الأربعاء، 22 أكتوبر 2014
الأحد، 12 أكتوبر 2014
"لماذا لا ننتصر؟؟"
"لماذا لا ننتصر؟؟"
سألني أخ فاضل: لماذا توقفت عن نشر مقالاتك المفصلة عن أساليب المقاومة و
الدعوة لإستهداف مرافق الدولة كحل أولي لتركيع النظام حتى يتسنى التسليح الحتمي لإنهاء سيطرة العسكر على مصر؟؟
قلت للأخ الفاضل ثلاثة أسباب:
أتمنى تعديلهم لمسارهم قبل فوات الأوان....
تنحية العسكر و رجوع د. مرسي للحكم (بالرغم من تأكدي من عدم خروجه من السجن و هو حي) ليكمل مدته أو يدعو لإنتخابات رئاسية جديدة و تمضي عجلة الديموقراطية ..... ألكي يحكمنا علمانيو تحالف دعم الأوهام بالديموقراطية نقاوم و يقاوم الشباب المسلم و يرتقي الشهداء؟؟؟ لكي يعطوا الأخوان الحكم في البداية و بتداول الحكم يصل إلى الحكم ليبرالي أو شيوعي ما دام هذا الشعب (المغفل السهل خداعه) يريد ذلك؟؟؟؟ لا و الله لن نأتمر بمن يريدون تمرير مشروعهم العلماني على المسلمين..... من الآخر لا يمثلني بعد الآن أي شخص ينتمي لهذه التحالفات المختلفة و يرفع راية الثورة و يعيش في قطر أو تركيا أو غيرها...... منذ فض رابعة و النهضة ومجزرة رمسيس الثانية أرتقى مئات الشهداء حتى الآن .....بدون أي فائدة أو تغيير على الأرض..... لماذا لم يدع هؤلاء المهرجون إلى الجهاد لتمكين دين الله في الأرض و تكوين المجموعات الفدائية الصغيرة ممن يعرفون بعضهم من الشباب في كل شوارع مصر و إستهداف مرافق العسكر في حرب عصابات بإسلوب اضرب و اهرب الذي لن يرتقى بسببه شهداء كثر؟ لماذا لا ؟ لأن قطر و تركيا و من ورائهم أمريكا و الغرب وضعت لهم قوالب و أطر معينة لا يتعدونها، من هذه الأطر عدم هدم صنم الحدود و الدعوة إلى الثورة و ليس الجهاد.... وأنا لن أخون ديني بالعمل لتمكين من يقرأ فاتحة التوحيد و الولاء و البراء كل يوم ١٧ مرة على الأقل و لا يعمل بأي آية فيها ( و بعضهم في التحالف لا أظن أنه يقرأها من الأساس)
- ١- ملأ فرعون الجاهل و النخبة الأسلاموعلمانية.
أتمنى تعديلهم لمسارهم قبل فوات الأوان....
- ٢- حتى تكون النية لله و لهدف تمكين دين الله في الأرض و ليس لتمكين العلمانية.
تنحية العسكر و رجوع د. مرسي للحكم (بالرغم من تأكدي من عدم خروجه من السجن و هو حي) ليكمل مدته أو يدعو لإنتخابات رئاسية جديدة و تمضي عجلة الديموقراطية ..... ألكي يحكمنا علمانيو تحالف دعم الأوهام بالديموقراطية نقاوم و يقاوم الشباب المسلم و يرتقي الشهداء؟؟؟ لكي يعطوا الأخوان الحكم في البداية و بتداول الحكم يصل إلى الحكم ليبرالي أو شيوعي ما دام هذا الشعب (المغفل السهل خداعه) يريد ذلك؟؟؟؟ لا و الله لن نأتمر بمن يريدون تمرير مشروعهم العلماني على المسلمين..... من الآخر لا يمثلني بعد الآن أي شخص ينتمي لهذه التحالفات المختلفة و يرفع راية الثورة و يعيش في قطر أو تركيا أو غيرها...... منذ فض رابعة و النهضة ومجزرة رمسيس الثانية أرتقى مئات الشهداء حتى الآن .....بدون أي فائدة أو تغيير على الأرض..... لماذا لم يدع هؤلاء المهرجون إلى الجهاد لتمكين دين الله في الأرض و تكوين المجموعات الفدائية الصغيرة ممن يعرفون بعضهم من الشباب في كل شوارع مصر و إستهداف مرافق العسكر في حرب عصابات بإسلوب اضرب و اهرب الذي لن يرتقى بسببه شهداء كثر؟ لماذا لا ؟ لأن قطر و تركيا و من ورائهم أمريكا و الغرب وضعت لهم قوالب و أطر معينة لا يتعدونها، من هذه الأطر عدم هدم صنم الحدود و الدعوة إلى الثورة و ليس الجهاد.... وأنا لن أخون ديني بالعمل لتمكين من يقرأ فاتحة التوحيد و الولاء و البراء كل يوم ١٧ مرة على الأقل و لا يعمل بأي آية فيها ( و بعضهم في التحالف لا أظن أنه يقرأها من الأساس)
- ٣- مثال واحد عملي على الأرض خير من الشرح الكثير....والدولة الإسلامية قدمت خير مثال على ما كنا ندعو إليه عقدياً و حركياً على الأرض.....و لكن جغرافية و ديموغرافية مصر و إختلاط الشعب فيها مع بعضه في شريط ضيق جداً من الأرض يحتم تحييد قوات مرتدي الشرطة و الجيش أولاً عن طريق قطع تام و متزامن للمرافق لقطع خطوط الأمداد و تشتيت قواتهم....ومع حالة الأرتباك و التخبط و الهلع لقادتهم الجبناء يسسهل الأستيلاء على الأسلحة ليبدأ موسم الصيد......
كل هذا طبعاً سيتم لو عندنا قيادة مؤمنة مجاهدة تبتغي تمكين دين محمد في أرض مصر و إعادة دولة الخلافة على منهاج النبوة......
الجمعة، 10 أكتوبر 2014
رؤية تحليلية.. لماذا اتجهت الدولة الإسلامية لتحرير “كوباني” بدلا من بغداد أو السعودية او الأردن كما كان متوقعاً؟!
الدولة الاسلامية …….وحدود الدم للجنرال (رالف بيترز )
رؤية تحليلية
للباحث / خالد غريب
أسباب اصرار الدولة الاسلامية السيطرة على المناطق الكردية برغم زيادة الكلفة
وبكل اسف اتحدث وانا مليئ بمشاعر الحزن من سطحية البعض والكذب الممنهج وتوظيف الاحداث على عكس حقبقتها بسبب اما الحقد والغل او التربص او السطحية وشح المعلومات للبعض الآخر ..او لخلل في التراكيب النفسية للكثير ممن يسمون نخب وقيادات ومناهج اسلامية
فتجدهم يلتقتون عناوين عامة دون الخوض في تفاصيلها للتدليس على العوام وتوظيفها في اتهام الدولة الاسلامية بانها ذراع يتم استخدامها في اجندة الولايات المتحدة والغرب بخصوص الشرق الاوسط
والأمر على العكس تماما ….فالنتائج والتحليلات يتم استنباطها من الاحداث الحقيقية على ارض الواقع بعد دراسة المخططات بشكل اعمق وبكل تفصيلاتها
فالمتابع لمسارات تلك الدولة الوليدة القوية يعي ويفهم ويستنتج بكل وضوح عكس هذا المعنى
فبينما كان مخطط حدود الدم لرالف بيترز والذي سنشرحه لاحقا يسير في المنطقة على قدم وساق
فاجئته تلك الدولة بضربه وفي مقتل ……وهذا ما اثار اندهاش معظم اصحابنا
وهو اصرار الدولة على المناطق الكردية دون غيرها
برغم ان السياق الذي انطبع في الاذهان ان الدولة مجموعة من المجاهدين
العاطفيين المتهورين المتشددين العشوائيين فمن الطبيعي توجههم الى المملكة
السعودية او مهاجمة الاردن او على الاقل بغداد …..او لبنان وكان سيكون ربما
اسهل من مواجهة الاكراد تحت قصف جيوش العالم ..بل ان قوات التحالف كانت
ووفقا لمخطط حدود الدم لتقسيم المنطقة ستزكي هذا التحرك رغبة منهم لاثارة
التفتيت لباقي الدول كما ورد في الاجندة
اما الذي فاجأ الجميع هو ضرب هذا المخطط
فكيف يستصاغ استمرار الرويبضة والسفهاء من ذوينا القول بان الدولة يتم توظيفها لنفس الاجندة !!!!!!!!!!
……………هذا لعمري في القياس بديع …………
فمن اسوء ما أراه هو قلب الحقائق تماما ليكون الملاك شيطان والشيطان ملاك ويتحول الارهابي الى بطل …والابطال الى ارهابيين !!!!!!!!
اما عن جهل او تربص
وما يعنيني هنا هي الحالة الأولى وهي الجهل ….ولازالة هذا الجهل اصحبكم معي الى اصل القضية
- إن إسقاط الخلافة الإسلامية وتقسيمها إلى دول أو دويلات
صغيرة إنما هو هدف ممتد منذ القرن التاسع عشر، لا يمكن إيقافه باعتبار أن
قيام دولة قوية أو عودة الخلافة الإسلامية إنما هو بداية نهاية لقوى
الاستعمار والاستغلال. وعلى مدار العقود الماضية صارت تظهر مشروعات متزايدة
لتقسيم المقسم وتشتيت المشتت، إما بغرض إبقائه ضعيفاً أو تابعاً وإما بهدف
التخويف والابتزاز.
ولأن قوة المسلمين وثرواتهم، سواء البشرية أو المادية، متركزة في الشرق
الأوسط؛ فقد توالت تلك المشروعات، بعضها – مثلما أسلفنا- للتخويف والابتزاز
وبعضها مجرّد تحليلات وأمنيات، لكن أكثرها يمثل خطورة حتى ولو لم نعطها
الاهتمام والالتفات إليها عند نشرها.
ومن أخطر مشروعات الهيمنة وتكريس الانقسام والحرب على الإسلام مشروع خرائط
الدم أو ما يُسمى (مشروع رالف بيترز) نسبة إلى ضابط أمريكي سابق نشر في
مجلة القوات المسلحة الأمريكية (عدد شهر يوليو 2006م) مقالة حملت عنوان
(حدود الدم) وهي جزء من كتاب جديد له اسمه (لا تترك القتال أبداً).
وبالتأكيد فان مقالات رالف بيترز هي امتداد لخرائط برنالد لويس الشهيرة
والتي صدق عليها الكونجرس الامريكي 1983 في عهد كارتر لتصبح وثيقة رسمية
ادرجت ضمن سياسات الولايات المتحدة الخارجية ضمن الخطط الاستراتيجية طويلة
الامد
وأبدأ بتفاصيل ما ذكره رالف بيترز لتكريس تلك السياسات وتحويلها الى سياسات عملية في المنطقة
يقول رالف بيترز …….
الحدود الدولية لا تبدو مرسومة بعدالة, لكن درجة انعدام العدالة التي تفرضها على هؤلاء الذين ترغمهم الحدود على أن يكونوا مجتمعين أو منفصلين تحدث فرقاً هائلاً, و هوغالباً ما يكون فرقاً بين الحرية والقمع بين التسامح والعنف بين سيادة القانون والإرهاب أو حتى بين السلم والحرب.
فالحدود الأكثر اعتباطية والأكثر تشوها في العالم توجد في إفريقيا والشرق الأوسط وهي التي رسمتها المصالح الخاصة للأوروبيين (الذين كانت لديهم اضطرابات كافية لتحديد حدودهم) إذ لا تزال الحدود في افريقيا تسبب موت الملايين من السكان المحليين ولكن الحدود غير العادلة في الشرق الأوسط – والاستعارة هنا من تشرشل – تولد مشاكل أكبر من أن تُحَلَّ محلياً.
في الوقت الذي يعاني فيه الشرق الأوسط من مشاكل أكثر بكثير من موضوع الحدود وحدها ، مشاكل تمتد من الركود الثقافي الذي تتسبَّب فيه عدم المساواة الى التطرف الديني القاتل فإن العقبة الكبرى التي تعيق محاولة فهم الفشل الشامل للمنطقة ليس الإسلام بل هو الحدود الدولية المشوَّهة والتي تبدو مقدسة في نظر دبلوماسيينا.
ويستمر رالف قائلا
نبدأ بقضية الحدود الأكثر حساسية للقراء الأمريكيين وهي إسرائيل وأملها في العيش بسلام معقول مع جيرانها وأنها سوف تضطر للعودة الى حدود ما قبل 1967 مع تعديلات محلية أساسية من أجل مسائل الأمن المشروعة ولكن قضية الأراضي المحيطة بالقدس المدينة المضرجة بآلاف السنين من الدماء قد تثبت بأنها قضية مستعصية على الحل في فترة حياتنا حيث حوَّلت كل أطراف الصراع إلهها الى تاجر عقارات كبير وأظهرت معارك النفوذ الحقيقية قدرة على الاستمرارية أكبر من مجرد الطمع في الثروة النفطية أو المشادات العرقية, لذا دعونا نضع جانباً هذه القضية التي أشبعت بحثاً ونتحول الى تلك القضايا التي أهملها البحث.
إنَّ أوضح ظلم في الأراضي الممتدة بين جبال البلقان وجبال الهملايا هو غياب دولة كردية مستقلة فهناك ما بين 27 مليون و36 مليون كردي يعيشون في المناطق المتاخمة في الشرق الأوسط (الأرقام غير دقيقة لأنه لا توجد دولة أبداً قد سمحت بإحصاء نزيه) وهم أكبر من عدد سكان العراق في الوقت الحاضر وحتى الرقم الأقل (27) يجعل الأكراد المجموعة الاثنية الأكبر في العالم التي ليس لها دولة خاصة بها والأسوأ من ذلك فقد تم اضطهاد الأكراد من قبل كل حكومة تسيطر على التلال والجبال التي عاشوا فيها منذ أيام زينوفون.
غابت عن الولايات المتحدة وشركائها في التحالف فرصة مجيدة للبدء بتصحيح هذا الظلم بعد سقوط بغداد فوحش فرانكشتاين باقامة دولة مخيطة (من الخياطة) سوية من الأجزاء المريضة كان ينبغي له تقسيم العراق الى ثلاث دول صغرى فوراً لكننا فشلنا بسبب الجبن وانعدام الرؤية وترهيب أكراد العراق من أجل دعم الحكومة العراقية الجديدة وهو ما يفعلونه بحزن كمقابل لحسن نيتنا, ولكن لو أجري استفتاء حُر فإن ما يقرب من نسبة 100% من أكراد العراق سيصوتون لصالح الاستقلال شأنهم في ذلك شأن الأكراد الذين عانوا طويلاً من تركيا والذين تحملوا عقوداً من الاضطهاد العسكري العنيف وعقوداً طويلة من تهميشهم وتسميتهم بأتراك الجبال في محاولة لطمس هويتهم.
بينما خفَّت المأساة الكردية على يد أنقرة الى حدٍّ ما على مدى العقد الماضي فقد ازداد الاضطهاد مرة أخرى مؤخراً وينبغي أن ينظر الى الخمس الشرقي من تركيا على أنه أرضٌ محتلة أما بالنسبة لأكراد سوريا وايران فهم أيضا سيسارعون للانضمام الى كردستان مستقلة إن استطاعوا,
انتهى كلامه ………
اذ المحور الاساسي الذي اسس لاجندة الولايات المتحدة في المنطقة وهو ما كان غائب عن الكثير هو الدولة الكردية الكبرى
وبمعنى آخر صناعة دولى عظمى في المنطقة او قوة اقليمية الاكبر موالية
لاسرائيل وامريكا بشكل كامل وتصنع على اعينهما موازية لاسرائيل او بمعنى
ادق غطاء لتمدد اسرائيل الكبرى لاحتواء الممانعة الفطرية لشعوب المنطقة
…….وبالتالي الولاء للصانع فطري وبديهي ومنطقي
الدولة الكردية: تقضي الخطة المذكورة بإقامة دولة كردية مستقلة للأكراد البالغ عددهم ما بين (27 – 36) مليون كردي يعيشون في مناطق محاذية لبعضها البعض في الشرق الأوسط، إذ يعتبر التقرير أن الأكراد هم أكبر قومية في العالم لا يعيشون في دولة مستقلة، وأنه يجب تحقيق دولتهم المستقلة عبر عدد من الخطوات منها تقسيم العراق إلى ثلاث دول لأن الأكراد سيصوتون بنسبة 100% لصالح قيام دولة مستقلة إذا عُرضت عليهم فرصة قيام دولة مستقلة، وكذلك دعم أكراد تركيا للانضمام إليها وكذلك أكراد إيران وسوريا الذين سيشكلون (دولة كردستان الكبرى المستقلة) بحدودها النهائية. وستكون هذه الدولة الكردية الممتدة من ديار بكر في تركيا إلى تبريز في إيران أكبر حليف للغرب في المنطقة ما بين اليابان وبلغاريا.
وبناءا على ما سبق ….
وبربط هذا الكلام بالتحركات الميدانية وقياس النتائج نستخلص ان :
- الدولة الاسلامية تنبهت الى مفتاح اجندة امريكا وهو تلك الدولة الا انها لم تغفل الادوات وهو توظيف شيعة العراق واللعب على تناقضات الصراعات الحالية …فقامت الدولة بتحجيم اذرع الاجندة وهم الشيعة العراقيين والمليشيات الرافضية بدخولها الموصل ودحر تلك القوات تماما
- بينما كان الجميع يظن ان رجال الدولة بعاطفية العقيدة سيتوجهون الى الاردن او لبنان او حتى السعودية وتوظيف البيئة السنية والسلفية في تلك الاراضي توجهت الدولة اولا الى مناطق الاكراد في العراق ( اربيل – وسد الموصل – وكركوك ..وغيرهم ) ….وبعد دحر البيش ميركة هناك وتقليم اظافرهم …توجهت الى باقي المناطق الكردية بسوريا على الحدود التركية فكانت مهاجمة كوباني عاصمة المستقبل للدولة العظمى لتنهي ذلك الحلم المشترك المبني على القومية والعمالة لامريكا واسرائيل وبالتأكيد باقي الاماكن الكردية في تركيا ستقوم تركيا بنفسها باللازم….
- تنبهت امريكا على الفور لاستيقاظ الدولة فبدأت الهيسترية والرعب ( الملاحظ تأخر تحركات امريكا لظنها بمسارات اخرى للدولة كانت تلمح اليها وهى الاردن او المملكة او لبنان ) وهذا ما يفسر تأخيرها في التحرك على عكس ما قاله اوباما وفريق عمله وهو سوء تقدير قوة الدولة !!!!!!!
- ومن ثم علم الامريكان انهم كشفوا للدولة الاسلامية وهي بصدد افشال مخططهم تماما فبدأت هيسترية التحالف الدولي وبدأ التحرك السريع انما بعد فوات الاوان لان الدولة هي الاخرى اوهمت الولايات المتحدة والعالم انها بصدد مهاجمة الاردن او السعودية او لبنان من خلال عدة مناورات ( معبر الاردن – عسال – الحدود السعودية – واحيانا القرب من بغداد )
وكان هذا بمثابة مسكن ومخدر للاستخبارات الامريكية
ومن ثم باغتت الدولة المناطق الكردية عائدة بامريكا الى نقطة الصفر
الامر الذي احدث ارتباك شديد لكل مخططات امريكا ليس فقط ميدانيا بل على مستوى التحالفات الاقليمية ….والدولية وموازين القوى
وقد كان هذا في غاية الوضوح من مواقف امريكا مع ايران وتركيا والخليج بل حتى والملف السوري
ولهذا اختم بالقول
على العقلاء من شعوب المنطقة قبل بناء اي تصورات ان يتتبع المعلومات بدقة ويقرأ التحليلات ويطلع على بدايات ومبادئ السياسات الخارجية الامريكية ( بالذات طويلة الامد وليست المرحلية )
واقول للدولة الاسلامية ورجالها …..
…….حقا
……….. جزاكم الله خيرا …فاجئتمونا .بهذا الفكر الواعي …وجددتم لنا الأمال ….
فلأول مرة منذ عقود تجتمع العقيدة مع الشرف مع الكياسة مع الفكر الاستراتيجي
………………………ثبتكم الله ونصركم الله وايدكم الله …………………
م / خالد غريب http://www.dawaalhaq.com/?p=18158
تقرير لفرانس24 يلقي الضوء على اشاعات وأكاذيب منتشرة ضد الدولة الإسلامية
تقرير لفرانس24 يلقي الضوء على اشاعات
وأكاذيب منتشرة ضد الدولة الإسلامية
“الدولة
الإسلامية” ونظريات المؤامرة على الإنترنت
وكالة الأنباء الإسلامية – حق
يظهر في هذه الصورة مقاتل من “الدولة الإسلامية” مع وشم على ذراعه مُرفق بكتابة: “جيش الولايات المتحدة الأمريكية”. وهذه صورة ألهبت شبكة الإنترنت منذ أشهر. لكنها مجرد صورة مُفبركة تم التلاعب بها سواء بصور عديدة سبقتها وتلتها هدفها التضليل الإعلامي. والهدف من هذه الصور هو إثبات أن هذا التنظيم هو صنيعة الولايات المتحدة الأمريكية.
يظهر في هذه الصورة مقاتل من “الدولة الإسلامية” مع وشم على ذراعه مُرفق بكتابة: “جيش الولايات المتحدة الأمريكية”. وهذه صورة ألهبت شبكة الإنترنت منذ أشهر. لكنها مجرد صورة مُفبركة تم التلاعب بها سواء بصور عديدة سبقتها وتلتها هدفها التضليل الإعلامي. والهدف من هذه الصور هو إثبات أن هذا التنظيم هو صنيعة الولايات المتحدة الأمريكية.
العديد من المحللين يقدرون أن توسع “الدولة الإسلامية” ما هو
إلا نتيجة للسياسة الأمريكية في العراق وسوريا والمنطقة ككل. غير أن مستخدمي مواقع
التواصل الاجتماعي المؤمنين بنظرية المؤامرة يذهبون لا بل ويتمادون إلى أبعد من
ذلك.
صورة لوكالة رويترز معدلة ببرنامج فوتوشوب
الصورة الواردة أدناه والتي راجت مؤخرا على الإنترنت خير مثال على التلاعب بالصور. فمن الصعب معرفة مصدرها أو أين تم نشرها في الأصل. لكن فريقنا وجدها على صفحة فيس بوك يملكها أحد المواطنين الأمريكيين من ولاية أوهايو مُرفقة بتعليق: “ألا ترون أي شيء ملفت للنظر في صورة هذا الإرهابي في سوريا؟”. وكان الوشم المزعوم على ذراع الجهادي في الصورة مُكبرا ليظهر ما كتب عليه، أي: “جيش الولايات المتحدة الأمريكية” وحوله شعار مع جمجمة عليها قبعة عسكرية. ما أدى إلى عدة تعليقات، من قبل مُستخدمي هذه المواقع، تجزم قاطعة أنه في هذا الوشم يكمن الدليل على أن الرجل في الصورة ينتمي إلى فرقة القبعات الخضر ألا وهي إحدى فرق القوات الخاصة الأمريكية.
الصورة المعدلة بفوتوشوب والمنشورة على مواقع التواصل
الاجتماعي.
ويكشف مستخدم إنترنت آخر أن هذه الصورة موجودة أيضا عى
الإنترنت لكن من دون الوشم المذكور. وهي صورة قد نشرت مع هذه المقالة من مقالات Business Insider وهي في غاية الوضوح.
وقد سبق ونشرتها وكالة الأنباء البريطانية، قبل أن تُحوّر وتُعدل عبر الفوتوشوب
بهدف الإيهام بأنه يوجد جنود أمريكيون يقاتلون في صفوف جهاديي “الدولة الإسلامية”.
الصورة الأصلية التي نشرتها رويترز.
جون ماك كين يُصوّر بأنه حليف للدولة الإسلامية
يعُج الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بالأقاويل التي تفيد بتورط الولايات المتحدة الأمريكية في إنشاء ورعاية التنظيم الجهادي الذي ينشط في العراق وسوريا. ومن أبرز الأمثلة ما نشرته بعض المواقع من صور قيل إنها لجون ماكين، وهو سياسي أمريكي بارز، مع مقاتلين قيل أنهم من جهاديي “الدولة الإسلامية”. وقد استمرت هذه الإشاعة في الانتشار وقيد التداول على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي منذ عام 2013 حتى يومنا هذا.
صورة مركبة نشرت على موقع Hands Off Syria ويزعم فيها أن جون ماك
كين قد قابل البغدادي.
ونفس هذه الصورة استند إليها مؤخرا تييري ميسان، وهو من أنصار
نظرية المؤامرة التي تفيد بأن أحداث 11 أيلول/سبتمبر هي من ترتيب الولايات المتحدة
الأمريكية، وقد جاء بهذه الصور في سعي لبرهنة أن الولايات المتحدة هي “الآمرة
الناهية في هذه الدولة الإسلامية” .
ولكنه في الواقع، الصور المذكورة أتت في سياق مختلف تماما. حيث
التُقِطت أثناء رحلة للسيناتور الأمريكي إلى سوريا في أيار/مايو 2013 إذ ذهب آنذاك
للدفاع عن فكرة تسليح الثوار السوريين. وقد التقطت الصور في مدينة إعزاز شمال
سوريا خلال مقابلة ولقاء ما بين مقاتلي فصيل “عاصفة الشمال” الذي كان يُعد من عديد
الجيش السوري الحر، وهو فصيل علماني موالي للغرب. ومن الصعب إذن التصور بأن
البغدادي كان في صفوف هذا الفصيل، فضلا عن أن الأعداء الأساسيين لهؤلاء المقاتلين
السوريين كانوا آنذاك جهاديي “الدولة الإسلامية في العراق والشام” في وقته أو
“الدولة الإسلامية” اليوم.
ومن ناحية أخرى فهذا الرجل، حوله دائرة حمراء، قُدم على أنه
أبو بكر البغدادي، أمير الدولة ، ليس سوى مقاتل في فصيل “عاصفة الشمال”. وكانت قد
قدمت آنذاك إحدى القنوات اللبنانية تقريرا حول زيارة جون ماكين
المذكورة مفيدة أن الرجل هو شخص يدعى “أبو يوسف”.
تحوير كلام هيلاري كلينتون
مثال آخر على التلاعب هو الإشاعة التي راجت ومفادها أن هيلاري كلينتون “اعترفت” في كتابها “زمن القرارات ”
بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي من أنشأت “الدولة الإسلامية”. وهذه الإشاعة
التي قد راجت على نطاق واسع، خاصة في لبنان. لكن في الحقيقة تم تحوير ما كتبته
وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والذي كان مفاده أن فشل الأمريكيين في مساعدة
الثوار السوريين قد أدى إلى توسع “الدولة الإسلامية”.
تضليل تغذيه إيران…
عادة في قلب نظريات “المؤامرة” وسائل إعلام مقربة من المحافظين
الإيرانيين أو من حليفهم، حزب الله اللبناني. وهذه المصادر نفسها هي التي أطلقت
إشاعة تقول بأن إدوارد سنودن قد أكد أن البغدادي يهودي وأنه تدرب على يد الموساد،
أي جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي، لكن دون أي دليل أو وثيقة تدعم هذا
الكلام.
وفي إيران تأتي الاتهامات أحيانا حتى من أعلى المستويات. فقد
لمح المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي مرارا وتكرارا عبر
تويتر – وهو حساب شبه رسمي بشهادة المعلقين والصحافيين الإيرانيين الذين يستقون الأخبار
منه – أنه “عندما نتحدث عن أعمال [من وصفهم بـ] “التكفيريون” – في إشارة واضحة إلى أفراد “الدولة
الإسلامية”- يجب أن نتيقن إلى أن اليد الخفية التي تحركهم هي يد المخابرات
الغربية” .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
سعد زغلول للاسف ينخدع الكثير من العامة في الكثير من الاسماء منها هذا الاسم كان الهدف الأول للاستعمار هو تحويل حركات الجهاد الإسلامى ضد ال...
-
by Mohamed Ehab Taher May 23, 2016 at 06:02AM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT
-
رياح جنوبيه هابطه by Mohamed Ehab Taher January 08, 2016 at 02:23PM from Facebook via IFTTT from Facebook via IFTTT