا الغل والاستخفاف فإن عدم التسليم بالأمر الواقع الذى يود الانقلابيون فرضه يعطى الأمل فى كسرهم وتراجعهم ، ومحاسبة هؤلاء الذين أمروا ونفذوا وحرضوا وصمتوا وبرروا قتل إخوانهم المصريين ! 

وأخيرا أشهد الله شهادة صدق بعد ما صدر من حكومة الانقلاب من اعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة ارهابية وأثار سخط العالم والعقلاء فيه !! أقر وأعترف أنى انضممت الى جماعة الإخوان"المحظوظة" منذ عام 1977 ووجدت بينهم مالم أجده فى أى مكان على كثرة ما ذهبت ، وجدت الحب المتدفق والذوق الرفيع والخلق الحسن والشهامة والتكافل والوطنية وحب الوطن وعرفت فيهم شخصيات من أنبل وأعظم وأكرم المصريين ورغم أنى اختلفت مع الإدارة أحيانا فى بعض المواقف والقرارات إلا أنها كانت فى إطار العمل الجماعى واختلاف الرؤى باختلاف الأفهام والخبرات وهى علامة صحة فى أى تنظيم فقد قلت بكل حرية واستمعت الإدارة بكل أريحية، وأشهد الله أن العنف قولا وفعلا لم يكن له أثرا فى هذه العلاقات الانسانية رفيعة المستوى لافكريا ولامنهجيا ولا سلوكيا أبدا ، وليس من المعقول ان تنتهج جماعة العنف مع مجتمع هو مادة نشاطها وهو مصارف الخير الذى تحمله وهو الوسيلة الكبرى كى تنال رضا الله تبارك وتعالى بالحرص عليه وبخدمة شعب عانى من حكامه ولم يرفع قدرته على مقاومة فسادهم إلا مجهودات الاسلاميين عامة والإخوان المسلمين خاصة ! وفى النهاية هذا المجتمع هوسندها وسترها فى كل الاستحقاقات الانتخابية فى العمل الأهلى أو النقابى أو الخدمى أو السياسى البرلمانى ! فكيف تمارس عنفا مع شعب أولاها ثقته فى كل مرة تطلب الشهادة منه !!!ويبدو أنهم فهموا "ترهبون به عدو الله وعدوكم" على معناها الصحيح لأنهم بما فعلوه فى البلاد من فساد واستبداد صاروا هم العدو!! 

وكل ما ارجوه من إخوانى ومن كل المصريين الذين عرفتهم وتعرفتم عليهم ممن بقوا على عهدهم فى مناصرة الحق وحازوا شرف رفض الانقلاب ! من أسرة وعائلة وزملاء وأصدقاء ومرضى وأقارب وجيران ومحبين أن يسامحونى إن أخطأت فى حق أحدهم أو تسببت فى مشكل لأى منهم دون قصد منى ! أما من خدمتهم عبادة لله ولم يراع أحدا منهم - وقت الفتنة - لحظة وداد أو جهدا قد بذل وظنوا فى شخصى ظن السوء خوفا أو عمدا فإنى أوكل أمرهم لله كل حسب نيته يحاسبهم بعدله ! وأرجو من الجميع أن يدعو لى فى مكانى الآن حيث يشهد الله أن أحبهم جميعا وأنى لم أحمل فى قلبى يوما ما غلا أو حسدا أو كبرا لإنسان ، فقد كنت بفضل الله متصالحا مع نفسى بشكل كبير وكنت متحررا من الحاجة لأحد غير الله عفوا وسترا ورحمة ومغفرة ! جزى الله كل من أخذ بيدى يوما ما أو منحنى ثقته أو تعشم فى خيرا ، فقد اجتهدت والأجر على الله ولم أدخر وسعا فى خدمة أحد أو مساندته أو دعمه بما يرضى الله تبارك وتعالى عسى أن يشفع ذلك لى عند رب كريم وسنكمل بإذن الله طريقنا الى الحرية والكرامة والعدل والشرعية مهما كلفنا ذلك من مشاق حتى تعود مصر لشعبها ونعود جميعا الى حضن الوطن والله على ما أقول شهيد .

دكتور محمد جمال حشمت نائب بالبرلمان المصرى الشرعي.
بعد أن نجاه الله من القوم الظالمين: أعظم مقال كتبه د. محمد جمال حشمت، أسد من أسود مصر والعمل النيابي، أنصح بقراءته: د.محمد جمال حشمت يكتب : ألا إن نصر الله قريب ! عند قراءة هذا المقال قد أكون قتيلا أسأل الله فيها الشهادة والقبول أو أكون سجينا بغير حق مثل كل مساجين هذا الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم فى مصر الكنانة وفى كل خير إن شاء الله أو طليقا خارج مصرإذا قدر الله ذلك ، وقد شاء الله لى الخروج من مصر بشكل رسمى لايمكن اثباته ورقيا !! لأنه فى ظل تاريخ من العلاقات الانسانية القوية والاحترام المتبادل من ناحية ومع انتشار الرشوة والمحسوبية وتمركز الفساد فى المؤسسات الأمنية من ناحية أخرى ،لا تحدثنى عن استحالة الخروج أو عن حدود دولة مثل مصر محكمة الغلق ! فتحت بفساد بعض القيادات العسكرية للعدو الصهيونى بمالم تفرضه اتفاقات كامب ديفيد نفسها !!! وقد وجدت أن استسلامى لاتهامات باطلة وسجنى لن يفيد قضية مصر التى سرقها الانقلابيون وحولوها الى سجن كبير ،واستباحوا دمائنا بدعاوى كاذبة مل منها العالم كله رغم أن أغلبه متربص بنا - لكن تعمل ايه فى الغباء إذا استحكم !! – لذا فقد استخرت الله ثم قررت تغيير الميدان ولم اتنازل عن مواجهة الفساد ولم أغير هدف فضحه ومقاومة سرقة مصر !! فقط تغير الميدان الذى انطلق منه الى أن تعود مصر لأبنائها وشرعيتهم التى بذلوا فيها الغالى والرخيص !! لقد مرت مصر بأحداث جسام ملخصها أن الذين سرقوا مصر من عشرات السنين تحت قبضة قيادات فاسدة فى الجيش المصرى توارثوا مصر تحت قوة السلاح والفساد وأن ثورة يناير جاءت مفاجأة لهذا النظام الفاسد فأربكته وحاول تفادى قدرتها على إسقاط كل النظام فقبل بإسقاط رأسها – على بابا – للحفاظ على الجسد –الأربعين حرامى- ! وتعددت محاولات إفشال الثورة فى كل الأحداث التى مرت فى وقت تولى المجلس العسكرى حتى انتخابات الرئاسة التى أنقذها من التزوير قانون أقره برلمان الثورة يسمح بفرز أوراق كل لجنة فى مقر اللجنة فى وجود كل المندوبين ولجان المراقبة وأجهزة الإعلام !! ولأن الارتباط وثيق بالمشروع الصهيونى الأمريكى فالدعم قائم للجنرالات والتخطيط لإعادة مصر الى سيطرة العسكريين وحدهم بدأ مبكرا فى تآمر داخلى واقليمى ودولى انتهى بانقلاب 3 يوليو 2013 !! الذى قام على عدة أكاذيب منها أن الرئيس الشرعى فشل ! وهم من أعاقوه ولم ينجحوا حتى الآن أو يحافظوا على المستوى الذى كان عليه الرئيس ، وأن النظام الديمقراطى قسم الشعب!! وقد كان الخلاف فى الأسرة الواحدة يحسم أمام صندوق الانتخاب لا بالقطيعة والدم كما يحدث الآن ،وأن الشعب نزل بالملايين وفوض ! وقد كانت ارقام كاذبة أوحوا بها لزبانيتهم ليكرروها دون عقل وقد اختفوا نهائيا بعد ذلك وكشف عدد منهم كذب الانقلابيين !، وأن ما حدث تعديل لمسار ديمقراطى ! فكان الثمن حتى الآن أكثر من 7000 شهيد من خيرة رجال وشباب ونساء الأمة وأكثر من 22 الف مصاب ومعاق وأكثر من 20000معتقل ظلما بغير ذنب هذا غير حرق الممتلكات الخاصة ومصادرة الأموال وفصل العلماء والموظفين بغير حق وفقر واضطراب وتدهور حاد فى كل مجالات الاقتصاد ومعيشة الناس !!فأى تعديل يتم وسط هذه الدماء وهذا الاضطراب وما قيمة العودة لصناديق الانتخاب بعد العصف بنتائج خمس استحقاقات انتخابية شهد بنزاهتها العالم اجمع وبعد عودة الدولة البوليسية أسوأ مما كانت على عهد المخلوع !!! وقد من الله على أن أكون أحد قاطنى ميدان رابعة العدوية منذ 6 يوليو حتى 14 اغسطس الساعة السادسة مساءا قرب نهاية المذبحة ! وقد جعل الله من كل مصرى فى هذا الميدان مدرسة تتعلم منها التجرد والإخلاص والشجاعة واليقين والقوة والصبر والصمود والتضحية بكل غال ورخيص، وقد كنت أمر على الخيام لا لأتكلم أو أوضح الموقف الحالى بقدر ما كنت أتزود باليقين والعزم والزاد للإستمرار فى طريق استرداد الحق والحرية والشرعية ! لقد كانت أيام رابعة لها وهج استشعرته وعشت فيه أياما هى من أيام الله ، وكنت أطلب ممن يعملون فى مجال الدرسات الانسانية أو الاعلامية المتواجدين فى رابعة وقتها بتسجيل هذه المشاهد واللقطات الإيمانية والانسانية والتى لن يجود الزمان بها لوقت طويل ! لم يمنحنى الله فى مجزرة الفض سوى خرطوش فى الظهر واليدين والرجلين من الخلف فى نهاية اليوم ولم يقدر الله لى الشهادة ربما لنقص استحقاق أو لتقدير رب العزة ! ولقد استمر وجودى فى منازل بعض شرفاء مصر ممن لا ينتمون للإخوان المسلمين فترة من الزمن شعرت فيها بالعجز أمام هذا الزخم الشعبى العظيم الذى حذرنا الانقلابيين منه كثيرا عندما كنا نسأل ماهو رد الفعل لو تم فض الاعتصامات فى النهضة ورابعة ؟ كنا نرد أن كل ميادين وشوارع مصر ستتحول الى ميدان رابعة ! ولم أكن أتوقع أن تمتد الى كل أنحاء العالم ! !وقد اوضحنا أن من يهدم شرعية الصندوق لن يحوز أى شرعية! وأن شرعية الحشد لن تجعل لمصر رئيسا مستقرا ! ولا أعتقد أن كتابة المقالات فقط هو كل ما يمكن تقديمه لذا فكرت فى النجاة من القوم الظالمين وليس خوفا من السجن الذى ذقناه كثيرا ولم يعد يرهبنا ! فمصر التى قال الله عنا "ادخلوا مصر ان شاء الله أمنين "سبحانه هو من قال عنها "فخرج منها خائفا يترقب قال ربى نجنى من القوم الظالمين " والخلاف فى الحالتين بين الحق عندما يسود فتصبح البلاد أمانا والباطل عندما يسيطر فيتحول الوطن الى سجن كبير قد نجا من خرج منه !! وفى ظل حالة من عجز الانقلابيين عن تقديم حلول تبدأ بالاعتراف بالخطيئة التى ارتكبت فى حق الشعب المصرى ، انتهاءا بالقدرة على إنهاء الانقلاب وكل ما ترتب عليه! لقد تيقنت أن مشاركتى فى فاعليات الثورة بحق لن يتم إلا من خارج مصر فى هذه الظروف الصعبة التى يمر بها الوطن ، كنت أود أمرين أولهم الانضمام الى المصادر الاعلامية التى تتسم بالمصداقية لعرض مالدى من حقائق وأخبار ولفضح حالة الهوان والكذب التى يمارسها الإنقلابيين على مختلف ألوانهم من سياسيين وإعلاميين ونخب فاسدة وصلت للسلطة فوق الدبابات !! وثانيهم كنت أود المشاركة فى الوفود التى تشرح حقيقة الأحداث موثقة جازمة بحجم الجرم الذى وقع فيه الانقلابيين ولايجدون مخرجا منه الا بمزيد من التورط فى دماء المصريين التى صارت لعنة تطاردهم حتى فى منامهم " ان تكونوا تالمون فإنهم يالمون كما تألمون وترجون من الله مالايرجون " لذا حاولت تقديم المزيد مما أملك ناصيته وأجيده واجتهدت ووفقنى الله والحمد لله رب العالمين وأشكر كل من ساعد فى ذلك ! ومن العجيب أن عودة إدارة الأمن الوطنى بكامل أفرادها الذين تم إبعادهم أو فصلهم أو حتى سفرهم للخارج !! إنما يدل على الرغبة فى القضاء على كل جاءت به ثورة يناير ومحو أثارها والتربص برجالها لذا لم أستغرب مذكرة قدمت من مباحث البحيرة (أمن وطنى وجنائى) ضدى تتهمنى بحرق مبنى ديوان محافظة البحيرة !!! يوم 14 أغسطس رغم وجودى فى ميدان رابعة وسط الدماء بسبب نيران الخونة من الجيش المصرى والداخلية التى قتلت من المصريين مالم يحدث طوال تاريخها فى 12 ساعة !! ونسى هؤلاء أنهم من أرسلوا البلطجية المعلومين بالإسم ! والشهود عليهم حاضرين لحرق الديوان والموظفين متواجدين ! ونسى هؤلاء أنى من أنقذت نفس المبنى - الديوان العام - من الحريق يوم 28 يناير 2011 مما جعل المحافظ وقتها اللواء محمد شعراوى ومفتش أمن الدولة اللواء طارق هيكل يتصلان بى يوم 29 يناير لشكرى على ما فعلت وطلب محاولة تهدئة الأمور !!! بل زاد فجور هؤلاء الذين نصبوا انفسهم حكما وهم خصوم فقدموا اتهامات تمثل حقدهم وغباؤهم فى نفس الوقت امام نيابة خانعة مشاركة فى إثم الانقلاب لا تملك من أمرها شيئا للأسف الشديد!! فمثلا من تلك التهم الموجهة الى فى 9 قضايا خلال شهرين !! ما يلى : القتل والشروع فى القتل والانضمام الى جماعة محظورة ومقاومة السلطات واتلاف ممتلكات عامة وخاصة والتعدى على موظفين عموميين وتعطيل سير وسائل النقل وتعريض الأمن والسلم الاجتماعى للخطر وحرق مركبات شرطة والتحريض والتمويل واستئجار بلطجية وحيازة أسلحة وإشاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم العام وتمويل شباب الإخوان وتحريضهم على إشاعة الفوضى ومدهم بالأسلحة والمتفجرات محلية الصنع وتأليف عصابة لترويع المواطنين" !!!!!هذه هى التهم التى لفقتها لى وزارة النفاق ونشر الرعب ومن الواضح أنها جرائم ارتكبتها الوزارة نفسها وتاريخها يشهد بذلك ! أما أنا فالله أعلم بما فى قلوبنا من حب وخير لهذا البلد الطيب عبادة لله تعالى و نسى هؤلاء أننا من تحمل تصرفاتهم الشاذة الى تنم على كراهية لهذا الوطن وأهله وأنهم سبب كل خراب وتأخر فى مصر طوال عشرات السنين السابقة !! على كل الأحوال لا أجد ما أقوله سوى ماقلته من على منصة رابعة " أن المصريين هنا فى رابعة يصنعون التاريخ " ومازالوا ، فليس أمامهم إلا رفض القائم الذى فرض نفسه بقوة السلاح ومواجهته بسلمية تناسب حركة الشعوب ولا شك أنها منتصرة بإذن الله ، ليس أمامنا كمصريين سوى عدم الاعتراف بما تم وما ترتب عليه من قرارات وإجراءات وهذا أمر يفسد عليهم انقلابهم ! ولاشك أن بعد إراقة دماء المصريين بهذا البرود وإدارة المعركة مع الشعب المصرى بهذا الغل والاستخفاف فإن عدم التسليم بالأمر الواقع الذى يود الانقلابيون فرضه يعطى الأمل فى كسرهم وتراجعهم ، ومحاسبة هؤلاء الذين أمروا ونفذوا وحرضوا وصمتوا وبرروا قتل إخوانهم المصريين ! وأخيرا أشهد الله شهادة صدق بعد ما صدر من حكومة الانقلاب من اعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة ارهابية وأثار سخط العالم والعقلاء فيه !! أقر وأعترف أنى انضممت الى جماعة الإخوان"المحظوظة" منذ عام 1977 ووجدت بينهم مالم أجده فى أى مكان على كثرة ما ذهبت ، وجدت الحب المتدفق والذوق الرفيع والخلق الحسن والشهامة والتكافل والوطنية وحب الوطن وعرفت فيهم شخصيات من أنبل وأعظم وأكرم المصريين ورغم أنى اختلفت مع الإدارة أحيانا فى بعض المواقف والقرارات إلا أنها كانت فى إطار العمل الجماعى واختلاف الرؤى باختلاف الأفهام والخبرات وهى علامة صحة فى أى تنظيم فقد قلت بكل حرية واستمعت الإدارة بكل أريحية، وأشهد الله أن العنف قولا وفعلا لم يكن له أثرا فى هذه العلاقات الانسانية رفيعة المستوى لافكريا ولامنهجيا ولا سلوكيا أبدا ، وليس من المعقول ان تنتهج جماعة العنف مع مجتمع هو مادة نشاطها وهو مصارف الخير الذى تحمله وهو الوسيلة الكبرى كى تنال رضا الله تبارك وتعالى بالحرص عليه وبخدمة شعب عانى من حكامه ولم يرفع قدرته على مقاومة فسادهم إلا مجهودات الاسلاميين عامة والإخوان المسلمين خاصة ! وفى النهاية هذا المجتمع هوسندها وسترها فى كل الاستحقاقات الانتخابية فى العمل الأهلى أو النقابى أو الخدمى أو السياسى البرلمانى ! فكيف تمارس عنفا مع شعب أولاها ثقته فى كل مرة تطلب الشهادة منه !!!ويبدو أنهم فهموا "ترهبون به عدو الله وعدوكم" على معناها الصحيح لأنهم بما فعلوه فى البلاد من فساد واستبداد صاروا هم العدو!! وكل ما ارجوه من إخوانى ومن كل المصريين الذين عرفتهم وتعرفتم عليهم ممن بقوا على عهدهم فى مناصرة الحق وحازوا شرف رفض الانقلاب ! من أسرة وعائلة وزملاء وأصدقاء ومرضى وأقارب وجيران ومحبين أن يسامحونى إن أخطأت فى حق أحدهم أو تسببت فى مشكل لأى منهم دون قصد منى ! أما من خدمتهم عبادة لله ولم يراع أحدا منهم - وقت الفتنة - لحظة وداد أو جهدا قد بذل وظنوا فى شخصى ظن السوء خوفا أو عمدا فإنى أوكل أمرهم لله كل حسب نيته يحاسبهم بعدله ! وأرجو من الجميع أن يدعو لى فى مكانى الآن حيث يشهد الله أن أحبهم جميعا وأنى لم أحمل فى قلبى يوما ما غلا أو حسدا أو كبرا لإنسان ، فقد كنت بفضل الله متصالحا مع نفسى بشكل كبير وكنت متحررا من الحاجة لأحد غير الله عفوا وسترا ورحمة ومغفرة ! جزى الله كل من أخذ بيدى يوما ما أو منحنى ثقته أو تعشم فى خيرا ، فقد اجتهدت والأجر على الله ولم أدخر وسعا فى خدمة أحد أو مساندته أو دعمه بما يرضى الله تبارك وتعالى عسى أن يشفع ذلك لى عند رب كريم وسنكمل بإذن الله طريقنا الى الحرية والكرامة والعدل والشرعية مهما كلفنا ذلك من مشاق حتى تعود مصر لشعبها ونعود جميعا الى حضن الوطن والله على ما أقول شهيد . دكتور محمد جمال حشمت نائب بالبرلمان المصرى الشرعي.

الاثنين، 13 يناير 2014

متى يتراجع فرعون؟

- منذ قيامه بالانقلاب في الثالث من يوليو الماضي، يعول الكثيرون على استراتيجية الحراك التي تعتمد الضغط والاستنزاف والإحراج الخارجي لـ"السيسي" ولقادة الانقلاب لدفعه على التراجع عن خطوة الانقلاب وإجباره على إعادة الأمور إلى نصابها، ولكن هناك حقائق لا يمكن إغفالها في سيكولوجية "الفرعون" تمنعه من حدوث مثل هذا التراجع!

- الحقيقة الأولى: الفرعون لا يتراجع أبدا إلا في لحظة "الموت" ولو نجا منها تراجع عن تراجعه! لقد شُق البحر بعصا أمام فرعون الذي رأى في خصمه قدرة هائلة منحها الله له لشق البحر كاملا أمام عينيه، ومعجزة كهذه تجعل أي شخص يتراجع بحسابات عقلية بسيطة، فموسى "مغادر" وليس مهاجما، ومن شق البحر يغلقه أيضا! لكن نفسية فرعون كانت أن يتكبر على كل تلك الحقائق وسار خلف موسى يطلبه!

- الحقيقة الثانية: أن معاملات الضغط الاقتصادي في أعظم درجاتها حينما نزلت على فرعون وقومه، فحدث تراجع بسيط، فقالوا "يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل"، وبمجرد زواله حدثت انتكاسة على الاتفاق الاول. وفي ظل كل تلك الأزمات، اعتمد فرعون برغم كل الانهيار الاقتصادي - وهكذا نجد فرعون سوريا حاليا - على منظومة الشيطان خلفه وما زال متماسكا، وفرعوننا هذا تقف خلفه منظومة شياطين أكبر!

- الحقيقة الثالثة: أن فرعون لا يعتمد على قوة مادية حقيقية بقدر ما يعتمد في مصر تحديدا على لعبة الرأي العام والإعلام، وبالتالي يجمع "السحرة" دوما إذا شعر بتهديد، ويغير عناوين الصراع سريعا، فيقول عمن جاء محررا "يريد أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد"، ويقول عن نفسه "وما أهديكم إلا سبيل الرشاد". وعليه، ففي هذا العصر لا تبحث عن "حقيقة" الحدث، بل ابحث عن كيفية توظيفه إعلاميا وسياسيا. إن أغلب الصراعات في العالم هي صراعات غير مباشرة، أدواتها بالأساس السيطرة على العقول لا الأجساد والكيانات.. اسمها حروب المعرفة، وأداتها الاعلام، فامتلاك خطاب قوي هدف رئيسي لمن يريد هزيمة الفرعون أو هز عرشه!

- الحقيقة الرابعة: أن فرعون لا يعتمد بشكل مطلق على حسابات القوة بقدر ما يعتمد على حسابات "الجهل" و"التغييب"، فهو ليس مشغولا بخطاب خصمه ولا عدوه أو مواجهته، بقدر ما هو معتمد على التأييد المطلق لشعبه تحت وطأة الجهل والقوة، فدوما حينما يريد مواجهة موسى لا يواجهه شخصيا، فقد تعلم درس "الحية" في المواجهة الأولى له مع موسى فأصبح يواجه فعليا شعبه، ويوجه خطابه إلى شعبه: "ما أريكم إلا ما أرى" - "أليس لي ملك مصر" - "إني أخاف أن يبدل دينكم" إلى آخر مما كان يخاطب به شعبه "الفاسق" كما أسماه الله. وحين أراد مؤمن من آل فرعون الدخول في المواجهة لم يخاطب فرعون مباشرة، بل خاطب الشعب والقوم والملأ، وحينما أراد فرعون الرد عليه لم يخاطبه مباشرة بل رد على الشعب ولم تحدث بينهما مواجهة مباشرة.


- بعد كل الحقائق التي سردنا بعضها يبقى أن فرعون لا يمتلك عقلا طبيعيا، بل نفسية فرعونية لا تقتنع أبدا بحجج عقلية ولا بتخويف، ولا يقتنع إلا إذا "أدركه الغرق"، ولذلك يجب ألا نثق في أي حالة تسوية للمواجهة إلا في حالة واحدة وهي "إذا أدركه الغرق"، وحين يدركه الغرق يجب ألا نمنحه الفرصة، فجبريل أخذ من طين البحر ووضعه في فمه ليموت صامتا..

- الاستراتيجية الربانية في ضرب فرعون هي إرباك صفوف الدعم المجتمعي له وإقامة الحجة ثم التخلص النهائي منه في نهاية المطاف.. دون التخلص النهائي لا يمكن لفرعون أن يقتنع بأي شيء آخر.

رئيس مخابرات اسرائيل نحن قمنا بإنقلاب مصر بعد ادراكنا استحالة افشال مرسى

شاهين فوزى يكتب: حتى لا نُلدغُ من الجُحرِ مرتين!!


شاهين فوزى يكتب: حتى لا نُلدغُ من الجُحرِ مرتين!!http://p.pw/AES
شاهين فوزي
2014-01-13 00:59:14
فى الطريق لموجة ثورية جديدة تتزامن مع بدء مسرحية الاستفتاء على ورقة العسكر، ومع حلول ذكرى 25 يناير باتت مصر على فوهة بركان ملتهب بنار الظلم والبطش، وبينما يدعو الكثيرون إلى اعلان خريطة طريق تشمل كل القوى الاسلامية والوطنية الحرة التى تجاهد فى سبيل دحر الانقلاب الدموى، ما أحوجنا إلى تأمل ما مضى حتى لا نقع أسرى لصناعة الفرجة أو للمظاهر الثورية والدينية المتلونة.
دورة حياة ناشط سياسى شهير
 كلاكيت 1.. فبراير 2011.. قبل خلع مبارك:
يخرج باكيا على أرواح شهداء الثورة على (دريم) تتفاعل مع بكائه المناضلة الفلولية منى الشاذلى، يشيد بجهاز أمن الدولة الذى تورع عن تعذيبه، ويشكر حسام بدراوى أمين عام الحزب الوطنى الاصلاحى الذى اصطحبه بنفسه من السجن ليتحدث عن ثورة الفيسبوك وعن حقوق الشهداء.
كلاكيت 2.. عام كامل من حكم الرئيس المنتخب:
عبر صفحته الشهيرة على فيسبوك يخرج يوميًا متحدثًا باسم 25 يناير منتقدًا كل خطوات الرئيس، مشككًا فى كل معلومة منتقصًا من أى إنجاز، يشارك إعلام الفلول فى الحشد للثورة المضادة معطيًا انقلاب العسكر غطاءً ثوريًا براقًا.
كلاكيت 3.. يوليو2013.. العسكر ينسفون ثورة 25 يناير:
يكتب منتشيا بخلع الرئيس الذى أخلف وعوده مبشرًا المصريين بمستقبل زاهر، بعد 72 ساعة يرتكب العسكر أولى مذابحهم فى الحرس الجمهورى فلا ينبس ببنت شفة. 
الانقلاب يدشن وفاة كل ما ينتسب للثورة.
كلاكيت 4.. يناير 2014:
6 شهور صامتًا صمت القبور بينما تمر مصر بأشد عصورها دموية، آلاف الشهداء، آلاف المعتقلين، اعتقال الأطفال والفتيات، الاعتداء على النساء، اقتحام الجامعات وسحل الطلاب والطالبات، وأخيرًا بعد تسريبات صوتية لا قيمة لها يكتب الفتى اللامع مقالًا مطولًا يؤكد فيه براءته، يستشهد فيه بسفاح الانقلاب على طهر ذيله، لا ينكر على القتلة بكلمة ولا يكلف قلمه عناء كتابة حرف دعمًا للثورة ضد العسكر أو حتى ترحمًا على آلاف الشهداء!!
عَدَاوَتُهُ وَاَللّهِ مَا بَقِيتُ!!
قال محمد بن كعب القرظي: «ثلاث خصال من كن فيه كن عليه: المكر (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) [فاطر: 43]، والبغي (إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم) [يونس: 23]، والنكث (فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ) [الفتح: 10]».
يونس مخيون ( رئيس حزب النور): اضطررنا للمشاركة في خارطة الطريق، وانسحبنا حتى لا نتحمل مسئولية سفك الدماء (صدى البلد 10 يوليو 2013).
شعبان عبد العليم (الأمين المساعد للحزب): حزب النور كان أحد المحركين لثورة 30 يونيو حيث قام الحزب بشحن الرأي العام عن طريق رفضه وعدم رضائه عن الوضع القائم بمصر آنذاك ( الشروق 2 يناير 2014).
ياسر برهامى: السيسي يتمتع بشعبية جارفة، ومن حقه الترشح للرئاسة وهو غير مسئول عن دماء قتلى رابعة، إذ إن الأمر يحتاج إلى تحقيق لمعرفة مَن باشر القتل؟ ومَن تسبب فيه؟ (المصريون 4 يناير 2014).
نادر بكار: التصويت بـ«لا» في الاستفتاء يمنح الفصيل «غير الوطني» مكاسب عديدة لن تفيد أحدًا إلا هذه الجماعة. (الشروق 10 يناير 2014).
منذ خلع مبارك نجحت المخابرات فى استخدام الجناح السلفى الذى نشأ فى أحضانها منذ الثمانينات بينما كان شعاره الأساسى تجاه الإخوان: (عداوته ما بقيت)، فقد كان دور (حزب النور) رئيسيًا ليس فقط كغلالة إعلامية ملتحية تغطى عورة الانقلاب وإنما كان دوره سابقًا لذلك فى الدعاية والتمهيد له حين شارك فى الحرب الإعلامية على الرئيس عبر ملفات (الأخونة – الشيعة – الشريعة – الضباط الملتحون - التوافق.. وغيرها)، وتحالفوا مع جبهة الإنقاذ، ثم شاركوا فى الانقلاب بدعوى أخف الضررين، ثم برروا للمذابح وتعاموا عن المحارق، وهاهم يشاركون بإصرار فى الترويج للموافقة على وثيقة شرعنة دولة القتلة التى تدمر الهوية الاسلامية وتقضى على الحقوق والحريات وتجعل مصر رهينة احتلال العسكر الفاشى.
كيف أُعاوِدُكَ وهذا أثرُ فأسِك؟؟
وإذا عدنا للنشطاء السياسيين الثوريين الذين تورطوا فى 30 يونيو فيمكننا تصنيفهم إلى أربعة فرق:
الفريق الأول تم تدجينه وإغواؤه فهم شركاء داعمون للانقلاب حتى النفس الأخير لارتباط مصالحهم الشخصية به، والفريق الثانى قدموا عداءهم للإخوان على حبهم لمصر وعلى ولائهم للثورة فامتطاهم الفلول والعسكر، وهم يدينون بعض جرائم الانقلاب دون أى جهاد لاستعادة مكتسبات الثورة الضائعة، والفريق الثالث خرجوا فى 30 يونيو لكنهم رفضوا نكسة 3 يوليو ومنهم من بادر إلى النزول فى رابعة وهم مشاركون فى الحراك الثورى، أما الفريق الرابع فهم من أفاقوا بعد أن مسّهم بطش العسكر حين تم حبس بعضهم أخيرًا تحت دعوى مخالفة قانون منع التظاهر، لكنهم ما زالوا بعيدين عن الحراك الثورى بعد أن نزعت ورقة التوت عنهم إثر صمتهم إزاء أنهار الدماء التى سالت فى ربوع مصر المنكوبة.
إن انضمام جميع القوى الوطنية للثورة يظل مرحبًا به دون فرض شروط مجحفة، وهو ما سيستلزم استعدادًا متبادلًا للتنازل عن بعض المطالب فى سبيل الوصول لمسار موحد يجمع القوى الوطنية الحرة ويجتذب بعض الكتل الجماهيرية غير المسيسة التى تم خداعها فى 30 يونيو، لكن الثابت أن أى حل توافقى لا بد أن يتم فى إطار عودة الشرعية الدستورية كمقدمة لخريطة طريق ما بعد دحر الانقلاب.
أما عن استفتاء آكلى الميتة فهو والعدم سواء؛ إذ يظن الطغاة أن المظاهر الديمقراطية المزيفة قد تغنى عنهم شيئًا، بينما تخاطبهم الشعوب الثائرة بلسان الشاعر:
أنا مِـن تُرابٍ ومَـاءْ
خُـذوا حِـذْرَكُمْ أيُّها السّابِلَـهْ
خُطاكُـم على جُثّتي نازِلَـهْ
وصَمـتي سَخــاءْ
لأنَّ التُّرابَ صَميمُ البقـاءْ
وأنَّ الخُطى زائِلَـهْ
أجلً إنّني أنحني
فاشهدوا ذُلّتي الباسِلَهْ
فلا تنحني السُنبلَهْ
إذا لمْ تَكُن مثقَلَهْ
ولكنّها سـاعَةَ الانحنـاءْ
تُواري بُذورَ البَقاءْ
فَتُخفي بِرَحْـمِ الثّرى
ثورةً.. مُقْبِلَـهْ !!
أجَلْ.. إنّني أنحني
تحتَ سَيفِ العَناءْ
ولكِنَّ صَمْتي هوَ الجَلْجَلَـهْ

الخميس، 9 يناير 2014

▶ جو تيوب | قول نعم - YouTube

▶ حصريا للجزيرة مباشر مصر : اخر تسجيل للدكتور هشام قنديل قبل إعتقاله - YouTube

(115) ‫تسريب خطة المخابرات انشر بعد تنفيذ ما تم... - السياسي⊰2⊱POLITICIAN‬


  • تسريب خطة المخابرات

    بعد تنفيذ ما تم الاتفاق فى الخطة (ج) النتائج كانت صادمه لنا بعد ساعات من غلق القنوات وجدنا قنوات تبث المظاهرات التى كانت بأعداد فوق ما توقعنا فكان لابد من المواجهة السريعة للمظاهرات حتى تنتهى فى أسرع وقت قررنا استخدام العنف بأقوى أشكاله ضد المظاهرات حتى تنتهى وحاولنا فض الاعتصامات الكبيرة وعلى رأسها اعتصام رابعة العدويه واعتصام ميدان نهضة مصر وكان الاتفاق على ان يكون الفض عشوائى بشكل عدوانى وتم شحن الجنود جيدا قبل اجراء العمليه بفترة كافيه كان الهدف من الفض بهذه القوه ان يكون هذا الاعتصام عبرة لكل التيار الإسلامى وكل من يقف ضد الجيش تم الاستعانه بعلماء النفس فى كيفيه توجيه ضربة شديدة القوة والدموية لعدوك حتى تفقده التركيز وتصيبه بالارتباك لان الضربة تكون فوق توقعه فيعود العدو مهزوما ولا يفكر فى دخول جولات أخرى معك وتم تنفيذ هذه العملية كما كان خطط لها واستخدمنا الاعلام ليغطى على عملية الفض بشكل كبير وتمت بنجاح ولكن النتيجة المتوقعة جاءت على عكس ما خططنا له فالمظاهرات انتشرت فى كل محافظات الجمهورية والقنوات تبثها رغم التضيق عليها ليس هذا فقط بل تمكنت اللجان الاعلاميه للجماعه من تسويق عمليات القتل عالما وما هو اسر سلبا على الشكل العام لنا وبعد دراسه الوضع الحالى قررنا عدم مواجهه المظاهرات برجال الجيش والشرطه فقط فلابد من سلاح جديد يكون تاثيره قوى فى الشارع قررنا الاستعانه بالتشيكلات الغير رسميه (البلطجيه) بالتنسيق مع رجال الحزب الوطنى فى كل محافظه وبالفعل كان هذا السلاح قوى وخاصه بعد استخدام الاعلام هؤلاء البلطجية بانهم الشعب الشعب يواجة افراد الجماعة .
    ولكن ادركنا ان الشعب يدرك اننا لم نحقق انجاز فعلى وخاصه بعد انهيار الاقتصاد والسياحه فكان لابد من تسليط الضوء والاعلام على زاويه اخرى وهى ان نشعر المواطن اننا الامل الوحيد له حتى وان فشلنا اقتصاديا
    قررننا عمل هذه الخطوه على ثلاث محاول.

    الاول:تخويف الناس من هذه الجماعه واتهامها بالارهاب فى كل وسائل الاعلام
    الثانى : عمل الخطه (د) البديلة فى بعض المحافظات واعتقال عدد كبير من افراد الجماعه بدعوى تنفيذ تفجيرات واتهامهم بالارهاب على ان يكون جزء من هذه الانفجارات يقع فى حافلات للجيش ومواقع هامه للشرطه حتى يتاكد المواطن من انهم السبب وراء التفجيرات ويشعر بالخوف الشديد منهم بل ويبارك اعتقالهم وقتلهم

    الثالث والاهم : هو زرع الكراهيه بين افراد الشعب حتى تتحول المواجه الحقيقه بين الشعب وبعضه ويكون علينا استغلال الاعلام فى زرع الكراهية بإشاعه القضايا المختلف عليها يوميا فى القنوات التى لها نسب مشاهده عالية

    رابعا:تبنى فكره تبليغ المواطنين عن الاخوان والقبض عليهم بعد التبليغ عنهم وتحفيذ المواطنين بالهدايا .
    خامسا :بث الاشعاعات التى تصيب الشارع بالارتباك مثل مقتل الفريق اول عبد الفتاح السيسى ومثل محاولات قتل مرسي على يد جماعته مثل ان جماعه الاخوان وافقت على التفاوض معنا وغيرها من الاشاعات .

    نجاحنا الحقيقى هو حشد اكبر عد من المواطنين للاستفتاء على التعديلات الدستورية لنصورها للعالم ان الشعب وافق على خارطه الطريق التى خرج الشعب من اجلها نريد الحشد بنعم ونريد الحشد بلا المهمه الكبيره هي الحشد اما اللجان

(114) ‫تسريب خطة المخابرات انشر بعد تنفيذ ما تم... - السياسي⊰2⊱POLITICIAN‬

لماذا ينبغي أن نستمر في المقاومة الآن؟ ولماذا ينبغي ألا نقبل بغير النصر أو الشهادة؟ 1. لأن مكافحة الانقلاب في مصر يتردد صداها في كل بلاد العرب والمسلمين.. فانكسار الانقلاب هو انتعاش لكل الثورات الشعبية وانكسار لكل الأنظمة الفاسدة والحكام المستبدين والجيوش الخائنة، ومن ورائهم السيد الأمريكي الصليبي والصهيوني اليهودي الذي هو العدو الأصلي، والباقي مجرد قناعات وقفازات. كما أن انتصار الانقلاب هو ضربة لكل الثورات العربية، وتوحش لكل أنظمة الإجرام العربية، وانتعاش لفصائل العسكر في كل نظام فاسد.. ويقين يترسخ بأن القوة العسكرية قادرة على سحق الشعوب وإخضاعها مهما حدث. 2. لأن الساحة المشتعلة الآن تمتد عبر بلاد العرب، فالجبهات مفتوحة على عدونا في وقت واحد: مصر، ليبيا، تونس، سوريا، تركيا، العراق، اليمن، أفغانستان، باكستان، الشيشان، بورما (وقد بدأت تتشكل فيها حركة مقاومة)، مالي، إفريقيا الوسطى، نيجيريا.. وغيرها. كل هذه مناطق تعيش ثورة أو تعيش نذير ثورة أو تتشكل فيها حركة مقاومة.. فأي دعوة لتفويت اللحظة الحاضرة تحت أي دعاوى هي دعوة لا تقرأ الواقع كله بل تعيش في اللحظة الحاضرة والمكان المحدود. إن دعاوى العودة للتربية أو التهدئة أو الدعوة أو الانسحاب من صراع السلطة أو الذوبان في المجتمع... إلى آخر هذه السياقات، إنما هي في حقيقة الأمر دعوات هروب من المعركة، وهي فوق هذا دعوات فاشلة في نفسها، لم تفرز لنا إلا مغيبين عن الواقع لا يدرون كيف يفعلون في النوازل، ويتلاعب بهم الساسة الماكرون كيفما أرادوا. 3. لأن النصر إن لم يكن الآن فليس أقل من نصف قرن آخر على أحسن الأحوال.. فالاستبداد سيكون أسرع وأقوى في تشكيل وعي الناس وسحق نفوسهم فلا يصلحون لمقاومة أبدا، وسيكون علينا انتظار جيل أو اثنين.. من حقائق التاريخ أن الجيل الواحد لا يثور مرتين، وأن من لبسوا ثياب الذل لا يقومون بثورة ولو توفرت لهم أسباب النصر فيها. 4. ومن حقائق التاريخ أيضا أن الأمم تبني نهضتها في ظل الصراع لا في ظل التهدئة، وأن لحظات المعركة هي اللحظات التي تنطلق فيها المواهب والقدرات بأسرع وأقدر وأكبر ما يمكن، في حين لا يحدث هذا في لحظات التهدئة.. فما بالك إن كانت لحظات التهدئة تحت حكم عملاء يخلصون العمل لعدو الأمة الكبير، ترى هل سيسمحون ولو ببذور نهضة؟! لو عدنا بالذاكرة نصف قرن مضى، لثبت لنا كيف ذهبت الأماني والأحلام في عصور التحرر ومقاومة الاستعمار، ثم ها نحن نرى بأعيننا كيف أن احتلال الاستبداد كانت أكثر كلفة ومصيبة علينا وأكثر ربحا ومزايا لعدونا وأقل كلفة لهم. فهل استطعنا أن نبني شيئا من نهضتنا تحت حكم وكلاء الاحتلال، والتي كانت في غالبها لحظات تهدئة؟! أم صرنا من ضعف إلى أضعف ومن ذل إلى أذل، حتى اجتمعت علينا في بلادنا جيوش الاحتلال في قواعدها العسكرية العلنية والسرية وعساكر بلادنا الذين يمتصون دماءنا ليسفكوا دماءنا أيضا. إن معركة التحرر والنهضة معركة واحدة تُخاض في وقت واحد. وإن معركة "تربية الجيل" لن تتم في المساجد والزوايا وحلقات طلب العلم فقط، بل في ميادين الكفاح والمقاومة أيضا.. بل ربما يصدق القول بأن أكثر الناس انغماسا في المساجد والزوايا وحلقات طلب العلم كانوا أقل الناس انغماسا في ساحات المقاومة والكفاح. 5. لأن انصرافنا عن نظام لم يتمكن بعدُ أملا في الاستعداد والتهيؤ لمعركة معه في ظل تمكنه.. خرافة بادية البطلان، فإن العجز عنه وهو ضعيف لن يفضي إلى التقوي تحت ظله حين يتمكن ويثبت

الثلاثاء، 7 يناير 2014

انفراد .. ننشر قائمة ثروة السيسي من القصور والفيلات والشاليهات والأراضي - جريدة الشعب الجديد

انفراد .. ننشر قائمة ثروة السيسي من القصور والفيلات والشاليهات والأراضي - جريدة الشعب الجديد

انفراد .. ننشر قائمة ثروة السيسي من القصور والفيلات والشاليهات والأراضي

>>أسرار مؤامرة الانقلابيين للتخلص من الرئيس الشرعى
>>الشعب تتحدى السيسى بنشر قائمة ممتلكاته من القصور والفيلل والشاليهات والأراضى وإقرار ذمته المالية
>>10 رجال أعمال من عصابة جمال مبارك حصلوا على 200 مليار جنيه من مال الشعب
>>العقدة يتواطأ مـع المخلوع فى إخفاء الحسابات السرية لمبارك وأسرته بعد ثورة 25 يناير
>>اختفاء 100 مليار دولار من أموال المنح بالبنك المركزى وكانت مسجلة بحسابات سرية للمخلوع
>> ثروة السيسى الذى لم يتعد راتبه 2600 جنيه.. قصر فاخر بالتجمع الخامس.. وعدد من القطع السكنية المتميزة بالقاهرة الجديدة.. و4 شاليهات بالساحل الشمالى.. و6 سيارات فاخرة من الماركات العالمية
>> عاشق السلطة تقرب لـ«طنطاوى» فرشحه رئيسا للمخابرات الحربية رغم معارضة سامى عنان
>> الصراع الخفى بين جناح السيسى وطنطاوى وبين جناح علاء مبارك وعنان أصاب الاقتصاد بالشلل وأوصل البلاد للهاوية
>> 100 مليار جنيه سبوبة المنح العربية والأجنبية ذهبت لكروش الكبار ولم يستفد منها الشعب فى تطوير العشوائيات أو حتى بناء مدرسة
>> نادى الميليارديرات يتصدره أحمد عز بثروة تصل لـ 90 مليار جنيه.. وأحمد المغربى 80 مليارا.. وهشام طلعت 100 مليار.. وشهاب مظهر صهر علاء مبارك بعشرة مليارات جنيه
>>العقدة محافظ البنك المركزى جمع بين منصبه ورئاسته للبنك الأهلى بلندن.. فكيف راقب بنكا هو رئيسه؟
>>المخلوع وعصابته نهبوا 100 مليار جنيه فى صورة شاليهات وفيلل وقصور ولم يحاسبهم أحد
على مدار عقود من الزمان أجيال كاملة ولدت وترعرعت وبلغت عمر الشباب فى ظل نظام فاسد فاشل لم يراع حرمة الدم والكرامة أوصل الإنسان المصرى إلى متسول ومريض وجاهل وأمى يحيا حياة القطط والكلاب الضالة يتسول لقمة العيش من بين تلال القمامة التى غطت سماء مصر ومدنها وقراها، يلقى بنفسه فى عرض البحور باحثا عن بر النجاة على ضفاف دولةأوروبية عسىأن يجد على ترابها كرامته المسلوبة وحقه فى أن يحيا حياةآدمية كغيره من البشر بعد أن ضاقت به أرض مصر وما رحبت ونجح الحاكم فى قتل حتى الحلم فى العقول والأمل فى القلوب فلم تبتل مصر منذ الفراعنة بمن استباح كرامتها وعرضها وشرفها مثلما حدث على يد زعيم العصابة وكلاب السلطة المتوحشة من مصاصى دماء الشعب ونجح باقتدار فى قتل الإنسان المصرى ولم يعد لديه أمل أو حلم سوى لقمة تقيم صلبه ليدور فى الساقية باحثا عنها دون أن يطالب بحقه المشروع فى الحياة الكريمة العادلة ونصيبه من ثروات الوطن وخيراته.
أكثر من 30 عام تمكن المخلوع مبارك وعصابته من قتل الإنسان المصرى حتى أوصله إلى الأول عالميا فى المرض والجهل والفقر وواهم من يظن من عصابة الكلاب أن دماء الآلاف التى سقطت وتسقط كل يوم من أجل الحلم الكبير حلم مصر التى تصون كرامة أبنائها وأعراضهم حلم مصر التى تحافظ على آدميتهم ولن تسقط جرائمكم بالتقادم وحده الشعب سيحاسبكم على كل ما اقرفتموه فى حقه من سرقة ونهب واستيلاء على خيراته وليست نيابة لا تحاكم اللصوص وشرطة تتستر عليهم وتخفى أدلة جرائمهم وأجهزة رقابية كانت جزءا من شبكة الفساد على مدار 30 عاما مضت والشعب تقول للعصابة إن مبارك وعصابته الذين يحاكمون فى 3 فيلات وبعض القراريط التى حصلوا عليها بسبب تستر الفاسدين عليهم الشعب وحده سيسترد ثروته من بين أنيابهم حتى ولو برئوا حتى ولو هربوا خارج البلاد
الملياردير السيسى
الشعب كشفت فى حلقات الفساد فى الأعداد السابقة حجم ثروات كل نظام المخلوع والأراضى والقصور والفيلات وتحدت الجميع ولم يجرؤ أحد منهم على تكذيب حرف مما نشر ومنهم المخلوع وأسرته ووزراؤه ورجال أعمال الحزب الوطنى ومن بينهم سامح فهمى وفايزة أبو النجا وسيد مشعل وإبراهيم سليمان وأحمد عز وإبراهيم كامل وفاروق العقدة محافظ البنك المركزى ورؤساء بنوك مصر والأهلى والمحافظين حسن حميد وأحمد سعيد صوان وفتحى سعد وقيادات المجلس العسكرى والقوات المسلحة واليوم تتحدى الشعب عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع فى نشر ثروته وإقرار بذمته المالية حيث تنفرد الشعب بحصر بعضها ومنها قصر بالتجمع الخامس مساحته تتجاوز 5000 متر مربع إلى جوار الفريق سامى عنان وعدد من قطع الأراضى السكنية بالقاهرة الجديدة بأرقى الأماكن وكذلك عدد 4 شاليهات بالساحل الشمالى وعدد 3 فيلات وكذلك عدد 6 سيارات مختلفة الماركات العالمية موديل 2013 و2010 والسيسى الذى كان راتبه لا يتجاوز 2600 جنية استطاع بفضل عشقه للسلطة وتملقهللمشير حسين طنطاوى القائد العام ووزير الدفاع فى أكثر من مناسبة وراح يتقرب منه حتى تمكن من أن ينال ثقته ورشحه المشير حسين طنطاوى لمنصب مدير المخابرات الحربية بالرغم من عدم تقبل الفريق سامى عنان قائد أركان القوات المسلحة والمقرب من نجل المخلوع وتحفظه على تطلعات وأحلام السيسى وطموحه الزائد خوفا من أن يطيح به من منصبه وخاصة بعد أن أشاد المخلوع به وظل الصراع محتدما بين المعسكرين السيسى والمشير والمخلوع القائد الأعلى للقوات المسلحة وقائد الأركان سامى عنان وجمال مبارك حتى استطاع المشير طنطاوى أن يحسم الصراع لصالحه ويتولى السيسى قيادة المخابرات الحربية وهو ما ظل السيسى يحمله للمشير، وهذا ما فسر سر تكريم السيسى للمشير حسين طنطاوى فى احتفالات أكتوبر الماضية وجلوسه إلى جوار المشير وغياب عدوه اللدود عنان ونكشف فى الأعداد القادمة التصريح الحصرى والمسجل لأحد قادة القوات المسلحة فى عهد النظام السابق والمعروف بمعاداته لهم وهو اللواء سامى عمارة محافظ المنوفية الأسبق وعلاقته بالعميد سامى عنان الذى كان تحت قيادته والفريق السيسى وفضائح جديدة من داخل المطبخ لقيادات القوات المسلحة
100 مليار دولار سبوبة المنح
وعلى مدار 30عام الم يكن أحد يجرؤ على محاسبة المخلوع وعصابته الذى نجح فى اختيار مساعديه وخاصة فى المناصب السيادية مثل الداخلية وأمن الدولة والجهاز المركزى للمحاسبات والرقابة الإدارية وقيادات القوات المسلحة وبالتالى تمكن من فرض سيطرته على كل مؤسسات الدولة وكان فى مقدمة أتباعه محافظ البنك المركزى المصرى فاروق العقدة الذى كان كاتم أسرار المخلوع وعصابته وتعرضت مصر خلال فترة حكم المخلوع إلى كوارث كانت أغلبها بتخطيط وتدبير المخلوع وعصابته وكذلك ما تعرضت له مصر من كوارث مثل الزلازل والأوبئه الغامضة التى أصابت الإنسان والحيوان معا فى العدد الماضى ذكرت الشعب مجرد خبر عن أموال المنح وفى هذا العدد تكشف الشعب عن حجم المبالغ والدول التى منحتها لمصر على مدار أكثر من 30 عاما ووصلت مصر منح من الدول العربية والأوروبية ومنها منحة 8 مليار دولار فى كارثة الزلزال من السعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن وألمانيا وإنجلترا وأمريكا وكذلك المبالغ التى وردت إلى البنك المركزى محولة من بعض الدول العربية فى مشروع تطوير العشوائيات والتى بلغت أكثر من مليار دولار وكذلك المبالغ التى وردت إلى مصر فى المشروع القومى لتطوير المدارس والذى كانت قد أعلنت عنه مصر فى التسعينات بدعوى تطوير المدارس التى كانت أغلبها آيلة للسقوط واتضح بعد ذلك أنه كان مجرد سبوبة لتسول المنح ونهبها فى كروش عصابة المخلوع وكانت إجمالى المبالغ التى وردت مصر 340 مليون دولار والمنح الواردة من الحكومة الكويتية 104.7 مليون جنيه مصرى وكذلك المليارات التى وردت إلى مصر من الإمارات فى عهد الشيخ زايد الذى استغل المخلوع عشقه وحبه لمصر فى التسول باسم مصر بحجة تطوير العشوائيات وإقامة المدن الجديدة التى كانت سبوبة لعصابة إبراهيم سليمان بعد ذلك فى نهب أموال المنح والاستيلاء على القصور والفيلات التى تم بناؤها بها وبعد اندلاع ثورة 25 يناير اختفى فاروق العقدة الذى كان ضيفا دائما على صفحات كل الصحف تقريبا والتى كانت تتحدث عن إنجازاته الوهمية فى النمو والتطور الاقتصادى فى ظل الفقر والمرض والجهل الذى كان ولايزال ينهش فى أجساد المصريين ولم يتحدث العقدة عن أموال المنح التى وردت إلى مصر والحسابات السرية التى كانت باسم المخلوع وعصابته والتى بلغت أكثرمن 100 مليار دولار لاأحد يعلم عنها شيئا والتى كانت تضخ فى البورصة وفى الشركات المالية لنجل المخلوع جمال مبارك وكانت تدار له ولصالح أسرة المخلوع من الباطن وفى البنوك العالمية وخاصة فى لندن وألمانيا وظل العقدة التلميذ الوفى صامتا حتى تمكن من الهرب إلى الخارج ولو كان فى مصر رجل واحد لديه نخوةأو ضمير لاتخذ الإجراءات القانونية فى تحريك البلاغات المركونة بدرج نيابة الأموال العامة ضد العقدة وعصابة البنوك المصرية ولكن الجميع يتستر عليهم لأنهم جميعا مرتبطين فى شبكة فساد واحدة حتى إن المستشار الجليل أحمد البحراوى يقف عاجزا عن تحريك الدعوى الجنائية بسبب قانون جمال مبارك 88 لسنة 2003 الذى مرره ترزية قوانين برلمان كمال الشاذلى وفتحى سرور لتحصين لصوص المال العام بالبنوك.
المجلس العسكرى والعقدة سحبا 18مليار دولاربعد ثورة 25 يناير
وإن فاروق العقدة قام بتعليمات من المجلس العسكرى بسحب 18 مليار دولار وهو أكثر من نصف الاحتياطى النقدى من العملات الأجنبيه خلال عام واحد فقط منذ ثورة 25 يناير وهو ما أدى إلى تخفيض مؤشر الائتمان الدولى لمصر وهروب المستثمرين وعدم ثقة المؤسسات الدولية فى الاقتصاد المصرى وكأن المجلس العسكرى كان يعاقب الشعب المصرى على ثورته التى خلعت ولى نعمتهم حسنى مبارك وعصابة الحزب الوطنى وأكد أحد وزراء الرئيس محمد مرسى أنهم قدموا تقريرا للرئيس عن حجم المبالغ التى أخفاها المخلوع بمشاركة مسئولين حاليين بالبنوك المصرية وبالبنك المركزى تمهيدا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادتها بالداخل والخارج وكان من بينها المليارات التى وردت لمصر فى المنح المقدمة من الدول العربية والتى أودعت بحسابات سرية باسم المخلوع لأن هذه الأموال أموال خاصة بالشعب المصرى وليست ملكية خاصة للمخلوع وعصابته وكذلك الكشف عن حجم التحويلات البنكية من البنوك المصرية خلال 30 عام من حكم المخلوع والتى كشفت بعض الدول الغربية عن بعضها مثل سويسرا وألمانيا وإنجلترا وكيف خرجت من مصر وأكد المصدر أن هذه التحويلات للخارج تجاوزت 150مليار دولار أغلبها ثروات الرئيس مبارك وأسرته ورموز النظام السابق من مصاصى الدماء من رجال أعمال مبارك والحزب الوطنى وكان من ضمن الهاربين للخارج بالمليارات المنهوبة والذى عاد بمباركة المخلوع والمجلس العسكرى رامى لكح الذى حصل وحده على 2 مليار جنيه من بنك القاهرة بدون أى ضمانات وهى جرائم كانت تستوجب محاكمته ولكنه هرب بأموال البنوك للخارج وعاد ليملى شروطه هو على كل المسئولين لإعادة أموال الشعبالمنهوبة وبالرغم من استجدائه لإعادة المليارات المنهوبة وبالرغم من الفوائد المستحقة على القروض إلا أن الحكومة فاوضته لسداد أصل المديونية فقط دون دفع الفوائد وهو ما لم يوافق عليه رامى لكح الذى شارك الأكل على كل الموائد محمد أنور السادات لتأسيس حزب سياسى وهو حزب الإصلاح والتنمية رأسه لكح فى البداية ثم تفرغ بعد ذلك لملياراته التى لهفها من قوت الشعب وبالرغم من تنازل الحكومة فى وصمة العار على التنازل عن 500 مليون جنيه من ديون لكح وهو أيضا ما لم يلتزم به رامى لكح المحتمى بشبكة علاقات كبيرة بقيادات المجلس العسكرى ورجال مبارك بكل المؤسسات.
المجلس العسكرى شريك مبارك فى الاستيلاء على المال العام
ومن بين الثروات والمليارات التى كشف عنها المصدر الرئاسى المقرب من الرئيس مرسى أن تقارير المستشار الجليل هشام جنينة التى تم عرضها على الرئيس مرسى قبل خطفه بأيام قليلة فجرت مفاجآت مدوية وهى أن بعض ثروات المخلوع وعصابته فى مصر فقط قدرت بأكثر من90 مليار جنيه فى الوقت الذى خدع فيه تلاميذه الأوفياء بالمجلس العسكرى بمحاكمات وهمية بأدلة مترهلة ومنقوصة لخداع الشعب فى جرائم أقل بكثير من التى ارتكبها المخلوع مع قيادات المجلس العسكرى أنفسهم ومنهم سامى عنان قائد أركان القوات المسلحة فتم تقديم المخلوع فى فضيحة القرن وهى قضية هدايا الأهرام بحجة استيلاء المخلوع وأسرته وبعض رموز النظام السابق على المال العام وهى هدايا من مؤسسة الأهرام لم تتجاوز قيمتها 50 مليون جنيهوهو ما كشف عنه المصدر الرئاسى بأن القضايا كانت تختار بعناية من قبل النائب العام السابق عبد المجيد محمود وتم الاتفاق على رد المبالغ مقابل التنازل عن تحريك الدعاوى الجنائية وبالتالى خرج منها المخلوع وعصابته فهل يعقل يا شعب مصر محاكمة رئيس مؤسسة الأهرام مؤخرا فى إهدار واستيلاء على 500 مليون جنيه من أموال المؤسسة بينما المخلوع لم يأخذ سوى 50مليون فقط بينما لم يقدم المخلوع وعصابته فى المليارات التى نهبوها من أموال الشعب ومنها ما يساوى 100 مليار أراض وفيلات وشاليهات وأرصدة بالحسابات السرية بالبنوك ومن أسرته شهاب مظهر قريب والد زوجة علاء مبارك هايدى راسخ وثروته 10 مليار جنيه وأمين تنظيم الحزب الوطنى المنحل وإمبراطور الحديد أحمد عز ثروته بالبنوك المصرية والأراضى والمصانع وبالخارج ما يساوى 90 مليار جنيه ووزير إسكان مبارك أحمد المغربى 80 مليار جنيه والذى استولى وحده على ملايين الأمتار من أراضى الدولة مستغلا عمله كوزير للإسكان وهشام طلعت مصطفى صاحب فضيحة الراقصة سوزان تميم وصديق جمال مبارك المقرب وعضو لجنة السياسات تجاوزت ثروته 100 مليار جنيه واستولى وحده على ملايين الأمتار من أراضى الدولة مستغلا علاقته بوزير الإسكان لص الأراضى إبراهيم سليمان وأحمد المغربى وجمال مبارك والمخلوع حسنى مبارك وأنه كان ينفق على حملات الدعاية لمشروع التوريث لنجل المخلوع ويقيم الولائم والعزومات التى كانت الإسكندرية كلها تتحدث عنها من مال الشعب وقوت الغلابة ويكفى فضيحته وما أنفقه على الراقصة من الملايين من الدولارات على شهواته القذرة والقبيحة واستئجاره بلطجية أمن الدوله لقتلها.
وياسين منصور والذى تجاوزت ثروته 50 مليار جنيه وزير النقل السابق وعضو لجنة السياسات من صفقات وزارة النقل والأراضى فى سبوبة نهب المال العام.
المناجم كنزاستولى عليه المخلوع
فى الأعداد القادمة سوف نكشف فضائح عصابة مبارك التى استولت على المليارات من أموال المناجم كما انفردت الشعب بالكشف عن أموال المنح التى استولى عليها المخلوع وعصابته وكانت من فضائح لصوص المال العام وعصابة مبارك ما حدث بالمناجم التى تدر دخلا كفيلا لو تم إنفاقه فى المصادر الشرعية بالنهوض بالاقتصاد المصرى وانتشاله من كبوته وعثرته حيث أكدت تقارير الجهاز المركزى للمحاسبات والأجهزة الرقابية أن منجم الفوسفات بمناطق البحر الأحمر شابت عملية التعاقد على العمل به والإنتاج مخالفات فاضحة وكذلك فى عمليات التسويق للمنتجات بدون وجه حق ودون حصول خزانة الدولة على أى مقابل ومن ينتفع منه شلة المخلوع والحزب الوطنى المنحل وقدرت تقارير الجهاز المركزى للمحاسبات أن نسبةإجمالى إهدار المال العام فى مناجم الفوسفات بلغت 3 مليار جنيه.
محافظ البنك المركزى رئيس البنك الأهلى بلندن
وكشفت تقارير الجهاز المركزى للمحاسبات والأجهزة الرقابية أن فاروق العقدة محافظ البنك المركزى السابق كان يسافر إلى لندن فى جميع سفرياته على حساب البنك الأهلى حيث إنه كان رئيس البنك الأهلى فرع لندن وكان يحصل على مكافآت شهرية تتجاوز نصف مليون دولارمنتذاكرالطيرانوالإقامة والمأكل والمشرب وغيرها ويحصل على البدلات من البنك الأهلى بسبب الصداقه والمصالح المشتركة التى جمعت بين العقدة وطارق عامر رئيس البنك الأهلى وعضو لجنة السياسات وهذا كان مخالفا لكل الأعراف المصرفية الدولية وهو أن يكون محافظ البنك المركزى تحت ولاية ووصاية إحدى البنوك حتى لا يحدث تضارب فى المصالح واستغل عامر ذلك فى الاستعانة بمجموعة من المستشارين والأقارب من ذوى الثقة وليس ذوى الخبرة وكان من بينهم عمر بكير 30سنة يحصل على 70 ألف جنيه فى الشهر وهو مدير بإدارة قطاع المخاطر بالبنك الأهلى ونجلاء قناوى موظفة الأدوية خريجة الطب البيطرى التى عينها طارق عامر بمبلغ 250 ألف جنيه شهريا وهشام عكاشة نائب رئيس مجلس الإدارة خريج آداب وخبرة مصرفية لا تتجاوز بضع سنين يحصل على 250ألف جنيه فى الشهرومن أصدقاء جمال مبارك عمرحفظى والذى لايتجاوزعمره 35 عاما ويتقاضى 40 ألف حنيه شهريا وكان طارق عامر يحصل على 4 مليون جنيه شهريا من رئاسته للبنك الأهلى المصرى وكان العقدة يحبط أى محاولة لمساءلة صديقه الوفى وشريكه فى البيزنس المشبوه ومنها طلبات الإحاطة فى مجالس الشعب أو الشورى أو أى بلاغات تقدم ضد طارق عامر فى النيابة العامة لا يوافق على تحريك الدعاوى الجنائية طبقا لقانون البنك المركزى رقم 88 لسنة 2003 وكانت المبالغ التى يحصل عليها طارق عامر من صندوق تطوير البنوك مغارة على بابا الذى أنشأه العقدة كباب خلفى للاستيلاء على المال العام وكذلك من عضويته بشركات فنادق وشركات استثمارات البنك الأهلى وقيام طارق عامر بشراء مئات السيارات المرسيدس الموديلات الحديثة له وللمستشارين الجدد كلفت البنك الملايين من ميزانية البنك

سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...